يعيش النازحون في غزة ظروفًا مأساوية داخل خيام قماشية متهالكة لا تقي من البرد القارس ولا من الأمطار، مع اشتداد الرياح العاتية المصاحبة للمنخفض الجوي الحالي.
أعرف عائلات من غزة بحاجة ماسة إلى المساعدة؛ ولكن نفوسهم تأبى أن تمد يد التسول عبر محطات التواصل الاجتماعي،
وأعرف حرامية ولصوص من خارج غزة، أو يكذبون باسم جوعى غزة، ويأكلون ما طاب لهم من طعام الحرام على حساب المحتاجين من أهل غزة.
إنه يمهل، ولا يهمل
جندي إسرائيلي يعتدي على امرأة حاولت منعهم من احتجاز جثمان زوجها بعد أن خطفوه من داخل سيارة إسعاف، عقب إطلاق النار عليه وقتله في مخيم العين بنابلس. وفي النهاية، نجحت تلك البطلة في استعادة جثمانه، وشيّع ودفن قبل قليل .
لمن أرادوا تصفية حركة حماس من قطاع غزة
لمن حسبوا أن حركة حماس مجموعة من المقاومين
لمن يخططون لاستبعاد حركة حماس عن قطاع غزة.
مخيم البريج وسط قطاع غزة يعطيكم الجواب، ويخرج بعنفوانه الثوري ليودع شهداء السابع من أكتوبر، وهو يتحدى، ويهتف بأعلى صوته لحركة حماس.
التعرّف على جثمان الشـ.هيد المجـ.اهد محمود إسماعيل شبات الحتو، أحد أبطال العبور في السابع من أكتوبر المجيد، وقد تم تسليم جثمانه حديثًا بعد التنكيل به من قِبل الاحـتـلال.
عاجل | وصول عدد من الشهداء والجرحى — معظمهم أطفال — إلى مستشفى الكويت الميداني، إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين في مواصي خانيونس، وهي المنطقة التي يصفها جيش الاحتلال بأنها “منطقة إنسانية آمنة”.
على طريق تحرير الأرض المقدسة، استشهد اليوم سليل عائلة المبحوح المجاهدة، وبطل من أبطال الدفاع عن معسكر جباليا في المعارك الثلاث، وقائد هجوم الطوفان على موقع مفلاسيم العسكري شرق لواء الشمال، وقائد نخبة كتيبة شرق معسكر جباليا، الشهيد القائد/ يحيى المبحوح (أبو العبد).
كان والله سيد الرجال وزينة المقاتلين، وخير من تزيّن بالسلاح والعتاد العسكري، هيبة وهيئة ومشية وقتالاً ومهارة وشجاعة، وأحسبه ممن قال فيهم رسول الله، أنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها، يبتغي فيها القتل والموت مظانّه.
كان رقيقاً مع إخوانه كنسمة عليلة، وأسدًا هصوراً قلبه من صخر يفتك بأعدائه كلما لقيهم.
قاتل في الهجوم، والدفاع، جائعاً جريحاً متحاملاً على وجهه وجراحه، حتى فتح الله عليه فتوحات عظيمة.
تقبلك الله يا أبو العبد، وأحسن عزاءنا فيك