اسرائيل بتقرر احتلال منطقة جبل الشيخ بسوريا
وبتجهز هجمات على اليمن
مع الاستمرار في حصار وابادة شعب غزة
نازلة ضرب في المنطقة كلها وكأن لا رادع لها
وكشاهد على التاريخ
اسرائيل عمرها ما كانت بالشجاعة دي
بل اكتسبتها من اخر حرب على غزة لما عرفت اخرنا ايه خلاص
المقاومة هي الكيان السياسي الوحيد اللي بثق فيه منذ الطفولة ولم تتغير ثقتي فيه قط
لأن دائمًا وبعكس الآخرين؛ يستشهد قادة المقاومة بأرض الميدان وعلى يد العدو الأقدم والأوضح بدون شُبهات وشكوك
رحم الله القائد السنوار وكل من ضحى بروحه لنُصرة قضيتنا واعلاء راية الحق
الحرب في يومها الـ305
بعد إعلان حركة حماس عن تعيين يحيى السنوار رئيسا لها تم تفعيل صفارات الإنذار في مدينة عسقلان ومنطقة غلاف غزة وبحسب المعلومات الاولية الرشقة الصاروخية انطلقت من شمال القطاع
( هذا الإعلان رسالة سياسية واضحة لإسرائيل والمرحلة المقبلة باتت اكثر تعقيدا )
هالمشهد مرعب قاسي بحكي حجم الجوع القاتل: تخيلوا 800 كيس طحين فقط دخل بعد تجويع خانق لـ600 ألف إنسان جائع ومحاصر وسط الإبادة في شمال غزة. الاحتلال يقتل بالرصاص أحد الجائعين والناس تمرّ عليه وهمها توصل الطحين حتى تطعم الجوعى الباقيه قبل موتهم. يا الله دخيلك
مصر امبارح قالت أنها بترفض ضرب رفح في بيان رسمي، والصحافة الأجنبية قالت مصر قالت لاسرائيل لو حصل هيتم تعليق العمل بمعاهدة السلام .. راح نتنياهو قايلنا انهاردة أنتم ال 3 منكم بخول وهضرب رفح .. بكرة هنطلع بيان نشجب بقى ان شاء الله بعد ما يستشهد 5000 واحد ولا حاجة، ربنا ياخدنا.
محكمة لاهاي الدولية تنصف الشعب الفلسطيني، وتستجيب لإرادة شعوب العالم (الحرة)، و تلزم إسرائيل مؤقتا بوقف الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني في غزة بإجماع غالبية أعضائها .
للعلم فإن قرارات المحكمة ملزمة غير قابلة للطعن، تزيد من عزلة إسرائيل و حجم الضغوطات على الكيان ومن يدعمه من العجم والعرب وكل المتواطئين و المتخاذلين .
بسبب إعادة نشر تغريدة داعمة للمقاومة الفلسطينية، الحكم على يوسف عطال بالسجن 8 أشهر غير نافذة، و دفع غرامة مالية قدرها 45 ألف يورو، وتحمل تكاليف نشر الحكم في جريدتي نيس ماتان ولوموند الفرنسيتين.
فداك ..
الاحتلال يصيب الأستاذ وائل الدحدوح برصاص قناص!
هذا الصحفي في غزة! يقتل أطفاله وزوجته ويهدم بيته، والآن يقنص من قبل الاحتلال!
إسرائيل عدوة الكلمة والصورة، وتخشى حروفكم ورسائلكم وتفاعلكم، كما تخشى سلاح المقاومين.
شفى الله أستاذنا وائل وثبت أهل غزة
https://t.co/znTU0q0UzZ
I believe he was peacefully making a cup of tea before the Israeli warplanes bombed the house.
Israel must be proud about their speed to kill, they can do it before the cup of tea is ready, especially if the target is Palestinians.
I don’t want to imagine, I don’t want to photograph more of this
Please take action to end this before the next cup of tea ! (you know what I mean)