نبارك الاتفاق الذي تم التوصل إليه هذا اليوم للإفراج عن 1750 محتجزاً، في أكبر عملية تبادل ضمن التزامات الدولة بإغلاق هذا الملف الانساني المؤلم.
إنها لحظة فرح وأمل، وبشارة خير قبل عيد الأضحى المبارك، وفرصة متجددة لتغليب القيم الإنسانية والدينية ولم شمل العائلات وإنهاء المعاناة.
لحق عزام بأخيه التوأم همام، ليكملا مربع الشهادة من أبناء القائد د. #خليل_الحية فقد سبقهما لمنزلة الشهادة حمزة وأسامة، في رسالة تؤكد أن أبناء القادة طلاب شهادة، وفي الصفوف الأولى والخنادق المتقدمة، وليس في الفنادق الناعمة، ونسأل الله أن يجعل دماءهم قربان تحرير، ولعنة على المحتلين، وأن يربط على قلب والديهم برباط الصبر واليقين. #غزة_الفاضحة
"إن يقتل عزامُ فقد قُتل إخوانه وأقربائه من قبل، إنا والله لا نموت حتفاً، ولكن نموت قعصاً بأطراف الرماح، وموتاً تحت ظلال السيوف، وإن يقتل عزام فإن في آل الحية خلفاً منه."
رضي الله عن جبل #فلسطين الصابر د. خليل الحية وعن إخوانه الثابتين، قبل أيام قالها بوضوح "دون سلاح مقاومتنا رقابنا" فلم يتأخر العدو في ارتكاب جريمة اغتيال نجله الرابع عزام في محاولة يائسة لكسر إرادته ولن تُكسر بحول الله وقوته.
د. خليل الحية… أبٌ قدّم من أبنائه ما تعجز الكلمات عن وصفه.
له خمسة أبناء: أسامة، حمزة، والتوائم الثلاثة همام وعزّام وعزّ الدين.
استُشهد حمزة في حرب 2008، ثم لحقه أسامة في حرب 2014، واستُشهد همام في قصف العاصمة القطرية، واليوم يرتقي عزّام… ليقدّم أربعةً من أبنائه شهداء في هذا الطريق.
هو رجلٌ يعرف جيدًا ثمن هذا الدرب، ويعلم أن ضريبته ليست كلماتٍ تُقال، بل فلذات أكباد تُزفّ واحدًا تلو الآخر.
ومع ذلك، لم يسلم من ألسنة المتخاذلين، ��لذين اختزلوا كل هذا الألم في اتهاماتٍ باردة، متناسين أن من يقدّم أبناءه لا يكون متفرّجًا على الطريق، بل من أكثر الناس دفعًا لثمنه.
ربح البيع أبا أسامة…
وتقبّلهم الله جميعًا في الشهداء، وجمعه بهم في مستقرّ رحمته.
ربح البيع أبا الليوث الأربعة!
..
نال منك العدو والعميل، وتطاول عليك الهملة والسفلة، ورماك بالأذى المجرمون والمنافقون، ولاكت ألسنتهم سيرتك ولم يصلهم عنك من لسانك شيئًا، وإنما كصقرٍ يرى هدفه ويلزم مكمنه، إن تحرك فلا يشغل الأبصار، وإن سكن فلا تلفت إليه العامة، وفي قلبه جرحٌ لو وزع على الأمة لوسعها، وفي كبده نزفٌ يرعد بدنه كل ليلة، وفي صدره حاجةٌ يهون لعينها ذلكم كله!
كأنما أرى أبا العبد يرمقك، ينشدها لك بحنجرته الحانية وأحباله الصافية، "ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي، والموت يرقصُ لي في كل منعطفِ"، ويرقص لك الموت يا خليل الشهداء وأبا الأقمار، في كل منعطف، في كل ورقة، في كل توقيع، في كل رفضٍ أو رسوخ، وتفتأ لا تسلّم أو تساوم أو تقبل المعادلة، كأنما انزاح عن عينيك الخط الفاصل بين الدنيا وال��خرة، وبصيرتك الحية بين عالمين؛ فانٍ ألقيته خلفك، وباقٍ تسير نحوه.
..
في أسامة كانت دلالة التضحية، وفي حمزة كانت أصول التقدمة، وفي همام كانت مغارم التلبية، وفي عزام كانت خواتم التربية، وفيك لا في غيرك يا تاج رؤوسنا، كانت دروس التزكية، تطهُر بها النفوس حين تمسك بمفاتح الإيمان، وتزكو بها القلوب حين توقن بمدارك الجهاد، وترنو بها الأعناق إذا ما أرادت موقعًا في جيش رجال الله؛ الذين أحسنوا له البيعة، فأحسن منهم الشراء، فأوقفوا له نفوسهم وأموالهم وأهليهم فوق البيعة يأخذ منها حتى يرضى.
..
كأي أبٍ، حين تنزوي في ليل كاحل وحدك، تسجد لله بقيامٍ طويلٍ فتنهمر مآقيك وتنسد�� مدامعك، تذكَّر أنك فقدت ولدك، كبدًا تلو كبد، ولكن تنمو في كبد الأمة لك عائلة من مليار ولد، عاقين مقصرين، لكنهم مدينون لك بأن أوجدت لهم القدوة، غدًا يسيرون على الدرب، ويسترخصون في سبيله الولد تلو الولد، يسألهم الناس: كيف، يبسمون ويدمعون ويلثمون في المدى جبهتك، يقولون: "نحن أبناء أبو أسامة".
