@IBatool87 ماهو صحيح ابدا انا اعرف وحدده كذا لقت عليها تابي وتمارا وتحلف ماعمرها اشترت اخرتها طلعوا عيالها يشترون بجوالها .. مافي احد ياخذ رقم جدي. من الاتصالات بدون بصمه وسجل مدني
لافض فوك ..
ذروة حرارة الصيف تأتي بعد الانقلاب الصيفي وانصراف الشمس عن تعامدها على مدار السرطان، بسبب استمرار الأرض والهواء في اكتساب الحرارة وتخزينها، فتشتد الأجواء الحارة في الأسابيع اللاحقة أكثر مما تكون عليه يوم الانقلاب نفسه.
( وما يهمني أضافته هنا ) ..
أنصح المزارعين بأن يجعلوا الري في الأسحار أو بعد الغروب، وأن يتجنبوا رش الأشجار والثمار نهاراً، ولو بالماء، فذروة الحر في هذه الفترة تُلقي على الأشجار حملاً حرارياً ثقيلاً وإجهاداً بالغاً
وقد يزيد التدخل في أوقات الذروة من معاناة الأشجار ويؤثر في حيويتها وإنتاجها والرفق بها مطلوب في أوقات القيظ والتي تعتبر من أهم أسباب سلامتها وجودة عطائها.
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً﴾
ستندهش مما ترى فعلاً هذا القماش المصنوع من ألياف السيليكا أو Silica Fabric يحتوي على نسبة عالية جداً من ثاني أكسيد السيليكون (SiO₂)، وقد تصل إلى 96٪ أو أكثر.
والسيليكا بالفعل من أكثر المواد انتشاراً في الطبيعة،
وتوجد في الرمل والكوارتز والصخور المختلفة
ولذلك يُستخدم هذا النوع من الأقمشة في :
العزل الحراري
بطانيات اللحام
الحماية من اللهب
الصناعات المعدنية والطيران
• ذكرتُ لكم هذه الأية الكريمة في بداية حديثي
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً﴾
حيث أنها تُشير إلى تسخير الله سبحانه وتعالى لما في الأرض من نعم وموارد ، لكي ينتفع بها الإنسان، ويستمتع بنعمها، ويستدل بها على قدرة خالقها سبحانه.
قلتُ : لدينا مساحة كبيرة جداً من رمال السيليكا ( الذهب الأبيض ) في منطقة الجوف ولله الحمد
المزارع الحساوي لا يعتلي النخلة الطويلة بصعوبة أو تكلّف، بل يصعدها بثبات وهيبة وكأن بينه وبين النخلة عهدًا قديمًا.
ليست المسألة قوة جسد فقط، بل إرثٌ متوارث، وعشقٌ للنخل، وخبرةٌ صقلتها السنين حتى صار التسلق عنده غريزة لا يتقنها إلا من عاش للنخلة وعاشت فيه.
ولهذا ترى الحساوي فوق قمم النخيل يرقاها وكأنه خُلق لها سرعةٌ، وأمان، وأريحية تدهش من يراها. السعودي إذا أتقن شيئًا أبدع فيه حتى يصبح مدرسةً يُشار لها بالبنان سواءً فلاحة - ومهنة - وحرفة - ووظيفة - وتجارة
٠٠ تميّز الفلاح الحساوي عن غيره راجع لعدة أسباب منها :
• الوراثة المهنية والخبرة المتراكمة
أهل الأحساء عاشوا مع النخيل مئات السنين، فصار التسلق مهارة تُكتسب منذ الصغر، مثلما يكتسب البدوي ركوب الهجن أو البحّار معرفة البحر
• التعوّد وبناء الجسد المناسب
من يصعد النخل باستمرار تتكوّن لديه قوة توازن وقبضة ومرونة لا يملكها الشخص العادي
• العلاقة النفسية مع النخلة
الحساوي غالبًا لا يرى النخلة مجرد شجرة، بل رزقًا وهويةً وتاريخًا، وهذا الحب ينعكس على الثقة والجرأة أثناء العمل
• أساليب خاصة متوارثة
لديهم طرق عملية في الارتقاء والتمركز وربط القدمين وتوزيع الوزن، تجعل الصعود يبدو سهلًا جدًا للمشاهد
رجل في إفريقيا يُشارك لحظات قطع شجرة 🌲باوباب Adansonia digitata العملاقة وعمرها 1500 عام والتي كان ينوي استخدامها في بناء منزله
ولم يوقفه أحد ..
