قال سعدُ بنُ عُبَادة رضي الله عنه: لو رأيتُ رجلًا مع امرأتي لَضربتُه بالسيف غير مُصْفِح عنه�� فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
«أتعجبون من غَيْرة سعد، فوالله لأنا أغير منه، واللهُ أغير مني، من أجل غَيْرة الله حَرَّم الفواحش، ما ظهر منها، وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحبّ إليه العُذر من الله، من أجل ذلك بعث الله المرسلين، مُبشِّرين ومنذِرين، ولا شخص أحبّ إليه المِدحةَ من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة».
[صحيح - متفق عليه]
رضي الله عن سعد.
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
إذا جاء ملَكُ الموت يَقبِضُ روحَ المؤمن، قال له: إنَّ ربَّكَ يٌقْرِئُكَ السَّلام.
[جامع العلوم والحكم - ص692 ]
السلام الذي ترخص له المهج!
اللهم سلاما منك جلّ جلالك!
كلمة تصنع بطلا .. تقيم عدلا .. تنصر حقا .. تحفظ شرفا.. تبني مجدا .. تعلي همة .. تحي أمة..
كل العظمة تبدأ من كلمة .. تقتات على أرواحنا .. وتستمر بالثبات على مبادئنا .. وبالصبر على مصائبنا .. وبرجاء ما عند الله.
كلمة واحدة تفعل مفعولها في هذه الأمة فترفعها عزيزة:
إنها كلمة التوحيد.
#هشام_بن_الحكم
لاتشتموا العرب ...!!
ليس عيبا ان تخسر معركة مع العدو فتلك من سنن الكون ولكن ان تبلغ بك الهزيمة حد ان تكره نفسك فتلك والله فجيعة مابعدها من فجيعة،فأن تحب عدوا بعد بغضاء فتلك فيها نظر ولكن أن يجعلك العدو تكره نفسك فتجلد ذاتك وتتبرأ من روحك فذاك السقوط في أعماق هاوية سحيقة ليس لها من قرار.
فقد توجعت حد الغضب من ذلك النفر من السفهاء الذين تستوطنهم الدونية فيجعلون من النقد مدخلا لشتيمة الامة وهم انما يشتمون انفسهم من حيث لايعلمون،فأقول لهم :
ان امتنا أمة حية وفيها الخير كل الخير فلا تجعلوا من الدونية التي تستوطنكم مدخلا لشتيمتها صباح مساء.
أمتي دوماً على حق ولا نامت أعين الجبناء..
على هؤلاء الاراذل ان يستوعبوا حقيقة مفادها ان امتنا امة حية ولو تعرضت امة غيرنا لما تعرضنا له لكانت اصبحت من القوم الغابرين.
فمنذ ان سال دم سيدنا عثمان،ومنذ ايام مسودة بني العباس وهولاكو والى عصرنا لم يتوقف جرح الامة من النزيف.
فمليون في الجزائر وملايين مثلهم في العراق وأضعافهم في الشام ولازالت الناس ترتل القرآن وتتوكل على الله.
في السودان اثني عشر مليون لاجئ واربعة وعشرين مليونا دون خط الفقر ولازالوا يقولون حسبنا الله .
فماذا تريد من الامة اكثر من هذا الثبات بعد كل هذا الابتلاء لترضي جنابك الكسيف ..؟؟
امتنا امة الصحابة انجبت خير الفاتحين وياتيك سفيه يقول اذا ماتت العرب ماتت الخيانة،
ويردد سفيه اخر وصف انة محمد بأمة العربان والاعراب ويتناسون انها امة خالد وسعد وعقبة بن نافع الذي وقف بفرسه على ضفاف المحيط الاطلسي ليناجي ربه الهي لو كنت اعلم ان وراء هذا البحر ارضا لعبرته اليها كي ارفع فيها اسمك.
