#قبل_ أن تفتح الرسالة
وقبل أن تقرأ الحروف
تسلّلتُ إليك بدعاءٍ يسبق كلَّ شيء
أن يأتيك العيد فرحًا لا يُشبهه فرح
وأن يظلّ النور في قلبك لا يغيب
كل عامٍ وأنت بخير بمناسبة عيد الفطر
عيدك دهشة تُفرحك
ونورٌ يبقى
أخوكم: سمير الفرشوطي
#ذِكْرَيَاتُ_الشِّتَاءِ .دِفْءُ الأيَّامِ الَّتِي لَا تَعُود
كنا زمان ننتظر الشتاء بشغف، لا هروبًا من حرّ الصيف، بل عشقًا لما يحمله من دفءٍ خفيّ. كنا نتمنى قدومه لنستقبل رائحة الحطب قبل أن نرى لهبه، ولنشعر بالبرد يلسع أطرافنا فنقترب أكثر من النار، نضحك، ونتدفأ، ونشعر أن الحياة أبسط وأقرب.
كانت النار بالحطب قلب المجلس، حولها تلتف الحكايات، وتذوب قسوة البرد. نرتجف قليلًا، ثم يملؤنا الدفء، ونشم رائحة الشتاء الصافية، تلك الرائحة التي لا تُوصف، خاصة حين يزورنا المطر، فيغسل الأرض ويوقظ الذاكرة.
نحتسي الحليب الساخن بالزنجبيل، نكهة شتوية لا تُنسى، تدخل الجسد فتمنحه دفئًا وراحة. وعلى الجمر تُشوى الكستناء، والبطاطا الحلوة، والحبش المشوي، فتتصاعد الروائح وتسبق الطعم. رائحة الشاي، والقهوة، والحليب تمتزج مع دخان الحطب، فتخلق مشهدًا لا يُملّ.
نجتمع حول النار، نضحك، ونصمّر مع الخوان، تمتد السهرة بلا حساب للوقت. كان الضحك صافيًا، والكلام عفويًا، واللحظة كاملة بلا تكلّف.
حتى لباس الشتاء كان له حكاية؛ الكوت الثقيل، والفروة التي نلتف بها، والملابس الشتوية التي نشعر معها بالأمان. لم تكن مجرد ثياب، بل جزءًا من طقوس الشتاء وذكرياته الدافئة.
مرت السنوات، وتغيّرت التفاصيل، لكن ذكريات الشتاء بقيت حاضرة. كلما اشتعل حطب، أو هبّ برد، أو فاح عبير الشاي، عادت تلك الأيام أيام كان الشتاء فيها دفئًا، ولمة، وابتسامة لا تنسى
#حين_كان للحياة طعم وعاد الزمن بلا نكهة
حين كان للحياة طعم، لم تكن الايام مجرد ارقام تمضي، بل كانت لحظات تعاش بكل الحواس. نكهات نستطعمها بالنظر والسمع واللمس، فتسكن القلب قبل الذاكرة. كان للصوت معنى، وللمشهد روح، وللبساطة حضور يصنع الفرح دون ضجيج.
نحن نشتاق لحنين زمن الاولين، لذاك التاريخ الذي لا يزال صامدا في وجه النسيان، يذكرنا بعاداتهم التي اخذوا منها نكهات حياتهم الجميلة. عاشوا بصدق، فكتبوا تاريخهم بافعالهم، لا بالكلام، وتركوا لنا ارثا انسانيا يقاوم الزمن ويشهد ان للحياة وجها اخر اكثر صفاء.
