كمال جنبلاط الزعيم الرمز والقائد الشهيد،كان دائما مصدر اعتزاز لعائلته المعروفية والوطنية والقومية،بفكره العرفاني وحضوره الوطني ومواقفه النضالية. رُفع اسمه ورسمه في ساحات الكرامة في لبنان وسوريا وفلسطين،وسيبقى المنتصر في ذكرى استشهاده وإن حاولت المؤامرة طمس التاريخ وتشويه التراث.
كنا نتمنى لو تغلبت لغة الحوار والسلام على لغة الحرب والتحدي، لكننا نأسف لوقوع الحرب وندين الاعتداءات على جميع الدول المسالمة وخاصة دول الخليج العربي السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان،مثمنين روح الانضباط الداخلي والإجماع على الثوابت الوطنية وعدم زج لبنان في أتون الحرب
لقاؤنا وقداسة البابا ليون الرابع عشر وما تخلله من مناسبة جامعة في ساحة الشهداء ومن مشاركة في غرس شجرة زيتون ومن تقديم مخطوطة ذهبية مكتوبة على جلد غزال ومن كلام من القلب مضمونه ان السلام رسالة الدين واننا اهل السلام.كل ذلك سيبقى حياً في الذاكرة يطرد شبح اليأس عن وطننا ويعزز الأمل.
تحيةً للبنان الوطن في عيد استقلاله، وتحيةً للدولة اللبنانية حاضنةِ شعبها وحافظةٍ تراثه وتاريخه، وكلُّ التقدير لمواقف رئيس البلاد الوطنية الجامعة، ولدور المؤسسة العسكرية التي هي موضعُ الثقة وعليها تقع مسؤوليةُ حماية الوطن، ليبقى للاستقلال معناه وللبنانَ دوره الرساليّ الذي نتمناه.
طليع حمدان جزءٌ من تاريخ الجبل وصورةٌ عن عنفوانه. تفاخر بتاريخه وبطولات أبنائه، وغنّى للوطن ولأرزه وعلَمه. خاف على الوطن فاستصرخ أبناءه لعيش المحبة وصون بعضهم بعضاً قائلاً:
“وطنّا لو وقع مدماك منو
الخطر بيبلّش بمدماك ثاني”
طليع حمدان:صوتك كان صادحاً وشعرك سيبقى رسالة للأجيال.
تحية للجيش اللبناني في عيده.عليه نعوّل وبتماسكه نطمئن إلى تماسك الوطن، إذ هو المؤسسة الضامنة لاستقلال لبنان وأمن شعبه.فلتكن وحدتنا مصانة بوحدة الجيش،وقوتنا مستمَدة من قوته،وليكن دأبنا جميعاً مضاعفة قدراته وتعزيز دوره،فهو الأجدر بمواجهة التحديات في ظل ما تشهده المنطقة من مخططات.
ليس منَّا من هو أكثرُ غيرةً من الآخر عندما يتعلّق الأمرُ بالكرامة والوجود، ونحن ووليد بك جنبلاط لا نَكِلُّ عن المتابعة والعمل، وهو القائد الواسع المدى والبعيد الرؤيا والأجدرُ والأقدرُ على التواصل والضغط حيث يجب، نخاطب العالم ونتابع الموضوع،تحت سقف التفاهم العام في المجلس المذهبي.
ما قمنا به اليوم استكمالا لبيان المجلس المذهبي بالأمس خطوة على طريق تحقيق الانفراج، ففي تواصلنا وكبير شيوخ العشائر في سوريا واستقبالنا لوفد العشائر في لبنان مبادرةٌ لتعزيز الثقة ودرء الفتنة وتأكيد للعلاقة التاريخية والهوية العربية الإسلامية لبني معروف الموحدين وللعشائر الشقيقة.
مشاهد الكراهية على يد المتطرفين تدل على أن الدولة السورية لم تفلح في ضبطهم فراحوا يصبون حقدهم على عمامة هذا الشيخ الموحد او شاربي ذلك الرجل المعروفي ويدوسون على العلم الرمز ويذلون الآباء امام اعين عائلاتهم
هل هكذا تبنى الدولة العصرية؟سؤال برسم القيادة السورية ومنظمات حقوق الإنسان
كم نحزن لوقوع العالم من حولنا في شرك الحروب والصراعات بينما كنا ننتظر انفراج الأجواء ونجاح المفاوضات! كم يؤلمنا أن يغيب صوتُ العقل وتُخنقُ لغةُ الإنسانية ليحلّ محلهما صوتُ القتل والتدمير ولغةُ الحقد المتوحش والتحدي الأعمى! ألا يعي أربابُ الحروب العدوانية أنهم في النهاية خاسرون؟
منذ أن انقضى العيد الماضي والموحدون ينتظرون العيد القادم بلهفة، وها هم اليوم يقفون على أعتابه المباركة فيُحيون العشر الأوائل من ذي الحجة بالدعاء والصلاة والزكاة، راجين لإخوانهم الحجاج حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً، ولعموم المسلمين وللعالم زوال المآسي والنزاعات وحلول الأمن والسلام.