وياتيك ساقط منحط تافه يشتم الامة بكل مايحمل من بذاءة وعفن وهو لايعرف أباه.
أما نحن فننتقد الانحراف ونصحح الخلل ونجلد الخونة والمنافقين وقطيع السفهاء ليل نهار لكن الامة خط احمر فلا يوجد شريف يشتم امه.
اعجب لأمر السفهاء يشتمون الامة ويلعنونها صباح مساء وهم يعلمون ان ثلاثة ارباع الامة تعيش في العراء ونصف الامة تحت خط الفقر وان الامة كالاسد الجريح تنزف دما وقهرا من المحيط الى الخليج وقد ابتلاها الله بقطعان من الخونة واراذل خلق الله وبدل ان يثور هؤلاء ضد الفاسقين يرمون غضبهم على الامة فيجلدونها صباح مساء الى حد اللعن .
امتي فيها شباب قطعوا الفيافي والجبال وجاءوا حفاة ليدافعوا عن العراق امام الغزو الامريكي وبعضهم عقل قدميه باعمدة الكهرباء كي لايتمكن منه الخوف فيولون الأدبار وقاتلوا حد الشهادة.
امتي فيها نسوة فاقت الخنساء صبرا .
أمتي فيها ام شهيد تلتحف السماء وتتوسد الارض ولم تمد يدها ولم تقبل حتى الصدقة من سفيه .
أمتي فيها رجال يحملون صبر كل الانبياء ولم يبيعوا ولم يتنازلوا عن قيم الفرسان ..
أمتي فيها رجال البادية يقاتلون طائرات الشبح بصدورهم العارية يدافعون عن الشرف بثبات الانبياء .
امتي فيها شيوخ كسرت الأيام ظهورهم ولم ينحنوا الاّ لله .
كل ذرة تراب في ارضنا تروي قصة شهيد وكل صخرة تحكي اسطورة بطولة،واذا اردتم ان تعرفوا حقيقة الامة وشموخها فاسألوا المقابر كم تحتضن من الشهداء الذين عاشوا بصمت وقاتلوا بشرف ورحلوا من دون ضجيج ،اسألوا المقابر عسى ان تخجلوا فتنضح جباهكم بقايا قطرة حياء ايها ال��فهاء.
ليس مهما ان تخسر المعركة ولكن الاهم هو ان لاتنهزم نفسيا وفكريا لان العدو ينتصر عندما ينجح في تطويع افكارك وسلوكك لتتحول الى مهزوم تمارس الهزيمة في اللاوعي فتنتقل الى الدونية الى سلوك يومي غير واعي يسيطر على انماط التفكير والسلوك وانتاج المعرفة..وبفعل سنوات القهر التي عاشتها الامة على يد الغزاة واستمرار الكبت والقهر والجوع على يد الحكام فقد صار الكثير يلعن امته في الحل والترحال...
لهؤلاء أقول تذكروا فقط ان الأوربيون انفسهم حزنوا حزنا شديدا على توقف المد الحضاري الإسلامي بسبب هزيمة المسلمين في معركة بلاط الشهداء عام 732م حين اتضح ذلك الحزن في رواياتهم ��لأدبية وكتاباتهم التاريخية العلمية،يوم قال أناتول فرانس في روايته "الحياء المزهرة" على لسان البطل دوبوا قائلا لسيدة أندرياس:
"ما هو أشأم يوم عرفته فرنسا يا سيدتي؟؟
قالت: هو اليوم الذي انهزم المسلمون فيه في معركة Poitier (بلاط الشهداء سنة 732)، ضد الفرنسيين !!!"