وصلني اليوم مقطع لموكب عسكري مبالغ فيه لأحد القيادات العسكرية بالجنوب ..
وبصراحة .. مثل هذه المشاهد لم تعد مناسبة لواقع الناس ولا لحجم المعاناة التي يعيشها المواطن هناك
بلد يرزح تحت الأزمات وخطوط الفقر ويفترض أن تتجه الرسائل نحو التخفيف من هذه المظاهر والبساطة والانضباط
لا نحو استعراض القوة وعسكرة الحياة العامة .
هيبة الدولة تحتاج إلى مزيدا من المسؤولية والقدوة واحترام الناس،
وليس بكثرة الأطقم والمظاهر المسلحة
واعتقد من المهم أن تبدأ القيادات العسكرية والامنية بنفسها وبإعطاء القدوة في ترشيد هذه المظاهر
والتخفيف من عسكرة الحياة العامة خصوصاً في عدن والمناطق الحضرية
تحياتي لمن يفهم ويدرك أن هيبة الدولة تُبنى بثقافة الدولة والانضباط واحترام الناس لا بضجيج المواكب واستعراض السلاح .
الشهيد كريم نبيل أبو عرجة
مفجّر الميركافا
صاحب المشهد الشهير، وهو يتقدم ليضع عبوة الشواظ أسفل الدبابة، دون أن يبدو منه أي خوف أو فزع !
كتيبة ال��برة وتل الإسلام
لم يكن مجرد جراح، بل كان جيشاً من الأمل في جسد رجل واحد. عدنان البرش، الذي حطم الأرقام القياسية صبراً وعطاءً بـ 20 جراحة في يوم واحد، لم يستطع الجلاد كسر روحه، فاختار أن يكسر جسده.
غادرنا الحكيم شهيداً تحت وطأة التعذيب، تاركاً خلفه ثوباً أبيضاً مُلطخاً بدمه، وشاهداً على جريمةٍ اغتالت من كان يمنح الحياة
شكرا ثياغو ، شكراً بحجم صمود غزّة
البرازيلي "ثياغو أفيلا" يرفع شارة النصر في محكمة إسرائيلية ، تم اختطافه قبالة الشواطئ اليونانية و هو احد قادة أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة
العبث ليس مسار التطبيع اللبناني الإسرائيلي وحده، بل العبث في التوقيت والشخصيات وحضرة بحر الدم
العبث أن يرضى بعضهم عن هذا المسار ويروّج له، واسرائيل في قمة عزلتها الدولية، ويكون لبنان بما يحمله من رمزية وتاريخ هو كاسر هذه العزلة
العبث أن يأتي هذا المسار بعدما أعملت إسرائيل سيف الموت في اللبنانين طيلة عامين، وكأن دماءهم لا شيء
العبث هو أن ترى الجنوب يصير ركاماً وأنت تصافح عدوك وتبتسم، وكأن الخيام وبنت جبيل و66 قرية أخرى، وبيوت مليون مواطن، ليست سوى عبث !
العبث أن يكون مسار التطبيع هذا مع نواف سلام الرئيس السابق لهيئة محكمة العدل الدولية التي نظرت لأول مرة اتهام إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو بارتكاب إبادة جماعية في غزة قبل أن يصبح رئيسا لحكومة لبنان.
تخيّل أن هذه الصورة مع ابنتك، وهي بحاجة إلى إسعاف عاجل لإنقاذ حياتها، لكنك للأسف لا تجد ما يساعدها بالنقل الى المشفى!!
هكذا يُسعف أبٌ ابنته بعد أن أصابتها طلقات من الاحتلال المجرم.
يا عالم، إلى متى هذا الهوان في دمائنا وأطفالنا ؟
#غزة ما زالت تنزف.... 💔
البطل سيف أبو كشك
أحد مهندسي أسطول الحرية لكسر الحصار على غزة…فلسطيني يحمل الجنسيتين الاسبانيه و السويدية….معتقل في سجون الاحتلال و تم اليوم عرضه على محكمة
يا جبل ما يهزك ريح
🔴 حملة رقمية عاجلة | #أطلقوا_سراح_مؤسس_أسطول_الصمود 🌍✊
انطلقت حملة رقمية واسعة تتصدر منصات التواصل الاجتماعي من أجل الضغط الإعلامي والعالمي، للمطالبة بـ إطلاق سراح مؤسس أىىىـ.ـطول الصمود 💔
تم اعتقاله فقط لأنه حاول كىىىر الحـ،،ـصار وإيصال الدواء والغذاء للمدنيين والأطفال والمسنين في مناطق تعاني من أزمة إنسانية خانقة. #غزة
نحن اليوم أمام مسؤولية إنسانية وأخلاقية: الصمت يعني استمرار المعاناة… والصوت قد يصنع فرقًا ✊
📌 شارك في الحملة 📌 انشر الهاشتاغ 📌 كن جزءًا من الضغط العالمي
#أطلقوا_سراحه #أسطول_الصمود #حملة_المليون_متضامن 🌍
��صة مأساوية للغاية في فلسطين المحتلة اليوم
شاب فلسطيني رافق زوجته إلى المستشفى لتلد مولودهما الأول، ثم خرج ليحضر بعض المستلزمات الضرورية لها.
وفجأة وبلا أي سبب وهو بالطريق قام جنود الجيش الاسرائيلي بإعدامه !!