منتخبنا الوطني يفوز على لبنان 2\0 ويحجز مقعده في نهائيات آسيا 2027 .
هذه هي المرة الثالثة التي يتأهل فيها منتخبنا إلى المحفل الآسيوي الكبير بعد نسختي 1976 ، 2019 .
ينظم م��تخبنا إلى المجموعة الخامسة التي تضم بجانبه كوريا الجنوبية والإمارات وفيتنام
اليوم يخوض منتخبنا الوطني المباراة الأهم له في السنوات الأخيرة أمام شقيقه اللبناني في الدوحة.
مباراة حاسمة ولا بديل فيها عن الفوز لخطف بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027.
تسعون دقيقة من القتال والتركيز يا شباب..
منصورين بإذن الله! 🙌
#اليمن#لبنان
منذ معجزة ليستر سيتي واكتشاف الإيطالي رانييري للنجم الجزائري الذي بدأ الحكاية ولا يزال يخطها إلى اليوم، رياض محرز الاسم الذي بدأ من الصفر وأصبح ملك لثلاث قارات!
لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، ولم تُفتح له الأبواب منذ البداية، من أحياء سارسيل البسيطة، بدأ الحلم صغيرًا كطفلٍ يركل الكرة في الأزقة، لكنه كان يحمل في داخله يقينًا لا يعرف التردد، كأن شيئًا ما كان يهمس له: “أنت لست هامشا… أنت مكتوب لك أن تكون.”
ثم جاءت اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء، حين ارتدى قميص ليستر سيتي، وصنع واحدة من أعظم قصص كرة القدم، متوجًا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في ملحمةٍ تحدّت المنطق، وأسقطت كل التوقعات......
ومع انتقاله إلى مانشستر سيتي، دخل عالم الكبار من أوسع أبوابه، ليُتوج بلقب دوري أبطال أوروبا، ويثبت أن الإ��داع لا يعرف سقفًا، وأن اللاعب الذي يحلم بصدق، يصل… مهما تأخر!
لكن الحكاية لم تكتمل إلا حين عاد ليُعانق المجد مع منتخب بلاده، رافعًا كأس كأس الأمم الأفريقية، ليكتب اسمه في ذاكرة وطنٍ بأكمله، ويُعيد للجزائر بريقها القاري!
ثم… تأتي الصفحة الأجمل، حين اختار أن يخط فصلًا جديدًا في المملكة العربية السعودية، بقميص الأهلي السعودي، حيث لم يأتِ ليُكمل مسيرته فقط، بل ليصنع مجدًا آخر، ومع تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، أصبح “ملك القارات” بحق، اللاعب الذي جمع المجد من ثلاث قارات!
ستة عشر لقبًا… ستة عشر قصة، ستة عشر لحظة انتصار، ستة عشر دليلًا على أن الإصرار يمكن أن يصنع المعجزات، من إنجلترا إلى أوروبا، ومن أفريقيا إلى آسيا… كان محرز يسير بثبات، كمن يعرف أن المجد لا يُمنح، بل يُنتزع!
رياض محرز قصيدة جزائرية كُتبت على ملاعب العالم، ونشيد عربي صدح في مدرجات القارات، ولوحة أفريقية رُسمت بأقدامٍ تعرف كيف تُبدع!
وفي النهاية، حين تُروى الحكايات، لن يُقال فقط: “هنا لعب محرز”…
بل سيُقال: “هنا مرّ لاعبٌ غيّر معنى الحلم.”
@ALAHLI_FC
@Mahrez22
#محرز
كبير الحظ… ليس من امتلك الطريق الأسهل، هو من وجد في الطريق قلبًا يسير معه!
في الحياة كما في كرة القدم، لا تنتصر الخطط وحدها، ولا تُحسم المباريات بالأقدام فقط، انما تُحسم بتلك الطاقة الخفية التي نسميها حبًا… أو إيمانًا… أو ربما معنى لا يُرى لكنه يُحس!
يقول غاري تشابمان إن للحب لغات، وكأن البشر لا يكتفون بالكلام، بل يحتاجون ترجمة شعورية لكل ما في داخلهم!
كلمات تشجيع، نظرة تقدير، وقت يمنح دون حساب… وكأن الإنسان لا يعيش بالخبز وحده، انما يعيش بمن يقول له: “أنت مهم”!