ولو تكلمت البيوت التاريخية، ونطقت الجدران، وتنهدت الازقة، لحدثتنا عن اثر عظيم لا ينسى. لقصت حكايات عن ضحكات صافية، وعن وجوه غادرت وبقيت بصمتها، وعن ايام كانت القلوب فيها اقرب، والايادي اكثر تلاحما
ارتفعت الذاكرة في عقولنا، وحل الحنين ضيفا ثقيلا لا يطرق الباب. سافرت سعادتنا معهم كلما استعدنا نكهات الماضي، وبكت العيون على فراق من تركونا خلفهم الذكريات. اواه، لا وجود لطبيب يداوي هذا الشوق، ولا دواء يمحو اسماء حفرت في القلب بعمق
واليوم نعيش بلا نكهات، نملك الكثير ونفتقد الاحساس تسارعت الايام، وخفت الطعم، وغابت الروح. فالحياة لا تفقد نكهتها حين تتغير الازمنة، بل حين ننسى كيف نحيا بقلوبنا كما عاش الاولون
#الطَّنْطُورَةُ : سر الوقت في قلب التاريخ
في زمن قديم في العلا غابوا… فارتفعت الذكرى، وارتحلت السعادة ، وبقي الحنين شاهدا.. بكت العيون لفراقهم… آه لو نطقت الجدران لأعلنت أسماءهم، وروت حكايات لا تموت.. وبقيت الطنطورة أثرا صامدا… لا ينسى.
الطنطورة ذاكرة المكان ..
لم تكن الطنطورة مجرد حجر، بل كانت ساعة العلا، ومرشدا لحياة أهلها اليومية. عندها يعرفون أوقات الزراعة، وينظمون العمل، ويضبطون شؤون المزارع.
الزراعة وتقسيم الماء..
اعتمد الناس على الطنطورة في الزراعة وتنظيم السقيا. كان الماء يوزع وفق نظام دقيق يعرف بالوجبات، لكل مزارع وقته المحدد دون ظلم أو تأخير.
معرفة المواسم والفصول..
بظل الطنطورة عرفوا دخول الفصول، واستعداد الأرض للمربعانية وحر الصيف. كانت الطنطورة دليلهم الصامت، ساعة طبيعية لا تخطئ، تعلمهم مواقيت الزراعة والحصاد.
ساعة بلا عقارب ..
لم تكن الساعة أرقاما أو عقارب، بل ظل يتحرك مع الشمس، وزمن يفهم بالملاحظة والتجربة. ولانزال ننتظر وقت الظل لنعرف دخول المربعانية، فالطنطورة تواصل تعليمنا، كما علمتهم.
الخاتمة .
اليوم تقف الطنطورة في قلب العلا شاهدة على إنسان فهم الوقت، وأحسن استخدامه. التاريخ يظل فخرا لنا، والطنطورة تذكرنا أن من يعرف قيمة الوقت يترك أثرا لا يزول
#زقاق_ لا ينسى
نتراجع بذاكرتنا إلى زمن لا يوصف بنكهة الحنين، زمن كانت فيه الأزقة الضيقة بين المنازل القديمة والأحياء العتيقة تصنع حياة كاملة. لم يكن عرض الزقاق يتجاوز ثلاثة أمتار، لكنه كان أوسع من قلوب كثيرة اليوم، يحتضن الخطوات والضحكات دون خوف.
كان الناس يمشون فيه ببساطة، لا تفارقهم البسمة ولا تثقلهم الضغوط. القلوب طيبة، والأيام هادئة، والحياة تمضي بلا استعجال. الأطفال يملؤون الزقاق لعبا وضجيجا بريئا، فتتحول المساحة الصغيرة إلى عالم كبير، وتصبح الجدران شاهدة على الفرح.
ثم تسارعت عقارب الساعة مع التطور، واتسعت الطرق، وازدحمت الشوارع بالسيارات. تغير المشهد، وكبر القلق، وصار الطريق الواسع أقل أمانا من زقاق الأمس. خرجنا نحمل الخوف على أطفالنا، وترتجف قلوبنا من الزحام، وتثقل صدورنا ضغوط لا تنتهي.
