حزنت القلوب بوفاة من نحب
وبكت العيون لفراقهم
ولا زالت النفس تشتاق لهم
ولكن لم ننسى الايمان بقضاء الله وقدره
وستظل ألسنتنا تهتف بالدعاء لهم .. اللهم نسألك في هذا اليوم ان ترحم كل من نحب وتجعلهم في أرقى مراتب الجنان. #يوم_الجمعة#ليلة_الجمعة#قطر
🌸قال تعالى:(إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قال رسول الله ﷺ:(أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ🌸
🌸قال تعالى:(إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قال رسول الله ﷺ:(أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ🌸
🌸قال تعالى:(إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قال رسول الله ﷺ:(أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ🌸
🌸قال تعالى:(إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قال رسول الله ﷺ:(أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ🌸
🌸قال تعالى:(إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قال رسول الله ﷺ:(أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ🌸
🌸قال تعالى:(إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قال رسول الله ﷺ:(أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ🌸
#سياق_أوسع
مجلس الجنة في سورة الغاشية
من أجمل مشاهد الجنة في القرآن ذلك المشهد المكثف الذي ترسمه سورة الغاشية:
﴿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾.
أربع آيات قصيرة، لكنها تكاد ترسم مجلسًا كاملًا: مكان للجلوس، و شراب، و وسائد، و بُسط. و الأجمل أن القرآن لا يذكر الأشياء فقط، بل يصف هيئتها في المكان: السرر مرفوعة، و الأكواب موضوعة، و النمارق مصفوفة، و الزرابي مبثوثة.
﴿سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾
و السرر هي مجالس الراحة و الاتكاء، و ارتفاعها يحمل معنى الرفعة و حسن الهيئة. و قد ورد في سورة الواقعة وصفًا آخرًا لها:
﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾.
و «موضونة» أي محكمة النسج و الصنعة، متداخلة الأجزاء، و ذكر المفسرون ما فيها من الذهب و الجواهر. ثم تأتي ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ لتضيف إلى جمال الأثاث جمال الاجتماع؛ فلا تدابر في المجلس، بل أُنس و مقابلة.
و تظهر الأرائك في مواضع أخرى: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ﴾، لتكتمل صورة الراحة و الاتكاء.
﴿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ﴾
فالأكواب ليست مخزونة أو بعيدة، بل موضوعة مهيأة لأهل الجنة. و يشرح القرآن هذا المشهد في سورة الواقعة:
﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾.
و في سورة الإنسان:
﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا﴾.
فالكوب الموضوع في الغاشية يفتح على مشهد كامل من الضيافة و الإكرام.
﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾
و النمارق هي الوسائد و المساند. و لم يقل القرآن موجودة، بل مصفوفة؛ و في اللفظة معنى الترتيب و التهيئة و جمال المجلس.
ثم يأتي وصف سورة الرحمن:
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾.
فالرفرف و العبقري يزيدان صورة الفرش و المجالس جمالًا و نعومة و فخامة.
﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾
و الزرابي هي البُسط الفاخرة، و «مبثوثة» أي مبسوطة و منتشرة في المجالس. و يقابلها في سورة الواقعة:
﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾.
و هكذا يتحول المشهد من قطعة أثاث منفردة إلى مكان متكامل أُعد للراحة: سرر في الأعلى، و نمارق حول الجالس، و زرابي تحت قدميه، و أكواب بين يديه.
ثم تأتي بقية سور القرآن في مواضع متفرقة فتوسع هذا المجلس الصغير إلى عالم كامل:
﴿غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ﴾،
﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾،
﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾،
حتى تبلغ السعة قوله تعالى: ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾.
و كأن سورة الغاشية تأخذنا إلى داخل المجلس، بينما تتوزع في بقية القرآن ملامح العالم الذي يحيط به.
