فرصة قد تغيّر نظرتك لزواجك 🤍
انضم مجاناً إلى ويبنار
"السر الذي يحفظ الزواج"
مع الأستاذ علي العباد
🎁 ومفاجأة خاصة بانتظار الحضور
سجّل الآن واحجز مقعدك 👇سجّل مجاناً واحجز مقعدك
https://t.co/mdVZoGmC1P
#ويبنار_مجاني#دورات#علي_العباد#الزواج
الزواج اعترافٌ بأنك لست مكتفيًا بذاتك
يقول تعالى:
﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾.
من أعمق ما يمكن التأمل فيه في صورة اللباس أنها تهدم وهمًا يلاحق الإنسان المعاصر: أن النضج يعني ألا تحتاج إلى أحد، وأن القوة تعني أن تكون مكتفيًا بنفسك.
لكن الإنسان ليس كذلك.
لقد خُلق وفي تكوينه افتقار؛ يفتقر إلى الله افتقار وجود، ويفتقر إلى الناس افتقار حياة، ومن أعمق صور هذا الافتقار حاجته إلى شريك حياة يشاركه مساحة لا يملؤها الأصدقاء ولا الأبناء ولا العمل ولا النجاح.
ولهذا قال تعالى:
﴿لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾.
فالقرآن لا يتعامل مع حاجة الإنسان إلى الزوج بوصفها نقصًا ينبغي التخلص منه، وإنما يجعل السكن إلى الآخر جزءًا من الحكمة التي أودعها الله في الزواج.
أنت تحتاج إلى من تعود إليه بعد أن تنتهي علاقتك بالعالم الخارجي.
إلى إنسان يعرف وجهك الذي لا يعرفه الناس.
إلى من تستطيع أن تضع أمامه ضعفك دون أن تضطر دائمًا إلى الظهور قويًا.
إلى من تشاركه جسدك ومشاعرك ومخاوفك وأفراحك وتفاصيل يومك.
وهنا تصبح صورة اللباس شديدة الدلالة.
فاللباس قريب، ملازم، ساتر، وحافظ، ولا يستغني عنه الإنسان عادةً في حياته.
وكأن قوله:
﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾
يخبرنا أن العلاقة الزوجية ليست علاقة شخصين مكتفيين تمامًا التقيا ليضيف كل منهما شيئًا ثانويًا إلى حياة الآخر؛ بل علاقة يدخل فيها كل واحد منهما إلى مساحة عميقة من احتياج الآخر.
والأجمل أن القرآن لم يقل: هن لباس لكم ويسكت، بل قال:
﴿وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾.
احتياج متبادل.
هو يحتاج إليها، وهي تحتاج إليه.
ليس احتياج أحدهما ضعفًا، ولا احتياج الآخر منّةً عليه؛ بل كل منهما يجد عند الآخر شيئًا جعله الله من خصائص هذه العلاقة.
أهلا وسهلا بالجميع
أنا مسرور بهذا الحراك العلمي، حول #الدين_والعلاج_النفسي
ومبتهج أن لي مساهمة في إثارته، فهذا جزء من رسالتي المعرفية والعلمية.
لكن لابد من توضيح أمر مركزي ومهم، وهو أن منظورنا مختلف تماما.
نحن لسنا في وضعية حقوق مسلوبة، بحيث نقول: رجاء اسمحوا لنا أن نناقش القضايا الدينية مع المريض الذي يريد نقاشها.
فمراعاة معتقدات المريض وقيمه الدينية، وإدخالها في العلاج حين تكون ذات صلة ويرغب المريض في ذلك، قضية تجاوزها النقاش المهني منذ زمن، وتدعمها الأدلة والأطر المهنية وحقوق المرضى. فهي ليست منّة وتفضلا من أحد، وليست هي محور طرحنا، وإن كان كثير من النقاش للأسف يحصر نفسه في هذه الجزئية الهامشية.
نحن مطالبنا ومشروعنا ورسالتنا أكبر من ذلك بكثير.
مشروع علم النفس الإسلامي، وتحديدا النسخة التي نعمل عليها منه، نسخة النظرية النفسية الشاملة، تذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.
رسالتنا كما يلي:
العلاج النفسي لا يقوم على نظرية واحدة في الإنسان والاضطراب والتغيير، بل نشأ وتطور داخل مدارس ونظريات متعددة، تختلف فيما بينها في رؤيتها للإنسان، والنفس، والصحة، والمرض، والسواء، واللاسواء، وتختلف كذلك تفاوتًا كبيرًا في فهمها لآليات التغيير في العلاج النفسي، وطبيعة التدخلات العلاجية، إلى آخره.
