أكتب منشورًا أفتخر فيه ببلادي ويحق لي الفخر �� ولا أتطرق في منشوري لأي بلد آخر أو أسقط عليه أو أسيء له وأجد ردودًا من مواطني دول ( عربية ) تسيء بقبيح القول وبذيئه .. من يفعل هذا هو سفيه موغل في سفاهته ..
ولو افتخر أي أحد ببلاده دون أن يسيء لبلدي أويسقط عليه ووجدت سعوديًا - أو أحدًا يدّعي أنّه سعودي والمدّعين والمنتحلين كثر
بالمناسبة -لو وجدته يرد
بإساءة أوبذاءة لوصفته بنفس الوصف ! ..
وأعيد وأكر�� الإساءة والبذاءة سلاح العاجز الضعيف أيًا كان والبذيء مرآة نفسه ،وفي جل الأحوال الإساءة ينبغي أن لا تمثل الا صاحبها ولا ينبغي أن تعمم على بلده أو الشعب الذي ينتمي اليه ،، إلا إن كان مسؤولًا رسميًا في بلده..
وكذلك سبق و أن قلت في منشور منذ مدة ليست بالبعيدة وأعيد: (من الممكن أن تختلف في الرأي مع أي أحد وتعارضه وترى أن رأيه خاطئ تمامًا دون أن تشتم ودون أن تسيء الأدب .. ممكن جدًا والله .. ولكن تحتاج قليلاً من الجهد! )..
لا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عنا سيئها لا يصرفُ عنا سيئها إلا أنت ..
وسبحان القائل عزوجل ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلّا من ظُلِم وكان الله سميعًا عليمًا)
.
هل سبق لك أن لمست الموسيقى؟!
هل سبق لك أن شممت القصيدة؟!
هل سبق لك أن سمعت العطر؟!
هل اكتشفت أسرار الألوان؟!
هل جرّبت الطيران..
في فضاء
لم يخلق حتى الآن؟!
#الفن يعيد ترتيب حواسك
ويمنحك الحاسة السادسة.
لا أ��ب الحوارات الصحفية.. برامج تلفزيونية، بودكاست، ولا أبالغ إذا قلت: كل أسبوع اعتذر من دعوة كريمة لاستضافتي.
أما احمد العرفج.. استطاع - دون ترتيب.. وعبر شاشة جواله - أن يختطفني، ويجري معي خلال دقائق معدودة أطيب و أعذب.. وأقرب حوار لقلبي 🙏🤍
.
📘#كتاب_الأسئلة!
(أ)
هذا نسب السؤال:
هو أبن أمرأة اسمها الدهشة
من رجل اسمه الشك..
وهو أبو المعرفة.
(ب)
الإنسان، في كل زمان ومكان، كان وما يزال وسيظل، يردد اسئلته الجدلية الكبري: من أنا؟.. من أين أتيت؟.. إلى أين أنا ذاهب؟
الإيمان بدأ بسؤال:
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى؟
قَالَ: أَوَلَمْ تُؤْمِن؟
قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِ﴾
الاكتشافات بدأت بأسئلة..
الفلسفة تعيش على الأسئلة.
العصيان الأكبر، وأول معارضة عرفها الخلق، أتت عبر السؤال الذي طرحه أبليس محتجاً على الخالق:
﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا
إِلَّا إِبْلِيسَ
قَالَ: أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾؟
(ج)
مع كل إكتشاف، ومع تطوّر العقل البشري، تتغيّر الأسئلة:
كان الإنسان يقف على أطراف (بحر الظلمات) المحيط، ويتساءل:
ماذا يوجد وراء هذا البحر الهائل؟
ويتخيّل: الكائنات الاسطورية، ويبتكر الحكايات الخرافية عن البحّارة الذين ذهبوا ولم يعودوا!
صار الإنسان يقف على أطراف الكون، ويتساءل:
ماذا يوجد في هذا الكون الشاسع؟.. هل هناك حياة على المريخ؟
ويتخيّل: الكائنات الفضائية العاقلة، ويؤلف القصص حول الأطباق الطائرة!
وكل سؤال، يحتاج إلى الخيال!
(د)
كان أرسطو يحرث شوارع أثينا بأفكاره:
لم يكن يهتم بحصد الأجوبة..
كان مهمته زراعة الأسئلة!
(هـ)
هناك سؤال يستفزك
وهناك سؤال يفتح النافذة في غرفة بلا أبواب!
هناك سؤال يُمسك بيدك ليدلّك على الطريق..
وهناك سؤال يأخذك إلى المتاهة!
هناك سؤال يحط مثل حمامة على شرفة منزلك،
وهناك سؤال يهبط مثل نيزك على سقف غرفتك،
وهناك سؤال يرتطم مثل مطرقة على رأسك!
هناك سؤال يهب مثل نسمة..
وهناك سؤال يعصف بك.
هناك سؤال كأنه زخّات مطر،
وهناك سؤال يهدم السد ويفتح الوادي لفيضان من هدير الأسئلة!
(و)
هل تعرف ما الفرق بين الكمبيوتر والإنسان؟
الإنسان يعرف ك��ف يبتكر السؤال،
والكمبيوتر لا يعرف سوى الإجابة!
الفيل لا يسأل!
الشجرة لا تتخيّل!
الصخرة لا تحلم بأن تتحوّل إلى زهرة!
الإنسان الكائن الوحيد الذي:
يسأل، ويتخيّل، ويحلم.
