أحب أن أحكي القصص وأكتبها. وكنت أشارك أساتذتي في الجامعة بعض مما كتبت، كانت متواضعة طبعا ولكن مدحوها مجاملة وذلك يكفي. وفي مانشستر عام 2020، فزتُ بمسابقة في الكتابة الإبداعية، ولكن باللغة الإنجليزية، لقصة قصيرة شاركت بها… نوعا ما كانت كئيبة ولعل الإنجليز يحبون ذلك اللون.
أكثر ما يدفعني إلى التوقف عن كتابة القصة هو فكرة النشر… أو الوصول إلى القارئ. إذ النشر عندنا يتطلب طقوسا شبه تعبدية للدار وصاحبها، وأنا لا أميل إلى تلك الطقوس.
وسأنشر هنا على حسابي أقصوصة بعنوان: «مهرج طموح». سأنشر منها كل أسبوع أربع صفحات (A4). ولا أعلم شيئ عن سالفة الحقوق وهذه الأمور، لكنها ستبقى منشورة هنا على حسابي ما شاء الله، وبإذن الله ما أحد يسرق بنات فكري 🧐، وواثق أن أحدا لن يفعل.
سيعني لي الكثير قراءتها ومشاركتها، إذا وفقط إذا، رغبتَ في إكمالها.
مُهرج طموح، الفصل الأول:
إدارة الأدب ضرورة إلى حد ما، لكن المغالاة فيها قد تُنتج أدبا متكلفا وواعٍ بذاته أكثر من اللازم. الأدب وليد بيئة أقل إدارة وأكثر عفوية إنسانية— حي بن يقظان كان متأملا ولم يشغل باله بمدربي المقاهي، وفلاديمير انتظر غودو لا مسابقة "عالمية"، وفاوست لم يطمح لإرضاء اللجان الأدبية.
القصائد التي حققت الخلود (أو ستحققه كما أظن) في تاريخ الشعر جاء وسيجيء معظمها من تجاوز الشاعر لهمومه الذاتية إلى رحابة الشأن الإنساني: تأملات المعري في معنى الموت، تأملات شكسبير في معنى الجمال والخلود، حزن السياب أو درويش أو سعدي يوسف
على مصير الوطن، اسئلة الثبيتي أو الدميني أو فوزية ابو خالد عن الانتماء وقس على ذلك ما لا يمكن حصره من الأمثلة.
@MMoje____ لقد كان النص رائعًا وسلسًا، حيث يجسد الصراع الدقيق بين ارتباط الفرد ببيئته الريفية وطبيعتها، وبين السعي نحو نفعية الحياة الحضرية وطابعها التعاقدي. كشخص نشأ في بيئة ريفية مثلك، تداعت إلى ذهني عند قراءة نصك الكلمات التالية: الارتباط-الانفصال-إعادة الارتباط.