نحن ندعو إلى تأسيس نظرية جديدة تعتمد على المنظور الإسلامي
في المنطلقات الفلسفية، وفي فهمه للإنسان، وفهمه للنفس، وفهمه للأحوال النفسية، وفهمه للصحة والمرض، وفهمه لآلية التغيير في العلاج النفسي.
نظرية جديدة لها مفرداتها الخاصة، ولغتها الخاصة، وبنيتها الخاصة، ونماذجها الخاصة.
هل من حق مجموعة علمية أن تطالب بنظرية نفسية جديدة، بهذه المواصفات؟
طبعا نعم.
ومجرد اقتراح إطار نظري جديد ليس أمرا شاذا عن تاريخ علم النفس. بل هذا هو واقع علم النفس. أنه سلسلة تراكمية من نظريات نفسية متتابعة. فقد تطور العلم نفسه عبر ظهور أطر ونماذج ونظريات جديدة، ثم جرى نقدها واختبارها ومقارنتها بما سبقها.
إذن لماذا يعترضون علينا؟
محل النزاع الحقيقي ليس جواز مراعاة دين المريض، بل أعمق من ذلك:
هم لا يتصورون كيف يمكن لمنظومة دينية أن يصدر عنها نظرية نفسية قوية متماسكة، لا تقل قوة وحضورا وتأثيرا عن باقي النظريات.
غير مستوعبين كيف يعني نظرية نفسية جديدة تصدر من إطار كلي ديني إسلامي!
مع سيل من الأسئلة تدور في أذهان المعترضين، من قبيل:
هل يمكن أن يكون التصور الإسلامي مصدرًا تأسيسيًا لنظرية في النفس، وليس مجرد عامل ثقافي نضيفه إلى نظرية منشأة أصلًا خارج هذا التصور؟
كيف نجمع بين الديني المقدس والحسي التجريبي؟
كيف نضمن ألا نفرض على المريض ما لا يريده؟
هل سيتحول العلاج النفسي إلى جلسة وعظ؟
ما موقفنا من التراث النفسي الغربي؟
الإنسان هو الإنسان، مسلم أو غير مسلم؟
كيف نتعامل مع المريض غير المسلم؟
كيف نتعامل مع القضايا الغيبية؟
كيف..؟ وكيف..؟ وكيف..؟
هذه أسئلة مشروعة، ونحن لا نطلب إزاحتها ولا تعطيلها، بل نطالب بوضعها في مكانها الصحيح:
هي أسئلة يُختبر بها البناء النظري بعد عرضه، وليست اعتراضات قبلية تمنع أصل إمكان بناء النظرية.
فإذا كان موقف المعترض ابتداءً: لا يمكن أن تصدر نظرية نفسية معتبرة من إطار ديني إسلامي؛ فالسؤال هنا: ما المسوغ العلمي أو الفلسفي لهذا المنع القبلي؟
نحن لا نطلب التسليم بصحة النظرية الإسلامية قبل فحصها. ولا نطلب إعفاءها من النقد. ولا نطلب تخفيف المعايير العلمية عنها.
نطلب فقط ألا يكون مصدرها الإسلامي سببا قبليا للحكم باستحالة أن تكون نظرية نفسية قوية ومتماسكة.
نحن نطالب بحقها في أن تُبنى وتُعرض وتُناقش وتُختبر. وكل ما تطرحه من دعاوى قابلة للاختبار التجريبي ينبغي تشغيله إجرائيا، واختباره، ومقارنته بالبدائل، وقياس قدرته التفسيرية والتنبؤية والعلاجية. وما كان منطلقا فلسفيا أو ميتافيزيقيا فيناقش بأدوات مجاله، ولا يخلط بالدعوى التجريبية.
دعوا النظرية النفسية الإسلامية تُصغ، وتُفصّل مفاهيمها، وتبيّن دعاواها، ثم حاكموها بمعايير الاتساق الداخلي، والقوة التفسيرية، والقابلية للاختبار حيث يكون الاختبار ممكنا، والقدرة التنبؤية، والجدوى السريرية حيث تدعي جدوى سريرية.
= (علم النفس الإسلامي ليس مجرد حق حضاري، بل هو واجب حضاري.)