ومما يؤكد ما ذكره أناتول فرانس،ما قاله كلود فرير أستاذ اللغات الشرقية في "الكليج دو فرانس" "..(حلت بالإنسانية في القرن الثامن الميلادي كارثة لعلها أسوأ ما شهدته القرون الوسطي،تخبط من جرائها العالم الغربي ثمانية قرون من الهمجية ،وما تلك الكارثة الاّ خسارة المسلمين في معركة بلاط الشهداء؛ ففي مثل ذلك اليوم المشئوم تقهقرت الحضارة ثمانمائة عام. ولو انتصر المسلمون لوفّروا علينا عناء ألف عام من التخلف والانحطاط.)..
https://t.co/oKseL1gebZ
قال ميمون بن مهران رحمه الله:
كنتُ جالساً عند عمر بن عبد العزيز
فقرأ: {ألهاكم التكاثر(١)حتى زُرتم المقابر(٢)}
فلبث هنيهة فقال: يا ميمون، ما أرى
المقابر إلا زيارة، وما للزائر بُدّ من أن
يرجع إلى منزله. قال أبو محمد: يعني
أن يرجع إلى منزله إلى جنة أو نار.
تفسير ابن كثير (٣٦١/٧)
قال رسول الله ﷺ:
على كل مسلم صدقة». فقالوا: يا نبي الله، فمن لم يجد؟ قال: «يعمل بيده، فينفع نفسه، ويتصدق» قالوا: فإن لم يجد؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف». ��الوا: فإن لم يجد؟ قال: «فليعمل بالمعروف، وليمسك عن الشر، فإنها له صدقة
📚رواه البخاري 1445
ما هي الفائدة الاستراتيجية التي تجنيها غزة من نشر بوستر يحمل الثناء والتزكية لحسن نصر الله، وتبجيله بلقب "شهيد" في ذكرى هجوم السابع من أكتوبر.
ما هي الإضافة الحيوية التي ستغير من موازين القوى في قضية فلسطين، بتصدير إمام ولاية الفقيه، والزعيم الروحي لمشروع الخميني. كبطل ورمز ثابت في القضية؟
ما هي الرسالة التي يحملها هذا البوستر المضلل، الذي يخفي نصف الحقيقة، للعالم وللمسلمين ولأهل غزة وحتى الأعداء والتحالف الغربي مع يهود؟
لماذا الإصرار على تحويل صراع فلسطين إلى قضية محور إيران الرافضي الإقليمي؟ وماذا تجني قضية فلسطين من هذا الانتماء الذي لا يمثلها عقديا ولا منهجيا ولا يقدم لها منفعة واعدة، تقلب موازين القوى أو تصنع فارقا في الوضع الراهن؟ فضلا عن كونه لم يحدث فارقا في الوضع السابق حين كان الطلب مُلحّا للتدخل الخارجي؟
لماذا يستمر السكوت على هذا الخطأ الاستراتيجي الذي يخالف الشريعة والسياسة الشرعية ومصالح القضية الفلسطينية؟ على اعتبار أن الجماعة التي تدافع عن فلسطين لا يُملى عليها ولا يجب أن تنصح علنا؟
وهل الاستعانة بإيران توجب تزكية أئمتها؟ كيف تقابلون رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا؟ كيف تقابلون الله جل جلاله؟ ولو حررتم كل فلسطين؟!
فكيف حين نرى أن هذا التحالف لم يحقق الوعود التي صدعنا بها محللون بهوى إيراني بحجة دفع الطغيان اليهودي؟ كيف ونحن نرى الاستهانة بثوابت الدين وفتنة الناس أمرا تجيزه نصرة القضية الفلسطينية؟
هل يجب أن نخرج الدراسات المؤصلة لتبيان حقيقة الدور الإيراني في القضية الفلسطينية وطبيعة مشروع ولاية الفقيه؟ لتعتدل العقول في قراءة مشهد الصراع؟ وتتسم ببعض النضوج الذي ستحترمه الأجيال يوما مقبلا؟
هل يجب أن نسرد جميع اقتباسات حسن نصر الله، ليعرف الناس الجزء المخفي من حقيقته الكاملة؟
هل يجب أن نزكم الأنوف بأهداف هذا المشروع الطائفي المعادي حتى يستحي الناس من تصدير أئمته علينا أبطالا بمنة لا تطاق ولا تليق؟
فإن كان كل من قدم شيئا لقضية فلسطين، كل من قال كلمة أو سدد رمية، يستوجب لقب شهيد وبوستر امتنان وشكر من المقاومة، في كل مناسبة وبلا مناسبة، فالأولى بهذا هو أسامة بن لادن، إمام الإرهابيين!
