اللهم اكتب لنا بكل خطوه سعاده وبكل نظره عباده و بكل بسمه شهاده وبكل رزق زياده.اللهم لا تكسرلنا ظهراولا تصعب لنا حاجة و لا تكشف لنا ستراولا تفضح لنا سرا .. اللهم ان عصيناك جهرا فاغفر لنا و ان عصيناك سرا فاسترنا. اللهم لا تجعل مصيبتنا فى ديننا و لا تجعل الدنيا اكبر همنا..اللهم امين
لم تمضي ساعات فقط بعد تصريح الارهابي بايدن الذي قال لايستطيع احد ان يقف في طريق امريكا ومباشرة ارسل له الله سبحانه وتعالى اول الرسائل بهذه العاصفة القوية الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
بعزيمتك تجد طريق عودتك، الكنز في الرحلة.
كانت هذه رسائلنا المقتبسة من رحلة فارسنا، الشاب الذي راوده حلم وهو حصوله على كنز عند الأهرامات فآمن وسعى لتحقيق رؤياه وأنه مصيره المكتوب، فشد الرحال ساعيًا لكنزه عابرًا الصحراء وتعرضه لكثير من الصعاب والعقبات القدرية منها والموضوعة خصيصًا لمنعه من الوصول لهدفه، فلم يكن يملك سوى الإيمان والحلم، وفي طريقه وجد الرفيق وعرف كيف يتكلم لغة الكون وأدرك أننا إذا أردنا شيئاً بشدة سنحصل عليه طالما آمننا به وكان مكتوب لنا شريطة صدق الإيمان والعزيمة، فإرتحل حتى وصل لموقع ذلك الكنز الذي كانت آخر علاماته أنه حيث حلم في البداية ووجد كنزه منتظره في النهايةً وإرتحل من حيث ما كان يعتقد أنها نهاية رحلته، كانت نقطة إنطلاقه الحقيقية هي أرض أهراماتنا التاريخية وأدرك أن كنزه في رحلته وكل ما مَر بهِ من صعاب تجعله يصنع أسطورته الشخصية.
فقامت المجموعة بعمل تيفو من قصة فارس شخصيتنا لتلك الليلة العظيمة مقتبس من ( رواية الخيميائي ) مرتديًا رداءًا أبيض ويتوسطه وشاح باللون الأحمر في إشارة إلى ألوان فريقنا وبطل روايتنا وحياتنا، منطلقًا من أرض الكنوز، أهرامات الجيزة ساعيًا لكنزه الذي يكمن في رحلته في حصد الألقاب والعودة لعرش القارة وما يحاوط تلك الرحلة من إنكسارات وانتصارات مع رفع رسالة مضمونها "بعزيمتك تجد طريق عودتك .. الكنز في الرحلة".
فالفارس عندما قرر خوض دربه كان يتعثر مرارًا ولم يستسلم، ليقينه أنه لم ولن يفشل طالما يحاول، وينتفض تكرارًا حاصدًا الكنوز والأمجاد ليصل للقب الذي أعاده على عرش القارة مجددًا، ولولا أنه قد آمن به وكان دليله في رحلته قلبه وسلاحه عزيمته لما كان قد طاوعه كل ما في الكون ليعود لكنزه المقدر الذي قد سٌرِق منه وتكالب العديد عليه ولكن عاد له مرة أخرى منطلقًا من صحراء مصرنا تحت ظلال أهراماتنا الثلاثة، عابرًا البر والبحر غير ملتفت بما قد يعيقه فقط لأنه مؤمن برحلته.
هكذا هي حكايتنا نحن فرسان عاصمتنا وكذلك أيضًا رحلة نادينا فارس بلادنا وعظيمها، نتشابه في كل شيء فهو لنا ونحن له، هو مِنّا ونحن منه.
دروبنا نمشيها سويًا لنسير في رحلة قد لا نعلم نتيجة منتهاها ولكن يحركنا فيها شغف وإيمان لا متناهي.
لنعلنها وبكل فخر للعالم أجمع
الزمالك بطلًا للسوبر الأفريقي، وفرسانه أبطال المدرجات العربية والإفريقية للأبد
فرسان العاصمة.