قال رسول الله ﷺ :
" إن لله مائة رحمة ؛ قسم منها رحمة بين جميع الخلائق فبها يتراحمون وبها يتعاطفون وبها تعطف الوحش على أولادها ،
وأخَّر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة "
صحيح ابن ماجه(4293)
روى أبو داود وابن ماجه من حديث علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : ( لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت ) ، وروى أحمد والبخاري في تاريخه من حديث محمد بن جحش قال : ( مر رسول الله ﷺ على معمر بن عبد الله وفخذاه مكشوفتان فقال : يا معمر غط فخذيك فإن الفخذين عورة ) ، و روى مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود والترمذي من حديث جرهد الأسلمي قال : مر رسول الله ﷺ وعلي بردة وقد انكشفت فخذي ، فقال : ( غط فخذك فإن الفخذ عورة ) حسنه الترمذي .
❞ المداراة من أخلاق المؤمنين ، وهي خفض الجناح للناس ، ولين الكلمة ، وترك الإغلاظ لهم في القول ، وذلك من أقوى أسباب الألفة ،
❞ وظن بعضهم أن المداراة هي ا��مداهنة فغَلِط ؛ لأن المداراة مندوبٌ إليها، والمداهنة محرمة، وفسرها العلماء بأنها: معاشرة الفاسق ، وإظهار الرضا بما هو فيه من غير إنكار عليه ،
❞ والمداراة : هي الرفق بالجاهل في التعليم، وبالفاسق في النهي عن فعله، وترك الإغلاظ عليه ، حيث لا يظهر ما هو فيه ، والإنكار عليه بلطف القول والفعل .
فتح الباري - ابن حجر
@alha_daf لقد اغتاب هذا الحقود الفاجر في خصومته شعب الامارات كله فضلاً عن رموزه من الاحياء والاموات رحمهم الله ؛ نسأل الله جل في علاه أن يقتص منه عاجلاً في الدنيا غير آجل وفي الآخرة ، و أن يشفي صدورنا منه و أمثاله انه سميع مجيب قدير