زقاق الأمس لم يكن مجرد ممر، بل كان أمانا وحياة. واليوم، رغم الاتساع، نشعر بالضيق. ليت الزمان يعيد نفسه، وليت عقارب الساعة تعود إلى الوراء، لنستعيد بساطة الأزقة وطمأنينة القلوب وذاكرة مكان لا ينسى
#راحت_ هاللمّة: زمنٌ لا يعود
نعود بذاكرتنا إلى زمنٍ لا يُوصَف، محمّل بنكهات الحنين، لا يستدعيه مكان فاخر ولا قصر واسع، بل بيتٌ قديم دافئ، جدرانه بسيطة، وروحه عامرة. هناك كانت اللمّة، حيث لا شيء مُتكلّف، وكل شيء صادق.
سفرة الطعام كانت القلب النابض. نجتمع حولها دون ترتيب، أبي وأمي، إخوتي وأخواتي، ضحكات تتعالى، وأحاديث عفوية، وقلوب لا تعرف الحذر. لم يكن الطعام فخمًا، لكنه مشبع بالبركة، بطعم يد أمي، برائحة لا تُقاوَم، وبشعور لا يُشترى.
كنا نأكل ونضحك ونسولف، والوقت يمضي ببطء جميل. لم نكن نستعجل، ولم نكن نعرف معنى الانشغال. كانت الأرض مجلسنا، ومنها خُلقنا وإليها نعود، فكانت الجلسة أقرب، والقلوب أصدق، والنفوس أهدأ.
اليوم تغيّر المشهد. صار الطعام بلا جمعة، واللقاء موعدًا عابرًا، والمكان مطعمًا، والجلوس على كراسٍ باردة. وجبات سريعة، وطعم أسرع في الرحيل. نأكل كثيرًا، لكن الشبع غائب، لأن الروح لم تجتمع.
راحت هاللمّة… ولم يذهب أثرها. بقيت ذكرى تُربك القلب كلما حضر صمت، وتعلّمنا أن أجمل ما في الطعام ليس ما يُقدَّم، بل من يشاركنا الجلسة. هو زمنٌ لا يعود، لكنه يترك فينا شوقًا لا ينطفئ
#كبير_ولكن طفل
نكبر نشيب ونظنّ أنّ العمر يُبعدنا عن طفولتنا، لكن الحقيقة أننا نعود أطفالًا من جديد؛ في تصرّفاتنا، في ضعفنا المفاجئ، وفي تلك اللحظات التي نهرب فيها من ثقل الأيام لنختبئ داخل ذكرى قديمة.
نرتكب أخطاءً لا تليق بأعمارنا، نثور بلا سبب، ونلهو كما لو أننا لم نتذوّق مرارة الحياة يومًا.
نلجأ إلى ألعابٍ كنا نخبّئها في حقائب الصغر، لا لنلهو بها اليوم، بل لنلمس عبرها شيئًا سقط منّا مع مرور الزمن.
ومع كل سنةٍ نعيشها نفهم أن الحنين ليس ضعفًا، بل محاولة لاستعادة قلبٍ لم يكن يعرف الخيبات.
ندرك أن الطفولة لم تغادرنا يومًا، وأننا مهما كبرنا نشتاق إلى تلك الأيّام التي كان فيها العالم بسيطًا، والفرح واضحًا، والوجع لا يعرف طريقه إلى أرواحنا.
نكبر في أعمارنا
لكن في داخل كلّ واحدٍ منّا طفلٌ صغير، يلوّح لنا من بعيد، يذكّرنا أنّ الذكريات أجمل من الواقع، وأن العودة إليها أحيانًا هي النجاة الوحيدة التي تبقينا واقفين
#غادَرَتِ_المكان
غادرتِ المكان وتركتِ خلفكِ جرحًا لا يلتئم. رأيتكِ تُصارعين المرض بكل ما تبقّى فيكِ من قوة، وكنتُ أقف بجواركِ عاجزًا، أحاول أن أحتضن ألمكِ بعينٍ لا تعرف إلا الدموع المكبوتة.