و مع كل هذه التفاصيل يبقى ما نتصوره تقريبًا لا إحاطة؛ فبعد أن يصف القرآن السرر، و الأرائك، و الفرش، و الأنهار، و الغرف، و الظلال، يترك الحقيقة أكبر من كل خيال:
﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾.
فالقرآن وصف لنا من الجنة ما يكفي أن نشتاق إليها، و أبقى من حقيقتها ما تعجز مخيلتنا عن إدراكه.
اللهم إنّا نسألك الجنة و نعيمها بلا حساب و لا عذاب برحمتك و منّك و كرمك يا وهّاب.
#سياق_أوسع
وقودها الناس و الحجارة
يقول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [البقرة: 24]، و يتكرر الوصف في سورة التحريم: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: 6].
هل تساءلت مثلي كيف تكون الحجارة وقودًا؟
ذكر المفسرون أقوالًا، منها أنها حجارة مخصوصة كالكبريت، و منها اتصال المعنى بالأصنام الحجرية. غير أن جمع الآيات ذات الصلة يضعنا في #سياق_أوسع من مجرد طبيعة مادة الاحتراق.
فالقرآن يصف الإنسان نفسه بأنه وقود: ﴿وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾ [آل عمران: 10]،
و يصف القاسطين بالحطب: ﴿فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ [الجن: 15]،
ثم يقول عن العابد و ما عبده من دون الله: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: 98].
و الحطب ما تُؤجج به النار، و الحصب ما يُرمى و يُلقى فيها، و الوقود ما تُوقد و تُسعّر به. و كأن الآيات ترسم أجزاء مشهد مستمر:
▪️إيقاد
▪️و تسعير
▪️و إلقاء.
و بالعودة إلى السياق نجد في آل عمران انتفاء الاستغناء بالمال و الولد، و في الأنبياء سقوط المعبود مع العابد: ﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا﴾. فما ظنه الإنسان في الدنيا مصدرًا للقوة أو النجاة ينكشف عجزه في الآخرة. و من هنا يمكن فهم الصلة التي رآها بعض المفسرين بين «الحجارة» و الأصنام، دون حصر معنى الآية في ذلك.
و بنظرة أوسع نجد اختلافًا في السياق أيضًا بين موضعي «الناس و الحجارة». ففي البقرة يأتي الإنذار بعد الريب و إقامة الحجة و التحدي: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ﴾. أما في التحريم فالخطاب للمؤمنين، و منه يتحول المعنى إلى مسؤولية و وقاية: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ﴾.
و عند جمع السياقات يتضح لنا مسارًا متصلًا يبدأ من الحجة ثم الاختيار فالمرجعية بعدها تأتي المسؤولية و من ثم المصير.
و لعل الأهم من السؤال: كيف تكون الحجارة وقودًا؟ أن ندرك أن نار الآخرة ليست كنار الدنيا من حيث الماهية، و الغاية، و الخصائص. فنحن نقيس بما نعرف، بينما يخبرنا القرآن عن نار من عالم آخر و لأغراض أخرى: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾، و ﴿لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾؛ نار لا ينبغي أن تُختزل في قوانين الاحتراق التي نعرفها، و لا أن تُقاس بما ألفناه من نار الدنيا.
و إذا كان الإنسان يرى في دنياه حرارةً تذيب الصخور و تصهرها حتى تجري حممًا، فإن ذلك كله يظل من نار الدنيا التي نعرف حدودها و خصائصها؛ فكيف بنار وصفها خالقها بما يفوق مألوف الإنسان و تصوره؟
لذلك فإن من ينشغل بمحاولة فهم خصائص نار الآخرة و مقارنتها بنار الدنيا، فالأولى به أن ينشغل بالسؤال الذي الأهمّ؛
كيف يتقيها؟
فليست العبرة أن نعرف كيف تحترق الحجارة فيها، بقدر ما أن نعرف كيف لا نكون نحن وقودًا لنار جهنم.
وقانا الله و أهلينا و أحبتنا و المسلمين منها.