ولم يكن مارك توين بعيدًا عن هذه الحقيقة حين قال إنه يستطيع أن يعيش شهرين على مجاملة لطيفة!
ربما لم يكن يقصد المبالغة، بل كان يصف حاجة الإنسان العميقة لأن يُرى… أن يقدر!
في كرة القدم، تتجسد هذه الفلسفة بشكل أكثر قسوة ووضوحًا، مدرب يثق، لاعب يقاتل، فريقٌ يؤمن…
وجمهورٌ يمنح الحب دون ضمانات. هنا، لا تكون “المعية” وجود فقط بل تركيز كامل، حضور ذهني، شعور بأنك لست وحدك حتى لو كنت في منتصف العاصفة!
في زمن كان ��يه نادي برشلونة أشبه بسفينة مثقلة بالديون، تائهة بين أمجاد الماضي وضباب الحاضر، ظهر رجل لم يحمل عصا سحرية، بل حمل فكرة… وإيمانًا!
هانزي فليك لم يأتِ ليُصلح ما انكسر فقط، بل ليُعيد تعريف ما يمكن أن يكون عليه الفريق!
لم يختر الطريق المختصر، لأن الطرق المختصرة لا تصنع إرثًا، بل تصنع لحظات تنسى بسرعة!
في أقل من عامين، لم يبنِ فريقًا “جيدًا”… بل أعاد تشكيل روح، والروح، يا صديقي، لا تُشترى، ولا تُستعار، بل تُخلق من تكرار الإيمان، ومن تراكم اللحظات الصغيرة التي لا يراها أحد!
هذه ليست قصة مدرب ونادٍ فقط، بل قصة حب نادرة بين فكرةٍ ومكان، بين رجلٍ وحلم، بين جمهورٍ وأمل!
وفي عالمٍ سريع النسيان، تبقى بعض القصص كأنها خُلقت لتُذكّرنا أن الحب—بكل لغاته—لا يزال قادرًا على صنع المعجزات!
مانشستر سيتي حتى النفس الأخير ينافس، حتى اللحظات الأخيرة لا يستسلم، فبعد أن قلنا خلاص اللقب ذهب إلى احمر لندن أرسنال، جاء جوارديولا من بعيد ورفع رتم فريقه واقترب من الصدارة التي تفصلها عنه مباراة واحدة مؤجلة!
الليلة وفي قمة القمم وفي مسرح الاتحاد انتصر السيتيزن على الجانرز بهدفين مقابل هدف في قمة الجولة ال 33، مباراة ملحمية تكتيكية بين الأستاذ جوارديولا والتلميذ ارتيتا!
تفوق الأستاذ هذه المباراة بعد عدة مباريات كانت الغلبة للتلميذ، ل��ن جاء تفوق الأستاذ في الوقت الحاسم في الوقت الأهم في الوقت الذي يريد الثلاث نقاط، الثلاث الأهم هذا الموسم!
هدفين للسيتيزن سجلهما بن شرقي وهالاند وللارسنال سجله هافيرتز، ليلة أثبت جوارديولا أنه لازال في رأس الهرم التدريبي، وأن ما مر بداية الموسم الا سحابة صيف ستزول في اذا فاز بالدوري في آخر المطاف!
وأثبت ارتيتا انه يملك فريق ممتاز لكن في وقت ضغط المباريات وفي وقت الحسم يتشتت الذهن ويفقد نقاط كان لايجب أن يفقدها في هذا التوقيت!
@Cityarabia
@AFC4AR
#مانشيسترسيتي_ارسنال
حاول ريال مدريد اللعب بالتاريخ وبالشعار وبالفنيلة، لكن المنطق يقول غير ما يريده جمهوره، تأهل من يستحق إلى نصف النهائي، رغم الشوط الأول الذي قدمه الملكي واستعلاله للاخطاء الفادحة للدفاع الباقاري مع اهتزاز امانهم نوير!
ثورة ريال مدريد التي صعد دخانها في الشوط الأول اخمدها بايرن في الشوط الثاني، صحيح سجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول وتأخر رفاق هاري كين لكنهم لم يرموا المنديل حتى نهاية الشوط الثاني ولحظة الفوز والانقضاض على المباراة!
كان الجميع يتحدث بين الشوطين أن ريال مدريد هو الفريق الوحيد القادر على العودة بعد الخسارة في الذهاب، لكن المنطق يقول إن بايرن ميونيخ هو النادي الوحيد الذي استطاع تجاوز تاريخ وشخصية ريال مدريد عندما حاول اللعب بها والتاهل من خلالها!