كنتِ تنظرين إليّ نظرةً تذيب الروح، وكأنكِ تعتذرين عن وجعٍ لا يد لكِ فيه، وأنا أحاول أن أكون ثابتًا بينما داخلي يتكسّر كل لحظة.
عشنا أيامًا ثقيلة، نراقب تراجعكِ، نسمع تنهّداتكِ الضعيفة، ونخشى أن يأتي الخبر الذي لا يتحمّله بشر.
وحين جاءت الساعات الأخيرة… كنا هناك، ننتظر أملاً لا يأتي، نرى الأطباء يحاولون بكل طاقتهم، يقدّمون الإنعاش، يرفعون الدعاء مع كل نبضة، ثم يتوقّف كل شيء فجأة.
وتأتي الكلمة التي تهدم جبلًا:
لقد تُوفِّيت.
سقطتِ يا أمّي من بين أيدينا، وانهارت الدنيا في لحظة واحدة.
فقدُ الأمّ ليس خبرًا
إنه زلزال ينسف ما في القلب، ويترك الروح معلّقة بين الصدمة والحنين.
وإلى يومنا هذا
نفكّر في رحيلكِ، نعيد تلك اللحظة التي انتزعتنا من الحياة، ونحمل غيابكِ كأنّه حجر ثقيل لا يُرفع.
رحمكِ الله يا أمّي
غادرتِ المكان، لكنّ أثرَكِ يسكننا، ووجعَكِ لا يفارق القلب ما حيينا
أكسجين مع رجال سطّروا التاريخ
✍️ سمير الفرشوطي
في زمنٍ تاهت فيه القدوة، واختلط فيه البريق بالزيف، لا يزال التاريخ ينبض بأسماء رجالٍ لا يُشبههم أحد
رجالٌ كانوا أكسجين الأمة، إذا اختنقت تنفّست بسيرهم.
الخلفاء الراشدون والصحابة، سطورهم ليست حبرًا على ورق، بل بطولات تُلهب العزائم.
أبو بكر الصديق، وقف أمام ارتداد القبائل بعد وفاة الرسول ﷺ، وقالها مدوية:
“والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله، لقاتلتهم عليه”.
بثباته، استقام ميزان الدين، وانطفأت نار الفتنة.
عمر بن الخطاب، رجل لا يعرف المساومة على الحق.
في مجلسه، جلس القبطي يشكو، فاستدعى ابن والي مصر، وقال:
“اضرب ابن الأكرمين، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟”
عدلٌ لا يعرف المجاملة، وهيبة تسبقها المروءة.
عثمان بن عفان، حين احتاج الجيش، لم ينتظر طلبًا، بل جهّز جيش العُسرة وحده، فشهد له النبي ﷺ:
“ما ضرّ عثمان ما فعل بعد اليوم”.
علي بن أبي طالب، يوم بات في فراش النبي ﷺ، كان يعلم أن السيوف تنتظره، لكنه ابتسم في وجه الموت، فكان أول الشجعان وآخر المتراجعين.
ومن حولهم، أبطال لا تُنسى:
•سعد بن أبي وقاص، أول من رمى بسهم في سبيل الله، قال له الرسول ﷺ:
“ارمِ فداك أبي وأمي”.
•الزبير بن العوام، بسهمٍ واحد في اليرموك أربك جيوش الروم.
•خالد بن الوليد، لم يُهزم في معركة، وكان سيفًا وسهمًا لا يلين.
•عبد الله بن الزبير، قاتل من فوق أسوار مكة، حتى نفدت سهامه وبقي صوته يهتف بالحق.
أولئك لم يكونوا مجرد رجال
#كانوا-أكسجين المجد، كلّما اختنقنا، أعادوا لنا الحياة
كلمات تذبح أكثر من سيف
من دون مبالغة، لقد فقدنا الشعور بثقل الكلمة.
أصبحنا نتحدث بعفوية جارحة، نرمي الأحرف كما لو كانت بلا أثر… لكنها في الحقيقة تقتل ببطء.
