نحن لا نحزن على الغياب بقدر ما نحزن على الاحتمالات التي ماتت معه..!
نحزن على الأحاديث التي لم تُقل والضحكات التي لم تكتمل والأيام التي تخيلناها ولم نعشها..
لذلك تبدو ساعة واحدة مع من نحب أثمن من سنوات طويلة مع غيره..
لأنها لا تعيد شخصًا فقط.. هي تعيد جزءًا من أنفسنا تركناه معه يوم رحل..!
#صباح_الثلاثاء
"لا شيء يهزم الإنسان مثل المبالغة ..
أن تبالغ في الحزن فتغرق، أو في الفرح فتغفل.
أن تبالغ في تقدير المواقف فتتألم، أو في تقدير الأشخاص فتُخذَل. أن تبالغ في الانتظار فتُستنزف، أو في البقاء فتبهت. أن تبالغ في الاهتمام بآراء الناس فتتوه، أو في التفريط بحقك فترخص ."
#لقاء |
نظّمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض اللقاء التعريفي "أساسيات لغة الإشارة" لمنسوبيها ومنسوباتها، بهدف تعزيز مهارات التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، ودعم بيئة عمل أكثر شمولًا وفاعلية.
#تعليم_الرياض
وهل تشفي السجون غليل قلب
بفقدِ ضناه ذاب من البكاءِ؟
.
كنوز الأرض لن تأتي إلينا
ببسمته المليئة بالنقاءِ
.
وما تُجزى الدماءُ إذا أريقت
بكفّ الغدْر إلا بالدماءِ
.
دعَوْنا الله أن يؤويه ضيفا
وضيف الله موفور الجزاءِ
.
قضاةَ الأرض: إنّ لنا حقوقًا
سنرفعها إلى قاضي السماءِ
#محمد_القاسم
“هل أنت بخير؟”
سؤال صغير في عدد حروفه.. لكنه كبير في أثره..
نسمعه أحيانًا فنجيب سريعًا: “نعم، بخير.”..
بينما في الداخل حكايات طويلة لم تجد من يصغي إليها.!
الغريب أن هذا السؤال لا يفتش عن صحتنا بقدر ما يفتش عن وحدتنا..!
فنحن لا نتأثر بالكلمات نفسها.. إنما بالشعور الذي يأتي معها..!
من قالها؟ وكيف قالها؟ وهل كان مستعدًا فعلًا لسماع الإجابة؟
أما الألم…
فليس كل ألم يُحكى.!
بعضه يحتاج كتفًا لا نصيحة.. وأذنًا لا حكمًا.. وقلبًا يتسع للاعتراف دون أن يطالب بالتفسير..
لذلك نظل مترددين بين الشكوى والصمت..
نخشى أن نتكلم فلا نجد من يفهمنا ونخشى أن نصمت فيزداد ما بنا ثقلاً.!
وربما أجمل ما يمكن أن نهبه لإنسان نحبه..
ليس أن نسأله: “هل أنت بخير؟”
هو أن نجعله يشعر أن له الحق في ألا يكون بخير أحياناً..!
#صباح_الثلاثاء
✨ في محطة جديدة من سلسلة #رواد_الأدب_السعودي، نحتفي بقلمٍ نسج من الكلمات جسرًا بين التراب والورق، وبصوتٍ نسائي كسر حواجز الصمت ليكون أول مديرة تحرير في الجزيرة العربية.
إنها الأديبة والإعلامية القديرة د. خيرية السقاف، سيدة الصحافة الأولى، ورائدة فن الهايكو في الخليج، التي أثرت المشهد الثقافي بإبداع لا ينضب.
#الشريك_الأدبي
#مضامين_للنشر_والتوزيع
#خيرية_السقاف
🧵 تابع..
ليس مطلوبًا منك أن تنقذ العالم هذا #الصباح..
يكفي أن تنقذ مزاجك من التشاؤم وقلبك من القسوة ويومك من التأجيل..
الحياة تتحسن أحيانًا حين نتوقف عن مطاردة الكمال ونبدأ في الاحتفاء بما نستطيع فعله اليوم بهدوء وبلا تكلف..
#صباح_الثلاثاء
وتُراقُ في #الأضحى الدماءُ تقرّبا
ودمي بحبك في الضلوعِ يُراقُ
.
