Eсли холокост был, то это Европа должна нести последствия, а не Палестина платить за него цену. Если его не было, то тогда евреи должны вернуться туда, откуда🇵
يا..الله،يا وجع القلب،يا محمود.محمود فقد كل عائلتة،جميعهم استشهد،وأصيب بصدمة نفسية حادة، وكما تشاهدون هذة حالة
حسبي الله ونعم الوكيل،أهل غزة لم يبادوا فقط،أهل غزة حتى الأحياء ومن بقي منهم لن يخرجوا طبيعيين من هذة الإبادة الجماعية، لعن الله هذة الأمة الخنزيرة خذلتهم وتتفرج عليهم
شاهدت اليوم في سان فرانسيسكو فيلم NAZA،
وهو وثائقي صدر عام 2026، أخرجه الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل سزور، وأنتجته صحيفة الغارديان البريطانية بالتعاون مع JW Films..
يتضمن شهادات 24 شخصًا من الجيش والاستخبارات الإسرائيلية، يكشفون فيه كيف يتم التعامل مع قتل المدنيين في غزة، بمن فيهم الأطفال، باعتباره أضرارًا جانبية مقبولة في سبيل القضاء على عناصر حماس!
محتوى الفيلم لم يفاجئني، ولن يفاجئ من يتابع التغطيات العربية والتحقيقات المنشورة سابقًا عن آليات الاستهداف وحسابات الأضرار الجانبية في غزة..
لكن الملفت هو المفارقة السياسية التي يكشفها الفيلم!
فحكومة نتنياهو انزعجت من فضح سياساتها العسكرية من داخل المنظومة الإسرائيلية ذاتها، وهاجمت المخرجين الإسرائيليين واتهمتهم بالخيانة!
وفي الوقت نفسه، يقدم الفيلم صورة محرجة ومزعجة لأعداء إسرائيل أيضًا!
فهناك إسرائيليون يكشفون انتهاكات جيشهم وحكومتهم أمام العالم، ويحولون شهادات من داخل المؤسسة العسكرية والاستخباراتية إلى فيلم يُعرض دوليًا،
بينما نجد أن الأنظمة والحركات المعادية لإسرائيل تقمع النقد الداخلي، وترفض كشف انتهاكاتها!
تخيلوا أن يصنع مواطنون في هذه الدول فيلمًا يكشف جرائم جيوشهم وأجهزتهم الأمنية، مستندًا إلى شهادات من داخل هذه المؤسسات الوطنية!
كيف سيكون مصيرهم!؟
لذلك هذا الفيلم الذي يفضح السياسات العسكرية الإسرائيلية في غزة، يكشف أيضًا عن هامش من حرية التعبير والنقد الداخلي تفتقر إليه كثير من الدول والحركات التي ترفع شعارات العداء لإسرائيل!
بالتأكيد وجود هذا الهامش لا يعفي إسرائيل من جرائمها ولا يلغي مسؤولية حكومتها وجيشها عن الانتهاكات، لكنه يكشف عن فارق مهم في قدرة المجتمعات على نقد سلطاتها وكشف تجاوزاتها علنًا..
قيمة الفيلم تتجاوز المعلومات التي يقدمها، فكثير منها إن لم يكن كلها معروف سابقًا، لكن مصدر الشهادات والقدرة على نشرها وعرضها أمام العالم هما ما يستحقان التأمل!
وأعتقد أن السؤال الأكثر إحراجًا لخصوم إسرائيل هو:
كم منهم يستطيع أن يسمح لمواطنيه بفعل الشيء نفسه دون أن ينتهي بهم الأمر في السجون أو الإعدام!؟
جدول مباريات الأسبوع 🤩😍
الدوري الإنجليزي 🏴 الجولة 7
الدوري الإسباني 🇪🇦 الجولة 9
الدوري الفرنسي 🇨🇵 الجولة 7
الدوري الألماني 🇩🇪 الجولة 6
الدوري الإيطالي 🇮🇹 الجولة 7
#جدول_مباريات_الأسبوع
هذا الصوت المغربي الرائع..
أبو زيد المقرئ الإدريسي.. صوت لا يكلّ ولا يملّ في التعبير عن نبض شعبه وأمّته.
مثقف موسوعي من طراز رفيع، ومتحدث بارع وشجاع يفيض الصدق من قلبه وصوته وكلماته.
له أطيب تحية، ولكلّ المغاربة الأحرار الذين لم يخذلوا فلسطين، ولا قضايا أمّتهم في أيّ يوم.
🎬 مسلسل الشتات… العمل الذي أثار الجدل ومنع من العرض
مسلسل «الشتات» إنتاج سوري عام 2003، وهو دراما سياسية تاريخية تمتد أحداثها من عام 1812 إلى 1948، وتتناول نشوء الحركة الصهيونية وتطور مشروعها السياسي والفكري والاقتصادي، من خلال شخصيات وأحداث تاريخية مرتبطة بتلك المرحلة.
يكشف العمل، وفق رؤية كاتبه، خفايا تشكّل المشروع الصهيوني، وعلاقاته السياسية، وصولًا إلى وعد بلفور وقيام إسرائيل عام 1948، كما يطرح رواية نقدية ومثيرة للجدل حول الهولوكوست، والعلاقة بين الصهيونية وألمانيا النازية، والعلاقات التي سبقت وعد بلفور.
ويشير كاتب المسلسل إلى أن العمل استند في إعداده إلى 250 مرجعًا ووثيقة يهودية، وليس إلى «بروتوكولات حكماء صهيون».
⚠️ لكن قصة المسلسل لم تتوقف عند شاشته.
فقد بدأ عرض «الشتات» على قناة المنار اللبنانية عام 2003، ثم أُوقف بثه بعد فترة قصيرة، كما توقّف بثه في الأردن، ويُنسب ذلك إلى ضغوط وطلب أميركي-إسرائيلي، وفق ما أوردته تقارير صحفية عن تلك الواقعة.
واليوم يعود «الشتات» إلى الواجهة من جديد، حيث يستعد الأرشيف السوري لإعادة نشر حلقاته، لتتاح للأجيال الجديدة فرصة مشاهدة عمل أثار الكثير من الجدل منذ ظهوره.
#الأرشيف_السوري
#الذاكرة_السورية
#مسلسل_الشتات
مشهد حقيقي من يوميات غزة
طفلة مصدومة بين دخان ونار قصف اسرائيلي استهدف شقتهم اثناء نومها الساعة الرابعة فجراً..
كانت جحيما على طفلة لا تعي ما الذي حصل
هناك سيدة شهيدة عمرها 33 عاماً ربما تكون والدتها -لا معلومات حتى الان-
سطر وخبر "عابر" من يوميات الإبادة على غزة
من ارتكب النكبة وطرد الفلسطينيين من أرضهم؟
في مقابلة ساخنة مع بيرس مورغان، لقّن الصحفي البريطاني أوين جونز @owenjonesjourno الإعلامية الأميركية إيميلي أوستن –المعروفة بدفاعها المستميت عن إسرائيل- درسًا في التاريخ، بعد رفضها ربط الصهيونية بالجرائم والعنصرية، وتبريرها لجرائم الاحتلال في غزة والضفة الغربية.
#العرب_في_بريطانيا #AUK
ألم يشاهد العالم هذه الطفلة التي تحترق في شقتها السكنية بعد أن قصفتها طائرات الاحتلال فجر اليوم واستـ ـ ـ شهاد والدتها .
أم لأنها فلسطينية !؟ لا مجيب!!