الحكاية تشبه الافلام التي تعرف نهايتها بايرن ميون�� لا يخرج عندما يفوز خارج ملعبه ذهاباً ، وريال مدريد لا يتأهل عندما يخسر في ملعبه ذهاباً!
أربعة ثلاثة في مباراة اوفت بكل وعودها، أربعة للبايرن وثلاثة للريال، بمجموع ستة أربعة، تفوق بها الفريق الأقوى والاجدر والذي يستحق التأهل والمنافسة على اللقب!
مبروك بايرن ميونخ هاردلك ريال مدريد
#دوري_ابطال_اوروبا
في حق لويس انريكي المدرب المجنون صاحب الأفكار المتنوعة، لويس رغم الثورة التدريبة التي أحدثها مع باريس سان جيرمان إلا أنه لم يجد الثناء من الإعلام العالمي كما يجده مدربين اخرين وأقل منه في العمل والإنجاز!
انريكي منذ تدريبه للبرشا ومن ثم منتخب إسبانيا وبعدها باريس، وقبل كل هذا مع روما ومع سيلتا فيغو يعمل بصمت ونراه بدهشة، مدرب يحول فريقه إلى كتلة واحدة، وما زاد النجاح في فلسفته هو وصوله إلى باريس!
جاء إلى مدينة العطور على انقاض فريق مليء بالنجوم خالي من الروح، تخيلوا مدرب لم يرغب بتواجد ميسي ونيمار ومبابي، اي شجاعه في هذا الرجل واي إيمان بافكاره!
اليوم أصبح بطل أوروبا مع فريق لم يذق هذه البط��لة إلا معه، مع بلد غاب عن التتويج الأوروبي أكثر من ثلاثين سنة، وبعد لقب الموسم الماضي لازال منافس شرس على اللقب وراغب بقوة في الحفاظ على لقبه!
لقطة ديمبيلي وهو يحاول اهداء مدربه انريكي جائزة رجل مباراة ليفربول هي دليل على ضبط غرفة الملابس وعلى القيمة التي وصل إليها مع لاعبيه!@PSG_arab
25 دقيقة من الشوط الاول كانت كافية لكي يسجل برشلونة أربعة أهداف، لكن ذلك لم يحدث فقد سجل هدفين فقط رغم الفرص السانحة التي ضاعت! هذا هو برشلونة في مباريات الحسم لا يهاجم جيدا ويسجل ما سنحت له من فرص ولايدافع مثل الأندية الاخرى التي تدافع.
سجل أتلتيكو هدف قبل نهاية الشوط الأول وهنا كانت الصدمة ومطلب سيميوني، هذا الهدف هو الذي وض�� أتلتيكو في نصف نهائي الأبطال.
كل فرص برشلونة في الشوط الأول كانت بين القائمين، إصابة، توقف اللعب دقائق تم كسر رتم العالي لبرشلونة، بعدها سجل أتلتيكو مدريد، هذه اللحظات هي التي تنقص فريق برشلونة التفاصيل الصغيرة التي تحدث في الابطال.
كيف تفوز وقت ما تكون الرياح معك، كيف تقضي على خصمك في الوقت المناسب ولا تجعل له حلم للعودة، لكن برشلونة يترك كل تفاصيل العودة للمنافس أمام عينيه!
أتلتيكو مدريد اختنق من برشلونة في الشوط الأول، ولكن ذلك الفاول الذي اخر اللعب وغير جذابية الكرة، ساعد أتلتيكو مدريد في العودة إلى المباراة والتنفس بشكل أفضل!
خرج برشلونة والجميع يظن أنه يستحق التأهل، للمرة الثانية مع فليك يخرج بهذا السيناريو لكن اخبرتكم عن التفاصيل التي لايجيدها لاعبي برشلونة وهذا ليس عيب الغرق الأخرى التي تلعب باسلوبها ولكن عيب برشلونة الذي يستغل ماقد له.
لحظة لقد نسيت، لا ننسى أن برشلونة وأمام أتلتيكو مدريد وبنفس الموسم وبعد مواجهة الكأس برشلونة يضيع التأهل من الذهاب وبعدها يحاول بعد أن ضاع الحلم قبل أن يصحوا النائم!
