ستارلينك في اليمن يمكن أن يُضعف الحوثيين
أبراج الهواتف المحمولة وجميع مزودي خدمات الإنترنت الرئيسيين في البلاد تحت سيطرة الحوثيين
3 سبتمبر 2026 مايكل روبن
مرصد منتدى الشرق الأوسط/ واشنطن
في 21 سبتمبر 2026، سيحيي الحوثيون الذكرى الثانية عشرة لاستيلائهم على صنعاء، عاصمة اليمن. استقال رئيس الوزراء محمد باسندوة، واستولى الحوثيون على المنشآت الحكومية والعسكرية. وسرعان ما فرضوا حكم مرعب يذكّر بأول سنوات حكم الرئيس العراقي صدام حسين.
فرّ الأعضاء المتبقون في الحكومة المعترف بها دولياً إلى عدن، حيث أعادوا تجميع صفوفهم. وأكدت قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الاعتراف بالحكومة الشرعية بالإجماع، مع امتناع روسيا وحدها عن التصويت. وفي 7 أبريل 2022، شكّل شركاء اليمن مجلس القيادة الرئاسي ليتولى السيطرة النظرية بعد استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي؛ الذي قضى بقية حياته في المنفى السعودي حتى توفي بنوبة قلبية في 28 مايو 2026.
مجلس القيادة الرئاسي ليس رئاسياً، ولا يُظهر قيادة. داخل اليمن هو مجرد وهم، يُقصد به إعطاء وجه شرعي لمجموعة متفرقة من الفصائل السياسية التي لا يجمعها شيء سوى أنها ليست حوثية. الأعضاء الوحيدون الذين كانوا يسيطرون على أراضٍ ويحكمونها هم عيدروس الزبيدي من المجلس الانتقالي الجنوبي وطارق صالح من المقاومة الوطنية، لكن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نفّذ انقلاباً ضد الزبيدي لأن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض اخضاع المصالح المحلية لمصالح بن سلمان ووكلائه من الإخوان المسلمين في اليمن.
أما قادة الفصائل الآخرون فيفضلون حياة المنفى الفاخر، لدرجة أن اليمنيين يطلقون على مجلس القيادة الرئاسي اسم «حكومة الفندق»، ويعطلون الحكم بخلافاتهم الداخلية بينما يركزون أكثر على تقويض بعضهم بعضاً بدلاً من هزيمة الحوثيين.
قبل سيطرة الحوثيين على صنعاء، تعمّد القادة اليمنيون مركزة البلاد. سعى الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح إلى تقويض تنمية جنوب اليمن، فتعمّد إضعاف الآفاق التجارية لعدن لصالح الحديدة، على سبيل المثال. وبدلاً من التعامل مع الثقافة السياسية المختلفة لجنوب اليمن السابق، سعى سلسلة من السياسيين الشماليين إلى سحقها بينما ركزوا آفاق اليمن في صنعاء.
وهذا صحيح بشكل خاص في ملف الاتصالات. فقد ركزت الحكومة اليمنية شبكة الهواتف المحمولة في صنعاء، مما أدى إلى وقوع البنية التحتية الرئيسية مثل أبراج الهواتف والأنظمة تحت سيطرة الحوثيين. وجميع مزودي خدمات الإنترنت الرئيسيين في البلاد كذلك تحت سيطرة الحوثيين. والرد المنطقي على ذلك هو أن يوافق مجلس القيادة الرئاسي على شبكة اتصالات جديدة لجنوب اليمن، حتى لا يتمكن الحوثيون، حرفياً، من مراقبة كل مكالمة تُجرى وكل رسالة نصية تُرسل بسهولة.
المشكلة أن السياسيين الشماليين داخل مجلس القيادة، وربما السعودية أيضاً، يخشون إقامة بنية تحتية جديدة مقرها الجنوب؛ ويبدو أن المعيار الرئيسي للسعودية في تعيينات الحكومة المعترف بها دولياً هو الاستعداد لإعطاء الأولوية لمعارضة التعبير السياسي الجنوبي والبنية التحتية المستقلة للجنوبيين على هزيمة الحوثيين.
إنهاء قدرة الحوثيين على السيطرة على الاتصالات اليمنية والتسلل إليها يجب أن يكون الأولوية.
في هذا السياق، فإن أفضل خطوة لإدارة ترامب هي تجاوز أولويات "حكومة الفنادق" المشكوك فيها وأولويات السعودية، والمضي قدماً في دعم ستارلينك.
من الناحية الفنية، أُطلق ستارلينك في اليمن قبل عامين عندما وقّعت سبيس إكس والحكومة المعترف بها دولياً ومقرها عدن اتفاقية. لكن البنية التحتية لم تتبع بسهولة، وتكلفة الأنظمة خارج متناول معظم اليمنيين. غير أن هذه التكلفة تُعد جزءاً ضئيلاً مما يلزم لطرد الحوثيين بالوسائل العسكرية وحدها.
