بحلول عيد الأضحى المبارك نتوجه إلى أبناء شعبنا العزيز وإلى أمتنا العربية والإسلامية بأصدق التهاني وأجمل الأمنيات ونسأل الله العلي القدير في هذه الأيام المباركة أن يجعل هذا العيد فاتحة خير ويُمن وبركة على وطننا الغالي وأن ينعم علينا بالأمن والأمان والاستقرار والازدهار متمنين للجميع وافر الصحة والعافية.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وعيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير.
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
الزبيدي يؤكد تمسك المجلس الانتقالي بخيار استعادة الدولة في الذكرى التاسعة لإعلان #عدن
عدن – جدد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي تمسك المجلس بخيار استعادة الدولة الجنوبية، مؤكداً المضي قدماً نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب. جاء ذلك في خطاب بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث اعتبر الرابع من مايو لحظة تفويض تاريخية من الشعب الجنوبي ... للمزيد :
https://t.co/sMqwHf4Pc0
(١-٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين..
أيها الشعب الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، يا جماهير الصبر والثبات، يا من حملتم قضية وطنكم بإيمان لا يلين وإرادة لا تنكسر، نحييكم اليوم في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هذه المناسبة التي لا نراها يوماً للاحتفال بقدر ما نراها محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد مع هذا الشعب العظيم الذي منحنا ثقته، وحمّلنا أمانة الدفاع عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.
شعبنا الجنوبي العظيم
إن الرابع من مايو لم يكن لحظة إعلان عابرة، بل كان لحظة تفويض تاريخية حملتمونا فيها مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة بالغة التعقيد والتداخلات، واليوم نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق، متمسكون بالثوابت الوطنية، مدركون لحجم التحديات، ومؤمنون أن الشعوب التي تصبر وتثبت لا بد أن تصل إلى غاياتها مهما طال الزمن.
شعبنا الجنوبي الصامد
إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي الوطني، فهدفنا في هذه المرحلة هو الثبات على ما تحقق من مكتسبات، وصونها من محاولات الاستهداف، وعدم الانجرار إلى مشاريع التتويه أو إشغال الساحة الجنوبية بصراعات جانبية تستهدف إضعاف الموقف الوطني وإرباك القرار الجنوبي.
كما نؤكد أن خيارنا في التعامل مع أي إجراءات غير شرعية فرضت بالقوة في أعقاب أحداث يناير هو المقاومة السلمية الواعية، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون التفريط أو الانجرار إلى الفوضى.
وفي هذا الإطار، نجدد التأكيد أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال متمسكاً بمسار سياسي واضح يستند إلى الحوار كوسيلة أساسية لمعالجة قضيتنا الوطنية العادلة، وفق ما ورد في الإعلان السياسي الصادر في الثاني من يناير 2026، وبناءً على المبادئ التي تضمنها الميثاق الوطني الجنوبي الذي وقعت عليه غالبية المكونات السياسية في الجنوب في مايو من العام 2023 باعتبار الحوار خياراً استراتيجياً يهدف إلى الوصول إلى حل عادل وشامل يعبر عن إرادة وتطلعات شعب الجنوب ولا ينتقص من حقوقه الثابتة.
أيها الأحرار الجنوبيون
إن ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس مجرد تحديات عابرة، بل هو جزء من محاولات منظمة لإعادة تشكيل المشهد السياسي من خلال إفراغ الساحة الجنوبية من أي تمثيل وطني حقيقي، واستبداله بكيانات لا تعبر عن إرادة الناس، والعمل على إدخال الجنوب في حالة من الشتات السياسي والزج به في مسارات حوار غير جادة لا تفضي إلى حلول حقيقية.
وعليه: فإننا نؤكد أن الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية، وأن شعب الجنوب هو مصدرها الأول والأخير، وهو من يمنحها لأي سلطة أو كيان سياسي، وليس العكس، فالإرادة الشعبية هي المرجعية العليا التي لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها تحت أي ظرف.
وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تقلبات حادة وتحولات متسارعة، لم تعد هناك خطوط حمراء ثابتة إلا تلك التي يرسمها شعب الجنوب بأهدافه وتطلعاته، ونحن في المجلس الانتقالي الجنوبي نتحمل هذه المسؤولية بكل وعي وإدراك، ونعمل في ظرف إقليمي ودولي معقد على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي.
رسالتنا للمجتمعين الإقليمي والدولي
إن أهدافنا واضحة وثابتة لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها حماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية، وصون كرامة أبناء الجنوب، وضمان حقهم الكامل في تقرير المصير، والمضي بثبات نحو بناء دولتهم المستقلة كاملة السيادة وفق ما نص عليه الإعلان السياسي في الثاني من يناير 2026، وسنستمر في رفض أي تسويات أو مخرجات لا تنبع من إرادة شعب الجنوب أو تتجاوزها، كما قاومنا ولا نزال نقاوم كل ما ترتب على حرب عام 1994 وما بعدها من واقع فُرض بالقوة.
وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية تمثلان العمود الفقري لمشروعنا الوطني، وصمام الأمان الحقيقي للجنوب في الحاضر والمستقبل، فهي ليست مجرد تشكيلات عسكرية أو أمنية، بل هي مؤسسة وطنية نشأت من رحم التضحيات، وتطورت من ميادين القتال، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن الأرض والهوية والقرار.
وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها صمام أمان الجنوب ودرعه الحصين وشريكا مؤتمنا في الحرب على الإرهاب، فقواتنا العسكرية مسنودة بالأجهزة الأمنية خاضت المواجهة مع التنظيمات الإرهابية ودكت معاقلها وقضت على بؤرها في أبين وشبوة وحضرموت وحققت نجاحات مشهودة في فرض الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية المحافظات. ناهيك عن الدور الكبير الذي تبذله قواتنا الجنوبية وإسهامها الفاعل إلى جانب القوات الدولية في حماية وتأمين الممرات الدولية وأهمها باب المندب، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً للإقليم والعالم في حماية التجارة العالمية وأمن الطاقة.
يتبع.
خطاب الرئيس عيدروس الزبيدي رسالة خير للمنطقة كلها، خطاب يملؤه التفاؤل ومحبة الخير للجميع، وفتح كل أبواب التعاون، وتأكيد على أن الانتقالي كان وسيبقى صمام أمان للأمن القومي العربي في هذا الجزء من عالمنا العربي الكبير.
#مايو_نجدد_التفويض_لعيدروس
خروج الزبيدي بهذا التوقيت لكي يخاطب الشعب الجنوبي بمناسبة يوم الاعلان عن المجلس الانتقالي وخروج الشعب الجنوبي في مختلف المحافظات الجنوبية لدعم الانتقالي في ظل هذه الظروف يتطلب اعادة تقييم وتقدير موقف يتواكب مع إصرار الشعب الجنوبي أولا وقبل أي أحد آخر على حقه بعودة دولته ومع ما جاء بخطاب الزبيدي
كمتابع للملف اليمني من اكثر من عقدين والجنوبي تحديدا ومن منطلق المحافظة على أمن واستقرار الخاصرة الجنوبية لدولنا الخليجية اتمنى من كل وجداني أن يُعاد النظر بالسياسيات الخليجية عموما المتعلقة بالشأن اليمني عموما والجنوبي خصوصا، فالجنوب تحديدا سيكون رافدا من روافد الاستقرار الخليجي يكفي بأنه سيضيف للساحل الخليجي 2200 كيلو متر ليصل اجمالي الساحل من بمضيق هرمز لباب المندب تقريبا 4000كيلو متر ولكم أن تتخيلو تلك الإضافة الاستراتيجية لامن واستقرار دولنا الخليجية
فهل هناك من يفكر بمنظور بعيد المدى وبعقلية استراتيجية بعيدة كل البعد عن أي شيئ آخر ؟
هذا ما آمله…
While Saudi and Emirati media personalities continue to trade accusations over responsibility for the today’s assassination attempt on Brig. Gen. Hamdi Shukri Al-Subaihi, this public dispute is diverting attention away from the real culprits: the operational characteristics of the attack point clearly toward a Houthi-linked assassination campaign.
The attempt bears strong similarities to previous Houthi operations targeting senior Southern commanders, most notably the campaign against Gen. Thabet Jawas. This included the VBIED attack near the gate of Aden International Airport on October 30, 2021, followed by the car-bomb assassination that killed him on March 23, 2022, in Aden. The tactics, targeting profile, and method are consistent with a known Houthi approach to eliminating high-value Southern military figures.
Brig. Gen. Hamdi Shukri himself has been the target of multiple assassination attempts in 2017, 2018, 2024, and 2025, a clear pattern of long-term, systematic targeting rather than an isolated incident. His profile and role against the Houthis explains why. He has played a central role in interdicting Houthi weapons shipments, commanding frontline operations, and contributing to the liberation of Yemen’s western coast from Houthi control.
Under his command, the 2nd Brigade of the Southern Giants continues to disrupt Houthi military movement, logistics, and smuggling networks. The Houthis themselves do not hide that he’s a strategic target, and today’s attack fits within a broader Houthi assassination doctrine aimed at degrading Southern military leadership and destabilizing secure areas through covert operations.
The Houthis possess the motive, the operational capability, and the established precedent. Media bickering will not bring accountability or protect high-value Southern commanders.
#SouthYemen #Yemen
#Yemen : STC President Calls for “Million March of Steadfastness” in #Aden
Aden – The President of the Southern Transitional Council, Aidarous al-Zubaidi, has issued an official call for supporters to gather in the interim capital, Aden, next Friday to participate in a mass demonstration under the banner of the “Million March of Steadfastness and Popular Escalation,” according to media sources ... More :
https://t.co/wrsrNikpve
When your identity is being deliberately erased, names and titles matter. It's the reason the Southern Giants Brigades added "Southern" to their official title. The Targeted convoy belonged to the Southern Giants' 2nd Brigade Commander, Hamdi Shukri Al-Subaihi. #SouthYemen#Yemen