هذه الشجرة أعجوبة الزمن وقد دخلت مؤخراً للخليج عند بعض المهتمين وهل تعلم أنه تم بيع مثلها في الإمارات بعمر 700 عام بسعر 1.3 مليون درهم إماراتي
وعُرضت علينا شتلات صغيرة بآلاف الريالات في أحد المشاتل المتخصصة بنوادر الأشجار
@Totoaltoto6@esam5505 يغسلها الي يشتريها قبل يشربها شي طبيعي ان الاعشاب بعد مانشتريها نغسلها والي مو طبيعي ان الحواج هو الي يغسل الاعشاب لان نكهتها وطعمها يروح
أنا تغيّرت كثيرًا…إلى درجة أنني لم أعد أعرف ملامحي الداخلية، أشعر وكأنني أعيش داخل نسخة باهتة ضعيفة مني، طاقتي انخفضت بشكل مرعب، بعدما كنت شخصًا هجوميًا مليئًا بالحركة والحياة، أصبحت الآن أقرب إلى جسد يجرّ نفسه بصعوبة وروح يثقلها الوهن
تمرّ أيام كاملة دون أن أنطق كلمة واحدة، وكأن الصمت أصبح لغتي الوحيدة، أهرب من الجمعات ليس لأنني أكره الناس، بل لأنني لا أملك القدرة على ارتداء ملامح لاتشبه ما في داخلي
العزلة لم تعد خيارًا بل صارت ملاذًا أختبئ فيه من تعبٍ لا يُرى، ومن ثقلٍ لا يُلمس، لكنه يضغط على صدري كل يوم، الأشياء التي كانت تُشعل فيّ الفرح صارت تمرّ بي بلا أثر، وكأن وهجها انطفأ في عيني قبل أن يصل إلى قلبي
أحيانًا أجلس مع نفسي طويلًا، أتأمل ما تبقّى مني، وأسأل بصمتٍ موجع: متى حدث كل هذا؟ متى انطفأت تلك الشرارة التي كانت تدفعني للحياة؟ أشعر وكأنني أفقد أجزاءً مني بصمت، قطعةً بعد أخرى، دون ضجيج…دون وداع…ودون أن أعرف كيف أستعيد نفسي التي كانت يومًا هنا
واحد من افضل الأخبار اليوم
يمكن للوالدين الآن تعطيل YouTube Shorts بالكامل.
طرحت Google تحديثات كبيرة على أدوات الرقابة الأبوية، مانحةً العائلات مستوى أعلى من التحكم في YouTube Shorts.
من خلال تطبيق Google Family Link وخيارات الحسابات الخاضعة للإشراف، أصبح بإمكان الوالدين تحديد حدود زمنية يومية دقيقة للأطفال والمراهقين دون 18 عام.
وببساطة، عند ضبط وقت Shorts على صفر دقيقة، يتم حجب موجز Shorts بالكامل، وهو ما يعالج المخاوف المتعلقة بالطبيعة الإدمانية للتمرير اللانهائي.
التحديثات الجديدة تشمل أيضاً:
جداول نوم مقفلة
تذكيرات إلزامية لأخذ فترات راحة لا يمكن تجاوزها
وذلك لدعم روتين صحي ومتوازن لاستخدام الشاشات.
أما للباحثين عن بيئة أكثر أماناً، فيظل تطبيق YouTube Kids خيارًا خاليًا تمامًا من Shorts، مع محتوى مناسب للعمر ومُنتقى بعناية.
وعلى أجهزة الكمبيوتر، يمكن تعزيز الحماية باستخدام:
إضافات المتصفح
Restricted Mode
حجب روابط محددة
تمثل هذه التحديثات خطوة مهمة في مجال الرفاه الرقمي، حيث أصبح بإمكان الوالدين تخصيص تجربة YouTube بما يتناسب مع عمر الطفل واحتياجاته — سواء عبر تحديد نافذة مشاهدة قصيرة يوميًا أو حظر Shorts بالكامل.