جازان ودّعها في صبحها قحلُ
فالدمع منتثر والقلب مبتهلُ
من عاش في خدمة القرآن لحيتهُ
شابتْ من العلم والتقوى له مثلُ
ذاك الكفيفُ ولكن في بصيرته
نورٌ من الله لا تخبو لها شعلُ
يا هوله خبرٌ والشيخ نفقده
جازان ودعها في صبحها قحلُ
—
رحم الله شيخ الله ناصر قحل وغفر له