🛑 لحظة ....
قبل ما تُفرك عينيك
وتفتح محركات البحث، وتتأكد من التاريخ
أحب أؤكد لك أن الخبر الذي ستقرأه الآن ، هو خبر جديد تماما... وطازج .. ومنشور صباح اليوم
أما عن شعورك بأنك قد قرأته من قبل، بنفس صيغة الكلام ، وبنفس العبارات ، ونفس الاتهامات ، وذات التفاصيل
فاطمئن عزيزي المتابع، فهذا لا يعود لتأثير الظاهرة النفسية عليك، التي تسمى بـ"ديجافو"، وتعني بالعربية: (شوهد من قبل)
لأن هذا الخبر قد حدث بالفعل، قبل سنوات طويلة ، وتحديدا منذ أكثر من 13 عاما
لكن ... لا تستغرب ، فنحن نعيش اليوم، فيما وعدنا السيسي به... العجب العجاب!!
فالخبر يقول بأنه تم القبض على زعيم البلطجية في مصر "صبري نخنوخ" ومنعه من السفر
ويتحدث بيان النيابة عن اتهامه بإدارة تشكيل عصابي ضخم يمارس أعمال البلطجة، ومتهم بارتكاب وقائع تعذيب وابتزاز وهتك عرض واعتداءات عنيفة، مسجلة وموثقة في مقاطع مصورة، تم الحصوال عليها من جوال المتهم
بالإضافة إلى عثورهم على ترسانة من الأسلحة النارية والذخائر، وعدد من القطع الأثرية المهربة، والحيوانات المفترسة، داخل منازله وقصوره التي يقيم فيها ويمتلكها
■ هي هي نفس الاتهامات ، لا اتهام زاد ولا اتهام نقص !!!
☆وكأننا ركبنا آلة الزمن وعدنا بها إلى عام 2012
حينما ما تم القبض على "صبري نخنوخ" بعد ثورة يناير ومداهمة قصوره وتفكيك شبكة البلطجة التي كان يديرها، ومحاكمته ، والحكم عليه بالسجن المؤبد 28 سنة
هل تتخيل عزيزي القارئ، أنك لو قارنت بيان النيابة في 2012 وبيان النيابة في 2026
لن تجد تقريبا أيه اختلافات في التهم الموجهة إليه، وكأن الضابط الذي كتب البيان الجديد ، عمل تحديث فقط للبيان السابق، مع إضافة بعض التفاصيل البسيطة، التي زادت اليوم على نشاط المعلم صبري نخنوخ
فـ بسم الله ما شاء الله، وتبارك الله ، فقد توسع المعلم نخنوخ وطور من نشاطه الإجرامي ليتحول من بلطجي قطاع خاص، يتم تأجيره من قبل الأغنياء وذوي المناصب واصحاب النفوذ ، إلى بلطجي الدولة الرسمي، البلطجي الذي يملك أكبر شركة حراسات وأمن في مصر ، شركة (فالكون) والتي أسستها واحدة من أعلى جهات السيادية في مصر وهو (جهاز المخابرات العامة المصرية)
الشركة التي أُسندت إليها مهام حراسة أغلب الجامعات المصرية والنوادي الرسمية والبنوك الحكومية والخاصة والسفارات الأجنبية وبعض المنشآت الحكومية داخل البلاد
فالدولة التي قبضت على نخنوخ اليوم، وكتبت في مطلع بيان النيابة : (إن دولة القانون ماضية في طريقها بكل حزم وأن لا أحد فوق القانون)، هي هي نفس الدولة التي أفرجت عن نخنوخ في عام 2018 وجعلته يتولى إدارة أكبر شركة أمن وحراسات تتعامل معها كل مؤسسات الدولة الرسمية
يعني لو وضعنا الخبرين بجانب بعضهما
خبر عام 2012 وخبر عام 2026
وطلبنا من المصريين، يشاركونا في لعبة:
اذكر الاختلافات
سيجدوا أن الاختلاف الوحيد هو تطوير البلطجة وتحويلها من عمل فردي خاص بأفراد
إلى عمل رسمي ترعاه الدولة
وهو إنجاز كبير لا ينكره إلا جاحد
ولا يمكن أن ترى مثيله في أي مكان آخر على وجه الأرض، سوى في مصر
وهو أحد الإنجازات الكبيرة والمهمة للسيد المشير "عبد الفتاح السيسي" رئيس الجمهورية، الذي أفرج عن نخنوخ بقرار عفو رئاسي في عام 2018 ، كي يتوليا معا، تطوير قطاع البلطجة وإعادة هيكلتها وتوسيع انشطتها
ويبدو أنه من خلال متابعته المستمرة والدؤوبة لكل القطاعات التي يقوم بتطويرها في البلاد ، قد وجد تقصيرا كبيرا من المعلم نخنوخ، أو اختلاف في وجهات النظر
ومن ثَمَّ .. فقد قرر استبداله ، وإعادته للمربع صفر ، وسجنه مرة أخرى ، بنفس الاتهامات ونفس الجرائم
ونحن في انتظار ، ظهور شخصية جديدة تدير هذا القطاع الهام والحيوي في دولتنا المصرية
ونثق تماما في اختيارات السيد المشير "عبد الفتاح السيسي" وفي رؤيته التطويرية الثاقبة.
● إذا وصلت لتلك النقطة من هذا المنشور، أحب أهنئك أنك كنت من النسبة التي لا تتعدى الـ 5 % من متابعي الحساب الذين يصلهم منشوراتي التي أكتبها، وذلك بسبب القيود التي تفرضها الخوارزميات على تلك المنصة، وإذا أردت متابعة الصفحة باستمرار ، فأتمنى منك التفاعل بالإعجاب أو التعليق أو إعادة النشر، من اجل التغلب على تلك القيود
ولك مني كل التحية 🫡