أذكارُ الصباحِ والمساءِ التي كان يقولها ﷺ تُغذّي في القلبِ معنى التوكّلِ الصادق على الله،وتُرسّخ الاعتمادَ عليه وحده،فتُباعدُ بين العبدِ وبين التعلّقِ بالأسباب الدنيوية مهما بدا لها من قوة
فلو اجتمع الخلقُ كلّهم على نفعٍ أو ضرّ،فلن يقع شيءٌ إلا بإذن الله ومشيئته.
#بك_اصبحنا
لا يليق أن تمرَّ عشرُ ذي الحجة، وحظُّنا من القرآن كحظِّنا منه في سائر الأيام!
فهي مواسمُ مضاعفةٍ للأجور، وأيامٌ يحبُّ الله فيها صالحَ العمل؛ فاجعلوا للقرآن فيها نصيبًا أوفر، تلاوةً وتدبرًا وعملًا.
المبالغة في تعظيم الهموم تُثقِل النفس، وقد تكون سببًا في التعطل عن السعي لحلها، فتتتابع الضغوط على صاحبها حتى يضعف عن المواجهة.
والعاقل يُعطي المشكلة قدرها، ثم يمضي مستعينًا بالله، آخذًا بالأسباب المعينة عليها.
كلُّنا نُخطئ؛ أنا وأنت والآخرون، فهذه طبيعة البشر.
فلا تغفل عن التماس الأعذار، وحُسن الظن، والعفو عند الزلات.
فمن يقف عند كل خطأ، ويُحاسب على كل عثرة، لا تستقيم له حياة، ولا تدوم له مودة.
#خلك_بنفسجي