قد كان تلَّ إلى الجبين حبيبه
فأتاهُ بالذبحِ العظيمِ يُساقُ
.
وكذاك قلبي إن أرادَ فراقكم
يأبى الهوى أن تُنحرَ الأشواقُ
.
إنْ كان تُهدى في الصباح لحومُها
فهديّتي في صبحك الأحداقُ
"كلّ التأخيرات في حياتنا خلفها تدابير محكمة يكتنِفها اللُّطف الإلهي من كلّ جانب!
فقد يتأخر العطاء ليصلنا في وقته المناسب لأنّ الله أعلم منّا بمواطن إسعاد قلوبنا ..
فاسأل الله الخيرة دائمًا، وظنّ به خيرًا ولا تعجل ." 🤍🤍
ارسلت له معايدة.. تقول فيها:
في كل مرة أنظر فيها إلى حياتي..
أجدك في الزوايا الأجمل منها..
كأن الله أرسلك لي في الوقت الذي كنت أحتاج فيه إلى قلب يشبه الأمان..
ممتنة لك لأنك لم تكن مجرد عابر مرّ في أيامي.. كنت السند الذي اتكأت عليه روحي كلما أثقلها العالم ومارس عناده معها..
معك فقط شعرت أن الحياة يمكن أن تكون أقل قسوة.. وأن الطمأنينة قد تأتي على هيئة إنسان..
ممتنة لك لأنك كنت ترى تعبي حتى حين أخفيه جيدًا وتفهم صمتي دون أن أشرح وتحتمل تقلّباتي وخوفي وارتباكي بحب لا يشبه إلا قلبك..
تغفر لي رسائلي السخيفة وغضبي الأحمق.. وتستقبلني دومًا بابتسامة وحرف لا مثيل له..!
كنت دائمًا المساحة التي أعود إليها حين تضيق بي الحياة.. والصوت الذي يعيد ترتيب الفوضى داخلي بكلمة واحدة..
لا تعرف كم أن حضورك أنقذ أجزاءً كثيرة مني كانت توشك أن تنطفئ وأعاد لي ثباتي ويقيني بي..!
وممتنة لك لأنك جعلتني أشعر بأنني مُختارة..لا مُجبرة على أن أقاتل لأجل مكانتي في قلب أحد..
كنت كريمًا في اهتمامك بي وفي خوفك عليّ..
وكنت أجدك في كل التفاصيل الصغيرة التي قد لا ينتبه لها أحد لكنها كانت تعني لي العالم كله..
معك فهمت أن الحب الحقيقي لا يرهق القلب.. إنما يطمئنه ويترفق به..
ولو حاولت أن أصف أثرك في حياتي فلن تكفيني الكلمات لأنصفك..
لأن بعض البشر لا يمكن التعبير عنهم بسهولة.. فهم يتحولون إلى نعمة نخاف فقدها كل يوم..
وأنت بالنسبة لي لم تكن مجرد حب..
كنت الحياة حين أصبحت الأيام باهتة والنور الذي أعاد لروحي قدرتها على النجاة.
معك أنا خالدة .. وإليك أن هاربة..
ولأنك أنت فكل أمري معك لخير دومًا..
#نبض_العيد
#هارب
"أتفهم دائمًا.. لأنني أعرف قسوة ألاّ يجد المرء من يفهمه.. أعرف كيف يتخبط تائهًا في الأماكن التي ظن أنه يعرفها و تعرفه.. أعرف مرارة الوحشة بعد فرط الألفة."
العيد هو الفلترة السنوية التلقائية، يثبت لك بوضوح مدى قيمة وأهمية الأرقام المخزنة في جوالك، من منها مجرد اسم، ومن منها حياة، سلامٌ على القلة الصادقة التي تجعل للأرقام معنى.
من يفهم العمق لن يؤذيك عمدًا، لأنه يدرك أن بعض الكلمات تبقى، وأن بعض التصرفات لا تُنسى، وأن القلوب وإن سامحت لا تعود كما كانت، السطحي وحده يجرح ثم يستغرب تغيرك، أما الواعي فروحه رحيمة، يعرف مواضع الألم فلا يضغط عليها.