مواجهة ربع نهائي الأبطال انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدفين، تأهل أتلتيكو مدريد وخرج برشلونة
@fcbarcelona_ara
إلى صديقي بيب جوارديولا…
ليست كل الهيمنة الألقاب، الهيمنة هي طريقة صناعة الخوف في قلوب الآخرين، أنت لم تجعل الدوري الإنجليزي الممتاز مجرد بطولة، بل حولته إلى معملٍ تكتيكي، إلى رقعة شطرنج تتحرك فيها القطع بإيقاعٍ لا يفهمه إلا من عاش داخل رأسك!
تُسرّع الرتم حين يشكّ الجميع، وتُبطئه حين يندفع الآخرون نحو الهاوية، تمنح منافسيك الأمل… ثم تسترده منهم في اللحظة التي يعتقدون فيها أن الحلم صار حقيقة. وكأنك لا تلعب فقط ضدهم، بل ضد الزمن نفسه!
ست نقاط تفصلك عن أرسنال، مباراة مباشرة تلوح في الأفق، ومباراة مؤجلة تختبئ كرصاصة أخيرة في مسدسك، الأرقام تقول إن الطريق صعب، لكن التاريخ—تاريخك أنت—يهمس بأن المستحيل مجرد فكرة لم تُختبر بعد!
أما ميكل أرتيتا، فيقف على الطرف الآخر من الحكاية، كالتلميذ الذي تعلّم من أستاذه كيف يصنع النظام… لكنه لم يتعلم بعد كيف ينجو من فوضى اللحظات الحاسمة، الكرة الآن في ملعبه، نعم… لكن الظلال كلها تشير إليك!
ما شاهدناه في الأمس واليوم ليس لم تكن نتائج عادية، خسارة ارسنال وانتصار فريقك، كل هذه إشارات… إشارات بأن المنظومة التي بنيتها لا تؤمن بالصدفة، فريقك لا يركض فقط، بل يفكر. لا يهاجم فقط، بل يُقنع خصمه بأنه خاسر قبل أن تبدأ المباراة!
في كرة القدم، هناك من ينافس… وهناك من يعيد تعريف المنافسة، وأنت يا جوارديولا، لا تطارد الصدارة…
أنت تجعلها تطاردك!
@Cityarabia
#الدوري_الإنجليزي_الممتاز
حين يقترب الحلم، لا يركض نحوه الكبار… بل يحتضنونه بهدوء الواثقين، هكذا بدا نادي برشلونة وهو يمد يده نحو الدوري...
اكتساح إسبانيول نتيجة كبيرة تُضاف إلى سجل الانتصارات، ومشهداً أدبياً مكتمل الفصول؛ بدايةٌ بحذر، ثم تصاعدٌ في الإيقاع، حتى انفجارٌ جمالي يُعلن أن الفارق لم يعد فقط في النقاط… بل في الروح!
تسع نقاط… رقمٌ يبدو بسيطاً على الورق، لكنه في الواقع مسافة بين فريقٍ يمشي فوق العشب بثقة، وآخرين يتعثرون في ظلال الشك.. برشلونة لا يكتفي بالفوز، بل يكتب انتصاراته كما تُكتب القصائد، بإحساسٍ عالٍ، وإيقاعٍ لا يُخطئ!
وفي قلب هذا المشهد، يلمع اسم لامين يامال، كأنما هو فكرة وُلدت لتعيد تعريف الجمال، بلمساته الفاتنة، يُذكّرك أن كرة القدم ليست مجرد صراع، بل فنّ يمكن أن يُدهشك في كل مرة، هو ليس لاعباً فقط… بل لحظة تُسرق من الزمن لتُقال على هيئة مهارة!
تمريرة منه تُشبه ابتسامة مفاجئة، ومراوغته كأنها بيت شعرٍ خرج عن الوزن… لكنه أجمل من كل ما التزم بالقواعد!
معه، يعود برشلونة إلى ذاته، إلى تلك الروح التي جعلت العالم يوماً يقف ليصفق!
الفريق يسير بثقة وثبات، كأن كل لاعب فيه يعرف دوره في هذه الرواية، لا ارتباك، لا ضجيج… فقط وضوح يشبه ضوء الصباح، وهذا ما يجعل الاستعداد لمواجهة أتلتيكو مدريد في إياب دوري الأبطال يبدو مثالياً، نظرا للحالة المعنوية الكبيرة!
