ثريد تعديلي لصورة إيرين عشان أخليه لابس شماغ و عقال و يوم العيد أكتب عليه أميري الفاتن :
أولاً باستخدام الفرشاة ببيكس آرت وخرت الزايد من الملابس عشان أسوي ستيكر الثوب و أحطه
أول مرة تخرجت من البكالوريوس أغلب هداياي إكسسوارات ذهب أحس إذا تخرجت من الماستر لازم ترقية للهدايا يعني أبي قرض من البنك أو سيارة أو ألماس حاجة زي كذا يعني
أتألم عندما أرى الناس هنا تستجدي بعضها أن يشاركوا في تصويت إعطاء العيدية لفلانة أو فلان، دون أن يأبه صناع هذه المسابقات بالجرح الغائر الذي يقع في قلب الطفل المهزوم.. الذي لا يعرف أصلًا كيف يدير مشاعره عوضًا عن أن يترجمها! فيبدأ شعور عدم الاستحقاق، والتفرقة. اتقوا الله في أطفالكم!
أكبر عقبة أمام توسيع دائرة السلام ليست زعماء الدول التي تحيط بنا بل هي الرأي العام في الشارع العربي الذي تعرض على مدار سنوات طويلة لدعاية عرضت إسرائيل بشكل خاطئ ومنحاز.