قد يشكو بعض اليمنيين من "السيادة الرقمية"، لكن إنهاء قدرة الحوثيين على السيطرة على الاتصالات اليمنية والتسلل إليها يجب أن يكون الأولوية. لا البلاغة ولا المال وحدهما سيهزمان الحوثيين. بدلاً من ذلك، تحتاج الولايات المتحدة إلى معالجة المشكلة اليمنية بدقة، وتحديد المشكلات المحددة ومعالجتها. ودعم ملف ستارلينك في اليمن سيكون بداية جيدة، وربما المكان الوحيد للبدء.
أين الطيران السعودي؟ ألم تقل لكم هذه الدولة إنها في تحالف مع مجلس القيادة الرئاسي اليمني المؤقت؟
على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة، والسعوديون يحشدون لتحرير صنعاء، واليوم الحوثي يخترق آخر مناطق محررة في تعز، محور ما خلف الطربال.
قوات الإخوان في ما يُعرف بمحور تعز سقطت كأوراق التوت؟
ما جرى في الكدحة ومقبنة سبق أن جرى ليلة الـ21 من سبتمبر 2014م في العاصمة اليمنية صنعاء.
السعوديون لم يكتفوا بالخذلان لتعز، بل أصبح موفد الإعلام السعودي يروّج لاختراقات الحوثيين.
#صالح_أبوعوذل
للأمانة
ما حدث في يناير كان بالنسبة لي نقطة تحديث أعادت ترتيب قائمة الأعداء.
فليس كل من نختلف معه أو حتى نقاتله وقف شامتا أو محرّضا أثناء العدوان على الجنوب
وأنا درست بتأني مواقفهم
المقاومة الوطنية في الساحل الغربي لم نرَ من قياداتها وإعلامها وناشطيها موجة شماتة أو تحريض.
وحتى الحوثيون
ونحن معهم في حرب مفتوحة لم نرصد من قياداتهم وناشطيهم ذلك القدر من التشفي والتحريض على ضرب الجنوب.
أما من انفجر حقدا وحرّض وشمت، وبرّر، وحاول تحويل العدوان إلى حفلة انتقام من الجنوب فهو (الشريك) الذي آويناه من خوف
هم قادة وأحزاب وإعلام وناشطو وجيوش ما تسمى بـ«الشرعية»، وفي مقدمتهم الإخوان.
والأخطر أن رشاد العليمي وأتباعه لم يكتفوا بالشماتة، بل جرى استخدامهم لتبرير وشرعنة العدوان وقصف قواتنا وقرانا ومدننا ومطاراتنا.
لهذا، بالنسبة لي
يناير لم يصنع عداوات جديدة بل أعاد ترتيب قائمة الأعداء
العدو الأخطر على الجنوب اليوم بعد المعتدي ليس بالضرورة من نختلف معه أكثر بل من يقف مستعدا لتبرير ضرب الجنوب والتحريض عليه والشماتة بدم أبنائه متى سنحت له الفرصة.
وفي مقدمة هؤلاء أضع رشاد العليمي، وما تسمى بـ«الشرعية»، وأحزابها وقياداتها وإعلامها وناشطيها.
يناير لم يغيّر موقفي
لكنه كشف لنا بوضوح من يختلف معنا، ومن يعتبر الجنوب وأهله عدوا يستحق القصف والموت
#صلاح_بن_لغبر
عمرو البيض يقود تحركاً دبلوماسياً في جنيف لوضع تطورات الجنوب وأحداث المكلا أمام المجتمع الدولي
جنيف – خاص
قاد السيد عمرو البيض، الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للشؤون الخارجية، تحركاً دبلوماسياً مكثفاً في مدينة جنيف، بالتزامن مع انعقاد الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان، في خطوة هدفت إلى نقل تطورات الجنوب وملف الانتهاكات الأخيرة إلى دوائر القرار والمنظمات الدولية.
وخلال تحركاته، عقد البيض سلسلة لقاءات ونقاشات مع شركاء دوليين وممثلين عن جهات حقوقية وإنسانية، واضعاً في مقدمة الملفات المطروحة أحداث مدينة المكلا في حضرموت وما رافقها من إطلاق نار على المتظاهرين وسقوط ضحايا، إلى جانب التطورات الأمنية والسياسية والحقوقية التي يشهدها الجنوب.
وسعى البيض خلال لقاءاته إلى كسر حالة التعتيم على ما يجري ميدانياً، والدفع نحو تعامل دولي أكثر جدية مع الوقائع على الأرض، مؤكداً أهمية وجود آليات مستقلة للتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما ركزت تحركاته على ضرورة أن تعكس مواقف المجتمع الدولي والأمم المتحدة الواقع الفعلي في الجنوب، بعيداً عن الروايات السياسية الجاهزة، مع إبراز حجم التحديات التي تواجه المدنيين والحريات العامة والعمل النقابي والإعلامي.
