إن فقير النفس أعني عديم الاقتدار على ابتكار معانٍ حية لحياته،
هو ولو امتلك الأشياء كلها سيعدمها، لأن الفقر هو أشد حالات العدمية،
وفعل نهب وتفقير مقيت للوجود وتجويفه، لجعله خاليا من الحياة.
فالفقر معاديا شرساً ليس للحياة فقط وإنما للوجود برمته، كونه ببساطة إعدام مقيت.
منقول بتصرف
منظر من بلادي:
اسمه وادي "لامارتين"
Lamartine
إنه إسم لفيلسوف الفرنسي هبط في ربوع جبل لبنان، فاتخذ هذا الوادي مقرا لتأمله، فسمي باسمه.
استوحى منه فلاسفة العَقد الاجتماعي العديد من الافكار.
لا أحد منا يريد أن يخطئ،
وكل إنسان كان يعتبر بالأصل ان خطأه حقيقة.
فلو أمكن إظهاره له بطريقة تقنعه، فإنه سيتخلى فوراً عن خطأه ويتبنى بدلاً منه الحقيقة المعاكسة.
مثل كل إهتمام يكمن أصلا في داخلنا،
فإن الاهتمام بالحقيقة يرتكز على دافع هو من أهم دوافعنا النقية.
مما يسهل تحريكه.
فخته
مبدأ الهوية:
-الهوية الاجتماعية تجهل كليا هويتها الفردية،تشعر بالأمان طالما هي منتمية اجتماعيا.
-الهوية الجماعية تعتني بدائرة الجماعة الصغيرة والمتوسطة
تشعر بالإنس طالما انها تتحرك وفق جماعة.
-الهوية الفردية تعتني بحريتها، وتحرص على اكتشاف تفكيرها الخاص وتنظر لنفسها أولا وأخيرا.
كيف تُفرِق الوجودية بين الواقع والوجود؟
تعتبر الوجودية أن الواقع هو ما هو عليه دوما،
يَستدعي الانسان ان يكونه ويستقبله كما هو، بشكل سالب.
أما الوجود فهو على العكس من ذلك،
"هو ما لن يكون ابدا كما هو"
يستدعي الإنسان أن يستشرفه لأنه دوما متقدم علينا بخطوة، ونحن لا نتلقاه إلا موجباً.
سمعت رأياً كان له وقعا خاصا عندي،
وراحت الأيام تؤكده،
فتصادق عليه تجاربي الخاصة مع الحياة:
أن القياس الحقيقي للرجل ليس ما يكشفه للعالم ويظهره.
بل ما يخفيه عنه ويستره.
إذ أن الاحتفاظ بالأسرار عندما تلمع الفرصة وتنضج الظروف لكشفها والبوح بها، ربما هو أكثر الأمور صعوبة وتطلبا للجهد
@Agnosti59509468 من المؤكد ان هناك اختلاف كبير بين الفلسفتين.
لكن محور التغريدة كان محصور بموضوع تناولهما لفكرة الازل.
تراها فكرة ضرورة ومبدأ رياضي هندسي عند اسبينوزا.
بالمقابل هي "ايتيقيا" إيمانية تكرر ذاتها لتبقى حية عند كركيغارد.
يقول كركيغارد:
ان تزوجت ستندم
وان لم تتزوج فستندم.
ان انفقت مالك ستندم
وإن لم تنفقه ستندم.
إذاً أنت نادم بكلتا الحالتين.
أبدية اسبينوزا هي:
قدرتي على جمع هذين النقيضين عبر هيمنة فكرة الضرورة مرةواحدة على كل حياتي.
أما أبدية كركيغارد فهي:
نباهتي بربط لحظاتي المتكررة الزائلة بالأبد
إنقلب أعاليها أسافلها.
إنه زماننا هذا
العاقل صار ساذجا وضعيفا لأنه يزن الأمور ويحسبها.
والجاهل بات قويا ومغامرا لانه متهوِّر وعشوائي.
إنه عصر بعد حداثة،
عصر محموم بهوَس الشهرة الخاطفة، والاثراء السريع، وسلطة التأثير.
عصر إنقلاب المعايير:
المخلص أرعن،
والأناني فهيم،
وانا لست أخي..
بحسب سارتر
الوعي ليس هو حالة قبلية، ولا مثالية متعالية.
وانما هو الموقف الراهني الذي تتخذه الذات بمسؤولية لحظة مواجهتها لموضوعاتها، حيث تقوم بتأسيس ماهيتها الآنية منقطعة عن تاريخها.
ان الوعي السارتري هو الكائن الذي يسبب نفسه.
انه مشروع مستمر الى ما وراء ذاته،
اي ما ليس هو بَعد.
الاخر هو الجحيم.
العزلة هي الجحيم.
ينجو سارتر من غثيانه الحاصل عن هاتين الفكرتين، عبر الوعي المنبثق من إنقطاع الماضي وتلاشي المستقبل.
فالأنا هي وجود حي يشرع بتكوين ماهيته.
وعلى العكس منه يعتقد
"النيو سارتيريون" ان القرار الوجودي الحر
سيؤكد عودة الأنا الى نعيم العزلة وجحيم الآخر
الأبيقورية هي فلسفة قَبلية في جوهر الانسان الذي يطلب اللذة بفطرته.
اما الرواقية فهي وجود بَعدي فيه، ككائن اجتماعي تصون العفة علاقته بالآخرين.
كذلك التعالي والجدل والكينونة أو العبثية والوجودية والفيمونولوجية...
ليست سوى ممارسات يومية لنا في الحياة تحكي على اختلافها ما يحري فينا.
وصف فوكو الغموض بان له تأثير قاهر على النفس،
وعليه فإن مَن يتقنه سيحظى بسلطة عارمة على الاخرين.
أما فنغنشتاين فأشار أن
مَن لم يستطع سَوق افكاره بلغة صحيحة ومترابطة، فهذا يعني أن افكاره ليست واضحة في ذهنه وعليه إعادة فهمها وتأسيسها، بعيدا عن الاختباء وراء ذريعة غموضها بسبب قوتها.