نحيّي الأمير محمد بن سلمان والمملكة العربية السعودية ونؤكد ما قلناه مراراً أنها تمثّل عمقنا الاستراتيجي والقومي، والحاضنة الإسلامية والعربية لدولنا، وعنوان الانفتاح والتقدم الحضاري لأمتنا، وما توصل اليه صاحب السمُّو مع الرئيس ترامب بشأن سوريا أدل دليل وأرفع وسام يعطى له وللمملكة.
جمعت دار طائفة الموحدين الدروز اليوم معظم سفراء الدول العربية وسفير تركيا، وبعد قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، تسلموا رسالة بشأن الوضع في سوريا لنقلها إلى ملوك ورؤساء بلادهم،وقد تركزت الكلمات على التضامن مع أهلنا الموحدين الدروز وضمان حمايتهم والتأكيد على وحدة سوريا واستقرارها.
خمسون سنة على اندلاع الحرب الداخلية، فهل نتأمل ونخرج بالعبر، وقد عشنا لحظاتها الحرجة وتحدياتها القاسية ومآسيها الموجعة؟ وهل نحافظ على الاتفاق ونستثمر المصالحة بالعمل الجادّ المشترك لبناء دولة القانون والعدالة، الحاضنة للتنوّع والقادرة على طمأنة مواطنيها وتعزيز ثقة العالم بلبنان؟
في ذكرى رحيله نحيي القائد العام للثورة السورية الكبرى ونقف باعتزاز أمام تاريخه الحافل بالبطولات والمواقف مستذكرين يوم وداعه عندما زحف جماهير بني معروف الأوفياء، من لبنان إلى السويداء، لنؤدي التحية لبطل العروبة الخالد سلطان باشا الأطرشً رحمه الله وحفظ الجبل قوياً وسوريا موحَّدة.
ما يتكرر من اطلاق نار يوقع القتلى والجرحى كما حصل بالأمس في صوفر عمداً وأدى الى اصابة الرائد البطل المقدام سيزار محمود وما يحصل مثله عن طريق الخطأ فإننا ندعو الأجهزة المعنية إلى ضبط المخالفات والتشدد في معاقبة الفاعلين ومحاسبتهم قضائياً، والأهالي إلى التعاون والمحاسبة الاجتماعية.
أطيب التهاني للشعب اللبناني بانتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية بعد طول انتظار. انتخاب فخامته يعيد الأمل بلبنان ويعزز ثقة اللبنانيين بوطنهم. كلمته عهدٌ ورسالة، وانفتاحه على جميع مَن في الداخل، وعلى عمق لبنان العربي والعالمي، وعلى آفاق المستقبل، يبشّر بالخير ويزرع الطمأنينة.
https://t.co/zGuzutcAyM للشعب السوري حقٌّ بالانعتاق من قيد الظلم والإذلال، وعليه واجب صون الوحدة الوطنية والنهوض بالدولة واستعادة مكارم الأخلاق، وللشعب اللبناني حقٌّ ببناء مؤسساته بعيداً عن الفساد والتبعية، وعليه واجب استشراف المستقبل بالتعاون وعدم الاستقواء بالخارج والارتهان له.
عبّرنا في القمة الروحية عن تضامنٍ وطني وروحيٍّ عميق في مواجهة العدوان وتداعياته، وعن حاجتنا لانتخاب رئيسٍ استثنائي للجمهورية ولتطبيق القرار ١٧٠١. العبرة تكمن في الاستجابة لهذا النداء الجامع وللبيان الختامي الواضح. إنها مسؤولية اللبنانيين وأصدقاء لبنان،فمصيرنا على المحكّ.
أخطأنا بالأمس في كلمتنا المنقولة عبر الإعلام بالقول طَوَفان الأقصى، والصحيح طُوفان الأقصى، أي السيل العارم الجارف، وليس الطواف والدوران حول الشيء. قال تعالى في سورة العنكبوت آ ١٤:"…فَأَخَذَهُمُ *الطُّوفَانُ* وَهُمْ ظَالِمُونَ"، فاقتضى الاعتذار والإفادة.