فقد قامت دعوته كلها من أول يوم على نصرة القضية الفلسطينية بل وضرب أمريكا نصرة لفلسطين ولا يزال قسمه الشهير لنصرة فلسطين، مدويا في أروقة الاستخبارات الأمريكية ي��جب التربص والجمع والاستنفار في كل مكان في العالم وليس فلسطين فحسب؟ ولا تزال وصايا رجاله تكرر القسم بتحرير فلسطين وتضرب في زوايا الأرض لتذكر بهذه القضية المركزية.
فلم لا تصدر البيانات والبوسترات التي تمجد كل من قتل لأجل فلسطين وكل من رفع صوت فلسطين في قتال أو جهاد في هذا العالم على امتداد محور القضية! حتى نحدث بعض الإنصاف والتوازن ولا نتهم بالطائفية والانتماء لتحالف معادٍ لأهل السنة كما يبررون هذا الانتماء بحجة الضرورة لا الاعتقاد؟
أم أن القضية أضحت حصرية تحت مظلة ولاية الفقيه؟
وماذا قدمت ولاية الفقيه لغزة؟!! أو لفلسطين؟!! بعيدا عن الاستعراض الإعلامي والتحليل العاطفي المناكف، وبعض التحركات التي لم توقف الحرب ولم تخرج يهود من القطاع؟
إلى متى هذا الاستخفاف بالعقيدة والاستهانة بدماء المسلمين وحقوقهم، التي لا تسقط قطعا بالتقادم؟
ولم الإصرار على تضييق نطاق القضية الفلسطينية في جيب مصالح إيران واستراتيجية طهران التوسعية؟
أعلم أن هناك من سيقرأ هذه الكلمات بعين المتعصب الأهوج، وليس جديدا، فقد اعتدنا على ظلم وبلادة المتعصبين، ولكنها رسالة لعلها تصل صناع القرار في المقاومة: اتقوا الله، فليس الانتماء لهذا المحور المعادي هو الذي سينصر فلسطين مهما قدمت إيران من دعم ومهما خذلكم العالم.
فإن أصررتم على تمجيد قادة هذا المحور المعادي وتزكيتهم، فتحملوا إنكارنا ودفعنا لهذا الباطل بحجة لنا عند الله تعالى لا تأخذنا فيها لومة لائم.
وما الصمت على هذا التصدير، إلا خيانة للدين وأمانة النصح في الله تعالى. حتى لا يقال يوما ما، لم ينكر أحد، ولا يستهجن هذا الفعل مسلم!
لسنا مجبرين على الانتماء لمعسكر إيران لنصرة فلسطين، ولا للخضوع لحلف يهود والغرب الكافر، وحتى بميزان الاستراتيجية والتخطيط العسكري والأمني واللوجستي وعدد ما شئت من مصطلحات الحروب والصراعات، فأرض الله واسعه وفضله لا يحصر.
ليس تلميع قادته ولا تبجيل أئمته الذين نعلم جيدا خلفيتهم العقدية والتاريخية، ماذا تعني لأهل السنة في العالم! هو الذي سيرفع الكرب عن القطاع المنكوب..!
فالله ��ا يجيز الركون ولا الظلم ولا التطفيف ولا نستجدي نصرا بالاستهانة بمظالم المسلمين ولا بالكذب وتوزيع صكوك التزكيات على أصول الدعم للجماعة لا أصول الإسلام العظيمة.