(ز)
السؤال العظيم يجعلك تعلو..
الإجابة تجعلك تتعالى!
السؤال يخرجك من المنطقة الآمنة - التي اعتدت عليها - لترقص في حقل ألغام الإجابات المتفجرة!
لتخرج إلى كل المناطق الخطرة!
حتى السؤال الذي كنت تظن أنك تعرف إجابته..
إعادة طرحه تمنحك الإجابات المختلفة.
من الذي أقنعك أن السؤال له إجابة واحدة!
(ح)
لا تظن أن الإجابة هي التي أشعلت المصباح..
السؤال هو الذي أطلق الشرارة!
(ط)
السؤال يجعل الأشياء الجامدة تتحرك..
يستدرج الأفكار لتكون في حضرتك.
إذا ارتبطت الدهشة بسؤال استثنائي طال عمره، ونبتت له أجنحة تجعله يحلّق خارج الزمان والمكان.
أياً كان موقفك من الفلسفة.. ما يزال هذا السؤال الشائك يتردد منذ نحو ألفي عام "الدجاجة جاءت أولًا أم البيضة"؟
أول إشارة لذكاء طفلك: كثرة اسئلته.
الطفل يسأل لأن الأشياء الجديدة تنكشف له لأول مرة..
الفيلسوف يسأل لأن الأشياء القديمة تكشّفت له بشكل جديد!
(ي)
السؤال، سؤال الفيلسوف تحديدًا، يقبض على ماتراه كل يوم و تألفه.. يمسح عن سطحه غبار اعتيادك عليه، ويجعله - مهما كانت صلابته - شفافًا.. تراه وكأنك تراه لأول مرة!
يخترق عمقه.. لتصبح الإجابة القديمة في نظرك عادية، وغير كافية لفهم ما تراه.
كنت: «تنظر» فقط..
السؤال الجديد جعلك: «ترى»!
و أبتكار السؤال السيّد..
إرباك للإجابة السائدة!
(ق)
السؤال يقول لك: اعد علاقتك بالمعتاد.
السؤال يحرّضك: لا تستسلم للمسلمات!
السؤال يخرجك من سكن السكون ويفضي بك إلى فضاء لا حدود له.
(ل)
هناك سؤال يجعلك تفتح النافذة.. لترى!
هناك سؤال يعبر بك البحر.. لتكتشف.
هناك سؤال يصعد بك إلى سطح العالم.. لتراك!
(م)
الإجابات: أبواب مغلقة
الأسئلة: مفاتيح!
#محمد_الرطيان
📘 #المجد_للإنسان
نحن لا نختار ملامحنا، ولا أصولنا، ولا الطبقة الاجتماعية التي ننتمي إليها:
هناك من يخلقه الله بملامح وسيمة، وهناك من يأتي بملامح لا «ملامح» لها.
هناك من يولد في عائلة مرموقة ويرث كل ثرائها ومجدها وصيتها الاجتماعي، وهناك من ينتمي لعائلة صغيرة لا يعرفها أحد ولا تمتلك أي امتيازات.
لا مجد لهؤلاء.. ولا ذنب لهؤلاء!
لا مجد في الأشياء التي وجدناها بجانب سرير طفولتنا..
المجد فيما سنأخذه بأيدينا لاحقاً.
والجمال ليس في الملامح التي لا خيار لك ولي فيها..
بل الجمال فيما نقوله ونمارسه في حياتنا.
لا تحاسبني
حسب جنسي
ولوني
وعرقي
وطائفتي
وقيمة العائلة التي أنتمي إليها:
كل هذه الأشياء لا علاقة لي باختيارها..
وُلدت ووجدتها تحاصرني وتُشكّل هويتي..
حاسبني بأخلاقي و��ما أنجزه من أعمال وبتعاملاتي معك.
لا مجد لك بالأشياء التي تمتلكها..
ولا ذنب لهم بالأشياء التي لا يمتلكونها.
المجد لمن يحافظ على حريته، ويتعامل مع البشر كبشر لا يُفرّق بين ألوانهم ومعتقداتهم وأعراقهم.
المجد في طباعنا، وأخلاقنا، وكلماتنا.
المجد لا يكون فقط في قراءة
كتاب سطّره أجدادك..
المجد الحقيقي أن تكتب سطراً
في كتاب سيقرأه أحفادك.
#محمد_الرطيان
.
📘 #الميزان
ما هي القيم التي تؤمن بها؟
القيم هي: الميزان الذي من خلاله تحدد موقفك الأخلاقي تجاه كل شيء.
الذي لا يؤمن بالله..
وليس لديه قيم تحدد المسافة
بين الحلال والحرام..
و المستحب والمكروه..
والجميل والقبيح..
ما هو ميزانه؟!
أي ميزان
غير ميزان الإيمان ..
هو ميزان غير متزن!
من الذي يحمي القيم؟
الحضارة؟
الحضارة تتشوّه وتتحوّل مساراتها..
وأحياناً تصبح هي نفسها ضد القيم!
الأنظمة؟
الأنظمة قد تسقط، وعند الاختبار، قد تتحول إلى فوضى!
السوق؟
السوق سيبيع كل «القيم» في أقرب مزاد علني!
الأفكار؟
الأفكار تتغيّر.
من يحمي «القيم» ويحرسها؟
فقط «الإيمان» هو الحارس الأول والأخير.
#محمد_الرطيان