وتكتسب تحركات عمرو البيض في جنيف أهمية خاصة كونها تأتي في توقيت حساس، وتسعى إلى نقل الملف الجنوبي من دائرة الصراع المحلي إلى فضاء دولي أوسع، وفتح قنوات مباشرة مع المؤسسات الحقوقية والدبلوماسية المؤثرة، بما يعزز حضور القضية الجنوبية في المحافل الدولية.
ويبرز هذا التحرك نشاطاً متقدماً للدبلوماسية الخارجية للمجلس الانتقالي، مع محاولة واضحة لتحويل التطورات الميدانية، وفي مقدمتها أحداث المكلا، إلى ملف سياسي وحقوقي حاضر على طاولة المجتمع الدولي.
مجلس القيادة الرئاسي، الذي صنعته السعودية، لم يصنف الحوثيين على أنهم جماعة إرهابية، وأن المحاولة الوحيدة التي قام بها عيدروس الزبيدي في اكتوبر 2022م، تم التراجع عنها بضغط سعودي على رشاد العليمي.
مجلس القيادة هو أداة سعودية لتشريد اليمنيين في تعز والتنكيل بهم.
#صالح_أبوعوذل
أفادت مصادر عسكرية يمنية لـ"سكاي نيوز عربية" ببدء مليشيات الحوثي هجوماً واسعاً على جميع الجبهات الممتدة على طول الساحل الغربي، سعياً للتقدم نحو مناطق جديدة جنوبي البحر الأحمر وباب المندب
#سوشال_سكاي#إيران#باب_المندب#البحر_الأحمر
الجنوب كان دولة نظام وقانون وثقافة وعدالة ولن ينجر بهذا الإرث العظيم لكي يصبح جهويات متناحرة،ولعل مجالس التنسيق التي يتم العمل عليها اليوم هي في الاساس مجالس تمزيق لأنها تعبر عن الجزء وليس الكل،وبالنظر الى القوى التي تتصدر هذه المجالس سيعرف الخطر الذي يتهدد الجنوب وقضيته ووحدته.
فكرة «المجالس التنسيقية» وتفريخ المكونات تأتي ضمن استراتيجية لهندسة التشظي
ألّا يصل اليمن إلى أي مرحلة قادمة وفيه طرف قوي قادر على فرض قضيته وإرادة شعبه
ليس بالضرورة لأن الجهة التي ترعى هذه المؤامرة تعادي القضية الجنوبية بذاتها
بل لأنها تريد كل الصراعات مفتوحة ومن دون حل وكل القوى ضعيفة
وكل المكونات والشخصيات مرتبطة بتمويلها
إنها «فرّق تسد» بصورتها الحديثة
وهذه المجالس والمكونات بيادق مستأجرة
تجربة المجلس الانتقالي مثّلت بالنسبة لهذا الجهة نموذجا لا ينبغي تكراره
كيان جنوبي جمع غالبية الجنوبيين وحظي بتفويض شعبي لتمثيل قضيتهم و امتلك قوة على الأرض ثم بدأ يتحدث بندية ويطالب بحقوق شعبه وهنا يصبح الحليف القوي مشكلة أمام من يريد الهيمنة المطلقة
فالاستراتيجية الحالية أوسع من الجنوب فلا شمال قوي ولا جنوب موحد
بل عشرات الكيانات الصغيرة المتنافسة والمتناحرة تُدار من الخارج وتدار خلافاتها ويُوازن بعضها ببعض فلا ينتصر أحد ولا يستقل أحد بقراره
باختصار: يريدون اليمن كله كصندوق كبير من الفئران: عشرات المكونات الضعيفة تتصارع داخله وكلما كبر مكون ووحّد الآخرين ألقوا في الصندوق عشرة فئران جديدة لتنهشه وتشتت الصفوف
هذه استراتيجية صراع ديوك
وصناعة أزمة دائمة
لأن الهيمنة لا تعيش مع شعب موحد بل على فئران تتقاتل داخل الصندوق
والتفريق وشراء الذمم ومنع حل أي قضية
#صلاح_بن_لغبر
ممكن جواب يا دكتور:
مع من توحدتم؟ أليس مع دولة كانت معترفًا بها، ولها جيشها ورايتها وعملتها وأرضها وشعبها؟
إذا كنتم قد توحدتم مع الجن، فقولوا لنا!
تتحدثون عن الوحدة، وفي الوقت نفسه تنكرون الطرف الأساسي فيها، وتنكرون دولته وجيشه ورايته وتاريخه.
وبهذا الطرح، أنتم لا تدافعون عن الوحدة، بل تجعلون كل جنوبي، حتى الطفل في المهد، ينفر منها ومن كل ما ارتبط بها.
متى تصلون إلى قناعة أن الوحدة الحقيقية هي وحدة قلوب وشراكة واحترام متبادل، وليست وحدة قائمة على الكذب والتزييف والتضليل وإنكار الطرف الآخر؟