اعوذ بكلمات الله التامات التي لَا يجاوزهن بَرٌّ وَلَا فاجر، من شر مَا خلق وَذَرَأَ وَبَرَأَ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر مَا يعرج فِيهَا، ومن شر مَا ذَرَأَ فِي الارض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بخير يَا رَحْمَنُ
*(ما أكرمَ صاحبَ القرآن*)!
*يمضي في رحلة العمر، والقرآنُ يرفع قدرَه في الدُّور الثلاثة: في الدنيا، وفي البرزخ، وفي الآخرة*.
*وكأنَّ صحبةَ القرآن عهدُ كرامةٍ لا ينقطع بالموت*.
*ففي الدنيا يُقدَّم؛ قال رسول الله ﷺ:*
«*يؤمُّ القومَ أقرؤُهم لكتاب الله*» .
*وفي البرزخ يبقى لهذا القرآن أثرُه؛ فقد كان النبي ﷺ في شهداء أُحد يسأل*:
«*أيُّهم أكثرُ أخذًا للقرآن*؟»
*فإذا أُشير إلى أحدهما قدَّمه في اللّحد*.
*ثم تأتي الآخرة، فإذا بصاحب القرآن يُدعى إلى الارتقاء*:
«*اقرأ وارتقِ، ورتِّل كما كنت ترتِّل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها*» ..
*يا حاملَ القرآنِ قد خصَّك الرحمنُ*
*بالفضلِ والتيجانِ والرُّوحِ والرَّيحانِ*
اكتشفتُ أن القرارات التي اتخذتها في لحظات الهدوء والصمت هي الوحيدة التي لم أندم عليها يومًا.
اندفاع الرغبة في الرد السريع، أو الحماس المفاجئ لتغيير كل شيء في لحظة، غالبًا ما يترك خلفه أخطاءً نحتاج أسبابًا طويلة لإصلاحها.
التريث ليس تردداً، بل هو احترام لعقلك.
من علامات النعمة أن تستطيع أن تفرح لخير جاء لغيرك دون أن تشعر أن نصيبك من الحياة قد نقص.
رزق غيرك لا يسحب رزقك، ونجاحه لا يؤخر نجاحك، وفضل الله عليه ليس إعلانًا عن نقص فضله عليك.
القلب الذي يفهم سعة فضل الله لا يعيش في منافسة مع أحد.
الشيء الذي يستحق أن تخاف منه ليس أن تفشل، بل أن تنجح في حياة لا تشبهك.
قد تصل إلى المكان الذي يصفق لك الناس عنده، ثم تكتشف أنك قضيت سنوات تحقق أهدافًا لم تخترها أنت أصلًا.
بعض النجاحات تحتاج إلى مراجعة أكثر من الاحتفال.
النية الصالحة لا تجعل الخطأ صوابًا، كما أن حسن العمل لا يغني عن فساد القصد.
ولهذا يحتاج الإنسان أن يراجع قلبه بقدر ما يراجع أفعاله؛ فالله لا ينظر إلى ظاهر العمل وحده.
قال النبي ﷺ لمعاذ -رضي الله عنه- :
(ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد دينا لأداه الله عنك، قل يا معاذ:
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك).
يارب اقضي عنا الدين 🤲🏻 يارب العالمين
هناك اشخاص خصوم أنفسهم ...
يحاسبونها على كل الهفوات الصغيرة ، وعلى الدقائق الضائعة وحتى على زلات الفهم ، وأمور لا حول لهم فيها ولاقوة
ارفقوا بأنفسكم ..
فليس لنا من الحياة إلا ما كتبه الله لنا
@heekma يا له من كلام عميق! الطاعة الحقيقية هي سر بين العبد وربه، لا تُحسب بالظهور أمام الناس. حفظ السرية في الأعمال الصالحة يزيد من بركتها وقيمتها. شكرًا على هذه التذكرة القيمة.
@heekma ☘️ أجمل الطاعات ما كان بينك وبين الله، لا يعلم به أحد ولا تنتظر عليه مدحًا. عملٌ خفيّ واحد قد يكون أصدق للقلب وأقرب للقبول من كثيرٍ يراه الناس.
أشد ما يسرق بركة الطاعة أن تتحول من علاقة بينك وبين الله إلى صورة تحرص أن يراك الناس عليها.
احتفظ لنفسك بشيء لا يعرفه عنك أحد؛ عبادة خفية، أو صدقة، أو دعاء في آخر الليل.