الجميع يستنكر ويدين قتل الشاب العراقي (الصياد)، أمّا هناك فلا أحد يستنكر لأن المستهدف من كردستان العراق! وهنا ستتدخل إيران و اتباع ايران لتبرير جريمة القتل بحجة أنه أخطأ وعبر الحدود، ومع ذلك لا يحق لأحد القتل. وبين هذا وذاك، أصبح دم العراقي أرخص من الرخيص
لا تنشروا صور الشهداء وبصماتكم تعلو كراسي الفاسدين عجز الحكومة أنتم صنعتموه بصوتكم، ودماء الأبطال دينٌ في أعناقكم إلى يوم الدين أنتم والفساد وجهان لعملة واحدة
بقدسية الشهداء. هذا المنزلق قد يؤدي -لا سامح الله- إلى فوضى داخلية أو صدامات مسلحة. لذا، كونوا على قدر المسؤولية، واستعدوا للتصدي لهؤلاء المتطرفين وأفكارهم الهدامة."
"لقد أوضح هذا الشخص مقصده بعد ذلك المنشور ولكن بغض النظر عن نواياه فإن الأمر يتجاوز مجرد سوء فهم؛ فنحن أمام فتنة جديدة تهدف إلى تأجيج الطائفية بنمط مختلف. المستفيدون من هذا التحريض هم المتطرفون من الطرفين (السنة والشيعة)، عبر أسلوب خطير يعتمد على استفزاز المشاعر من خلال المساس
لكي يصبح حكم الإعدام نافذاً في العراق يجب أن يمر بعدة مراحل
1 اكتساب الدرجة القطعية صدور الحكم من محكمة الجنايات وتصديقه من قبل محكمة التمييز الاتحادية
2. المصادقة الرئاسية: يتطلب الدستور العراقي مصادقة رئيس الجمهورية على مراسيم الإعدام لتصبح قابلة للتنفيذ
انا كا مواطن عراقي لا اريد في هذا الوضع الصعب جدا والحرج ان يتكرر سيناريو د11ش في العراق لذالك يجب انهاء هذا الخطر الوشيك الذي هوه ليس فقط من خارج الحدود لا بال داخل السجون العراقية فا لذالك يجب على جميع العراقيين الشرفاء رفع الصوت بأعدام جميع سجناء د11ش .؟