وليعلم الناس أن المساعدة لقضية فلسطين بغض النظر عن حجمها أو دوافعها لا تقدم صكوك تزكية بالشهادة!! فهذه مرتبة لا ينالها كل مدعِ ولا متسلق ولا من تبرزه الشاشات.
وما لم نتأدب بهدي الإسلام العظيم ونكفّ عن العبث بالمصطلحات الشرعية وتضليل الناس، فمشوارنا طويل جدا. وسنن الله تتوالى لتأديب الجميع.
الرائد لا يكذب أهله، وأكتب هذه الكلمات تبرئة للذمة وقد اعتدت معارضة المتعصبين ولم تزدني إلا بصيرة، ولا تأخذني في سبيل الله لومة لائم.
حسن نصر الله ليس بشهيد، ولا ببطل لفلسطين ولا أهلها، ومهما كان دوره في قضية فلسطين فلن يكون أكبر من غيره ممن ساهم في دعم القضية بل وممن قدم لها أكثر بكثير من دور حزب الله الإيراني.
لله ثم للتاريخ، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
قال الإمام ابن القيم رحمهُ الله:
الفِراسة الإيمانيّة سببها نورٌ يقذفه الله في قلب عبده
يفرِّق به بين الحقِّ والباطل، والصّادق والكاذب
وهذه الفِرَاسَة على حسب قوّة الإيمان
وكان أبو بكر الصِّدِّيق أعظم الأمّة فِرَاسَة
مدارج السالكين٤٥٣/٢
إنها لجريمة كبرى بحق صغيرك! أن يكبر لا يعرف آيات ربه ولا أحاديث نبيه، ولا غايته في الوجود!
إنه لمصاب جلل، أن يكبر ابنك قد تربى بصدفة، ففقد أكثر مما وجد من أسباب قوة القلب والأعمال والأهداف.
إنها لهزيمة مزلزلة! أن تكون سببا في ضلال ذريتك! فتسأل عن نفسك وعنهم في يوم عظيم، تذوب له القلوب والأكباد!
لا تفرح بشهادات دراسية وعلامات فاخرة في العلوم الحياتية والرياضيات وابنك يجهل من ربه، ولا يعرف قدر خالقه!! ولا يحفظ سنة نبيه ولا سيرته العظيمة صلى الله عليه وسلم.
فمهما بلغت علامات أبنائك في علوم الدنيا، إن كانت معرفتهم بعلوم دينهم كاسدة، فأنت ترفع بنيانا مهدوما! إلا أن ينتشلهم الله برحمته فيسخر لهم أسباب الهداية والثبات!
الأمر جد وليس بهزل، وما عند الله خير وأبقى.
لنكفّ عن تربية التبعية بسبهللة، ولننتقل لتربية الإسلام العظيمة.
القرآن والسنة، ثم تأتي بقية العلوم، ومن قدم عليهما علما، فإنما قدم على نفسه حجة لا يقوى على دفعها يوم لقاء ربه! ولا دفع موجباتها في حياته الدنيا!
قال الفقيه الأندلسي لسان الدين بن الخطيب :
العرب لم تفتخر قطُّ بذهب يُجمَع، ولا ذُخر يُرفَع ، ولا قصرٍ يُبنى، ولا غرس يُجنى، إنما فخرها عدوٌّ يُغلَب، وثناءٌ يُجلَب، وجُزر تُنحَر، وحديثٌ يُذكَر .
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب.
قال رسول الله ﷺ:
إذا أحبَّ اللهُ العبدَ نادى جبريلَ: إن اللهَ يحبُّ فلانًا فأحبِبْه، فيُحِبُّه جبريلُ
فينادي جبريلُ في أهلِ السماءِ:
إن اللهَ يحبُ فلانًا فأحبُّوه ، فيُحِبُّه أهلُ السماءِ
ثم يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ
رواه البخاري ٣٢٠٩