في النهاية، لا يحتضن برشلونة الدوري لأنه الأقوى فقط… بل لأنه الأكثر إيماناً بفكرته، الفريق الذي لم يتخلَّ عن جماله، حتى في أصعب لحظاته، يستحق أن يصل!
وها هو الآن… يقترب، بهدوءٍ ،وبجمالٍ لا يُمكن مقاومته!
@fcbarcelona_ara@A_S_A_Alsaud
منذ زمنٍ طويل، ونحن – معشر العاشقين لكرة القدم في اليمن والخليج والوطن العربي – لا نسمع عن بعض الأشخاص، بل نشعر بهم… كأنهم حالة، كأنهم فكرة تمشي على الأرض!
ومن بين تلك الأسماء الذي لم يكن اسم يتردد في المجالس، بل روحٌ تُحكى وتُروى، كان اسم الأمير عبدالله بن سعد آل سعود!
لم يكن الحديث عنه حديثا عادي؛ كان دائماً مزيجاً من الدهشة والإعجاب!
رجلٌ لا يعشق كرة القدم بوصفها لعبة، بل بوصفها فنًّا، حياةً، وذاكرةً مشتركة بين الشعوب!
في مجلسه، لا تجلس الأسماء… بل تجلس الحكايات. ترى سعيد العويران وسامي الجابر ومحمد نور وحسين عبدالغني وغيرهم النجوم، وكأنك لا تجالس لاعبين، بل فصولاً من تاريخ الكرة السعودية!
وإذا امتد الأفق، وجدت أن مجلسه لا يعترف بالجغرافيا… يأتيه صامويل إيتو وديدييه دروغبا وباتريك كلويفرت، وغيرهم من نجوم العالم، وكأن المكان يتحول إلى نقطة التقاءٍ بين ثقافات الكرة، بين مدارسها، بين أحلامها المختلفة!
هو رجلٌ يعشق نادي برشلونة، ليس عشق مشجعٍ عادي، بل عشق المتيم الذي يرى في “التيكي تاكا” فلسفة وجود، لا مجرد أسلوب لعب!
ذاك الإيقاع الذي ينساب كالموسيقى، يراه الأمير انعكاساً لفكرة أعمق "أن الجمال يمكن أن ينتصر، وأن الانسجام قد يهزم القوة"!
كنتُ أعرفه… لكن من طرفٍ واحد. معرفة تشبه الحب الذي لا يُعلَن، أو ذاك الإعجاب الصامت الذي يسكنك دون أن يراك!
أتابع أخباره، أستمع للحكايات عنه، وأبني في داخلي صورةً لرجلٍ لم ألتقه بعد، لكني شعرت أنني أعرفه جيداً...
حتى جاءت اللحظة… اللحظة التي يتحول فيها الخيال إلى واقع، عبر الكابتن محسن الرمش، الذي كان حلقة الوصل، انفتح الباب الذي ظل موارباً لسنوات. فجأة، صار ذلك الاسم البعيد موعداً حقيقياً، لقاءً محدداً، وزمناً ينتظر أن يُعاش!
في يوم الجمعة القادم، في مدينة جدة عروس البحر الأحمر، لن يكون اللقاء عادياً، سيكون لقاءً بين زمنين، زمن المعرفة من طرف واحد، وزمن الاكتمال حين تتلاقى النظرات وتتصافح الأرواح!
مباراة تجمع قدامى نجوم السعودية واليمن ليست مجرد حدث رياضي، بل احتفال بالذاكرة، بالرحلة، وبالإنسان خلف كل قصة!
وفي الثامن عشر من أبريل، سألتقي بالرجل الذي كان بالنسبة لي فكرة… وسيتحول إلى لقاء سأدخل قصره، لا كضيفٍ فقط، بل كحالمٍ وجد نفسه فجأة داخل حلمه، مع الأمير الرياضي!
ليلةٌ مع نجومٍ من السعودية واليمن، ليلةٌ سننهل فيها من كرمه، من حضوره، من تلك الهالة التي لا تُصنع، بل تُولد مع الإنسان!
ربما في النهاية، لا تكون قيمة اللقاء في أنه حدث… بل في أنه إجابة، إجابة عن سؤالٍ ظل عالقاً "ماذا يحدث حين تلتقي الصورة التي رسمتها في خيالك، بالواقع؟
قد تكتشف أن الواقع أجمل…
أصدق…
وأكثر إنسانية مما تخيلت.
@A_S_A_Alsaud
سمير القاسمي