لا تنتظر كشف الغطاء… لترى الخير في زوجك
﴿فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾
الآية تتحدث عن انكشاف حقائق الآخرة، ولكن يمكن أن توقظ فينا معنى مهمًا في حياتنا الزوجية:
ماذا لو كان في زوجك خيرٌ كثير، لكن مقاييسك اليوم لا تسمح لك برؤيته؟
فنحن ننظر إلى أزواجنا غالبًا بمقاييس الحياة الدنيا:
هل يحقق رغباتي؟
هل يشبه الصورة التي رسمتها؟
هل يعطيني بالطريقة التي أريدها؟
هل حياتي معه تشبه الحياة التي تمنيتها؟
ثم تصبح هذه الرغبات والأمنيات والصور الذهنية غطاءً؛ فلا نرى الإنسان الذي بين أيدينا، بل نرى باستمرار المسافة بينه وبين الإنسان الذي تمنيناه.
وهنا يأتي قول الله:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
توقف طويلًا عند:
﴿خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
من الذي قال: خيرًا كثيرًا؟
إنه الله.
وهنا تكتسب الكلمة عظمتها من عظمة قائلها.
فحين يقول الإنسان عن شيء إنه "خير كثير"، فإن قوله يبقى محكومًا بعلمه المحدود.
أما حين يقول الله: ﴿خَيْرًا كَثِيرًا﴾، فكم يمكن أن يكون حجم الخير الذي لا تدركه مقاييسنا المحدودة؟
ربما أنت ترى شيئًا تكرهه في زوجك، بينما الله يخبرك أن وراء ما تراه مساحة من الخير لا تزال محجوبة عنك.
وهنا يأتي الاختبار الحقيقي:
هل أثق بما أراه الآن، أم أثق بالله فيما لا أراه بعد؟
ليس معنى ذلك أن كل زواج يجب أن يستمر مهما كان فيه من ظلم أو أذى، ولا أن الآية تلغي حق الإنسان في معالجة الضرر، وإنما المعنى أن مجرد وجود صفات لا توافق رغباتنا لا يعني أن الزواج خالٍ من الخير.
فالله لم يقل: فإن كرهتموهن فابحثوا فورًا عن حياة تطابق أمنياتكم.
بل فتح أمام الإنسان نافذة أخرى:
لعل رؤيتك ليست الصورة كاملة.
﴿فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
ولذلك لا تجعل رغباتك أعلى من ثقتك بالله.
ولا تجعل الصورة التي رسمتها للزواج تحجب عنك الزواج الذي رزقك الله به.
ولا تجعل ما ينقص زوجك يمنعك من رؤية ما أودعه الله فيه.
فقد يأتي يوم تنكشف فيه أغطية كثيرة، وترى الأمور بميزان مختلف تمامًا:
﴿فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾.
وعندها قد ترى في زوجك من الخير ما كان موجودًا أمامك طوال الوقت، لكنك كنت تقيسه بمقاييس أخرى.
وهنا تصبح الحسرة مؤلمة:
﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾.
فالآية في سياق حسرة الآخرة، لكن يكفينا أن نتأمل في معنى الحسرة لنسأل أنفسنا:
هل أريد أن أعرف قيمة ما عندي بعدما تنتهي فرصة الانتفاع به؟
لا تنتظر كشف الغطاء.
ابدأ من الآن بتغيير ميزان النظر.
بدل أن تسأل فقط:
هل زوجي كما أريد؟
اسأل:
ما الخير الذي وضعه الله فيه ولم أتعلم رؤيته بعد؟
وبدل أن تجعل أمنياتك هي التي تحكم على زواجك، أعطِ مساحة للثقة بالله.
فأنت ترى جزءًا من المشهد…
والله يرى المشهد كله.
وأنت تقول: "لا أرى فيه ما كنت أريد".
لكن الله يقول:
﴿وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
فلا تجعل غطاء رغباتك يحرمك من اكتشاف الخير الكثير الذي أخبرك به الله.
@GoldenDose أضيف عليها نقص الحوافز الجوهرية و الاعتماد على الحوافز الخارجية
Lack of Intrinsic Motivation (None Material)
Relying on extrinsic motivation (Material and status)
@grok I did exactly what you recommended and still nothing changed. Don’t force the English language on us and disable the automatic translation option from your end.
@grok the setting option to stop the auto translation by Grok is not working.
My original language is Arabic and all the Arabic posts are translated into English even though I didn’t choose it. Please fix this because it is not practical at all to always ask to show original.
@grok the setting option to stop the auto translation by Grok is not working.
My original language is Arabic and all the Arabic posts are translated into English even though I didn’t choose it. Please fix this because it is not practical at all to always ask to show original.
@HP I contacted my bank and filed a transaction dispute to cancel the HP monitor payment of $153.69 and I want you to cancel my order # H346436418
I believe you have a big problem with your systems that you couldn’t even track my order and tell me it’s status. CANCEL MY ORDER
@HP I am going to complain to the Notify the Better Business Bureau (BBB). I have been waiting for a long time and didn’t get any answer. This is unbelievable