" وتبليغُ سُنَّتِه إلى الأمّة أفضلُ من تبليغ السِّهام إلى نحور العدو ؛ لأنّ ذلك التّبليغ يفعله كثيرٌ من النّاس ، وأما تبليغ السّنن فلا تقوم به إلا ورثة الأنبياء ، و خلفاؤهم في أمَمِهم ، جعلنا الله تعالى منهم بمنّه وكرمه " .
جلاء الأفهام ص٤٩١
عن ابن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية ؟ ثم ساق له فائدة علميّة !
وهكذا كانوا رضي الله عنهم يرون علم المسألة الواحدة من أفخر الهدايا !
الأعمالُ لا تتفاضلُ بالكثرةِ، وإنّما بما يحصل بالقلب من زيادة الإيمان، وإقباله على ربّه، وافتقاره إليه، وهذا غالباً ما يكون على قدر منفعة العمل، ومصلحته وفائدته، وعلى قدر طاعة الله ورسوله .