كلمة واحدة قد تهوي بثقة إنسان.
عبارة بسيطة قد تمزّق قلبًا ما زال يحاول النجاة.
كلمة تذمر قد تحطم معنويات شخص يُصارع كي يستمر.
كلمة شك قد تنهي زواجًا، أو تُفرق بين صديقين.
أصبحت الكلمة اليوم أقوى من الضربة، وأخطر من الجرح.
تخترق دون صوت، وتُميت دون دم.
إنها انفجار صامت، يترك خلفه أنقاضًا من المشاعر والذكريات.
والمؤلم أنك لا تدرك حجم الخراب الذي تسببت به.
توقف. فكر قبل أن تنطق.
فكلمة تخرج بلا وعي قد لا تُصلحها ألف محاولة.
تذكّر: ليست كل الطعنات تُرى. بعضُها يمرّ عبر الكلمات.
فاحذر لسانك فالكلمات تذبح أكثر من سيف
#كلمات_تذبح أكثر من سيف
الأيام دوّارة
في زمن تبلدت فيه الأحاسيس، وتحوّلت القلوب إلى حجارة، لم يعد للرحمة مكان، ولا للصدق قيمة. تسير الحياة بين طعنات خفية وابتسامات زائفة، وكأن الألم مجرد تفصيل عابر.
لكن الحقيقة لا تختفي
من كسر قلبًا، سيذوق الانكسار.
من أهان، سيجد من يُهينه.
من جنى، ستدور عليه الدوائر.
من عاب، سيُبتلى بما سخر منه.
من شمت، سيُؤخذ من ذات الباب.
فالله عادل يُمهل، لكنه لا يُهمل.
تظن أن الحياة غافلة لا، بل صبورة.
تراك، وتعدّ، وتُعيد لك كل ما فعلت
بأدق مما تتخيل.
لا أحد يفلت من عدالة الأيام،
فما تفعله بالناس، ستراه في طريقك.
ربما في هيئة مختلفة، لكن بنفس الطعم،
بنفس الوجع، وربما أشد.
فاحذر أن تؤلم قلبًا لا يملك سلاحًا إلا الدعاء.
واحذر أن تستهين بدمعة قد تهدم قصرك العالي.
فما بين الظلم والعدل… لحظة،
وما بين العلو والسقوط جولة
تأكّد:
كما تُدين… تُدان.
فالحياة لا تنسى،
والأيام… دوّارة
#الأيام_دوّارة
هنا في طيبة الطيبة، وتحديدًا في عالية المدينة… ينبض أثرٌ من عهد النبوة.
بئر غرس… شرب منه الحبيب ﷺ.
بُني بالحجارة البازلتية الصامتة، لكنها تنطق بتاريخٍ خالد…
يزوره الناس من كل فج، يشربون من مائه،
ويرتشفون من زمنٍ صافٍ… شرب منه خير الأنام ﷺ.
#المدينة_المنورة#بئر_غرس #السيرة_النبوية
ليس كباقي الجبال… إنه جبل الرماة، جبل عينين!
هنا وقف 50 رامياً بأمر النبي ﷺ في غزوة أحد، لحماية ظهور المسلمين…
لكن خالف بعضهم الأمر، فحدثت الفاجعة:
هجوم مباغت، شهداء، وعبرة خالدة!
لا يزال الجبل يروي دروس الطاعة والثبات عبر الزمان…
#غزوة_أحد#جبل_الرماة#تاريخ_إسلامي
نمشي على خُطى الحبيب ﷺ في طيبة الطيبة…
رحلة في العالية بين نخيلها وحوائطها، حيث مزارع الصدقات النبوية السبعة تروي قصة إيمان خالد، وذكرى نبوية باقية تضيء الدروب 🌴
هنا عاش النبي، وعمل الصحابة، وهنا تراث لا يزول.
#المدينة_المنورة#العالية#السيرة_النبويه