كما نرى في أمريكا وقبلها فرنسا تلجأ الشعوب إلى التظاهر والإضراب عندما تفشل في إحداث التغيير المطلوب من خلال الأدوات المتاحة. التظاهر السلمي حق دستوري في أي نظام ديمقراطي لتبقى الكلمة النهائية للشعب وليكون صمام أمان ضد قيام ثورة عنيفة بالرغم من التجاوزات التي قد تنتج عنه أحيانًا
الديمقراطية عملية بطيئة ومعقدة وصاخبة؛ تخطئ أحيانًا ولكن لديها الآليات لإصلاح أخطاءها؛ أهم مايميزها انها تمنع اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بالحرب والسلام والسيادة بأسلوب منفرد ٢/٢
درس من أمريكا: لايمكن لأي مجتمع أن يحظى باستقرار حقيقي طالما كان قائمًا على عدم مساواة، ظاهرة أم مبطنة، سواء كانت عنصرية أو دينية أو طائفية أو طبقية أو على أساس الجنس أو على أي أساس آخر. عدم المساواة هو أخطر فيروس يمكن أن يصيب أي جماعة بشرية