اللهم إنا ظلمنا أنفسنا ظلماً كثيرا ، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لنا وارحمنا ، إنك أنت الغفور الرحيم ، يا حي يا قيوم ، برحمتك نستغيث ، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، وأصلح لنا شأننا كله ، لا إله إلا أنت
@majidalmohandis ليست في سلم ولا في عرف العرب !
هذاً هو الشي اللي خذيناه من الغرب ( التفاهات ) !!!
مع الاسف فنان عربي اصيل مثلك ي ماجد يساهم ويساعد وينشر هذاً الاشياء الغير اصيله للعرب والمسلمين !!
( لا تفسدو المجتمعات ارجوكم ) !
المجمعات السكنية محاصرة
لا دخول ولا خروج
وكذلك مداخل أفرع الأحياء السكنية داخل المنطة الخضراء.
نرجو الله أن سيناريو ولي العهد السعودي MBS ( محمد بن سلمان ) يتكرر في العراق على يد القضاء والزيدي.
بلكي تصير الدولة محترمة 🙏🏼
أستاذ بليغ، بعد التحية والاحترام:
1- حضرتك تمثل مؤسسة دولة مستقلة، الرد على تغريدة استاذ احمد ملا طلال، هل هو بعنوان رأيكم الشخصي أم عنوانكم الرسمي في الدولة؟ لأن الرد على الرأي هو أيضاً رأي. ولا يحتاج إلى نبرة التلميح بالتهديد بالإجراءات القانونية.
2- الأوصاف المعيارية ليست إساءة، وحضرتك استشهدت بمفهوم "الدولة الفاشلة" وهو توصيف أكاديمي وليس رأي في إساءة ولا حتى نقد لرمزية واعتبار الدولة. إلا إذا اردنا حذف كل توصيف اكاديمي سياسي، تَعده الطبقة الحاكمة إساءة لها.
3- نعم ملا طلال يعمل في قناة مرخّصة، ولكن النشر على صفحات التواصل الإجتماعي يعبر عن رأي شخصي.. وهذا خلط خطير جداً على حرية التعبير التي مساحتها الصفحات الشخصية، وليس العنوان المؤسساتي.
4- السؤال الأهم: من الأخطر توصيف "دولة غير محترمة" عبر صفحة شخصية، ام صفحات وعنوانين واضحة وصريحة تصادر سيادة الدولة وقراراتها!
تحياتي
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”