"آمنتُ بكَ إيمانَ عبدٍ أَنزل بكَ الحاجَات، وتوكَّل عليكَ ملتجئًا لحَولِك وقوّتكَ في الحركَات والسّكنَات؛ إذعانًا وإيمانًا وعلمًا يقينًا بأنّ غيركَ لا يضرّ ولا ينفَع، ولا يصلُ ولا يقطَع، ولا يعطي ولا يمنَع، بيدِك الخَير كلّه، إنَّك على كلّ شيءٍ قديرٍ؛ ياربّ"