لن تمر جريمة الحرب القذرة التي ارتكبها الجيش السوداني الاخواني بحق الشعب السوداني بأستخدام السلاح الكيماوي المحرم والمجرم دولياً بعلم ودراية وموافقة عبدالفتاح البرهان دون حساب وعقاب ليس لقيادات سودانية فقط بل الأمر حتماً سيطال دولاً كانت ومازالت تدعم هذا النظام المجرم وتقف الى جانبه .
#السعوديه_تدمر_الجنوب #تورط_البرهان_بالكيماوي #شهداء_الغدر_السعودي_بالجنوب
https://t.co/k5Jqnu39TX
https://t.co/3ZbB4yvbXI
إن الأدلة الجديدة التي ظهرت وعضدت استخدام جيش البرهان والكيزان والكتائب الإرهابية للسلاح الكيماوي ضد الشعب السوداني، في مخالفة لكل القوانين التي تحرم ذلك، كشفت للعالم مدى فظاعة ووحشية هذا النظام البربري والقاتل. استخدام هذه المجموعة المجرمة للسلاح الكيماوي لا يعبر عن لحظة الاستخدام، بل يعبر عن العقلية التي حكمت الشعب السوداني منذ الاستقلال، ومرورًا بنظام الإنقاذ القاتل؛ إنهم كيف يفكرون وكيف يتعاملون مع المواطن في سبيل استمرار حكمهم، إن الإنسان السوداني عندهم لا يساوي جناح بعوضة، بل هم حشرات كما وصف المتهم عمر البشير الحركة الشعبية شمال. إن أول بداية لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية تبدأ هذه الجريمة في العقل، ثم تترجم إلى الفعل الوحشي والشنيع، ولكي يرتكب المجرم هذه الجريمة الفظيعة ضد الإنسانية، أن لا يعترف ابتداءً بالآخر، أنه ليس بإنسان يتمتع بكافة الحقوق الدستورية، ولا سيما حقوق الإنسان، فوق هذا وذاك التكريم الذي منحه الخالق للإنسان خليفة الله في الأرض، وهنا تظهر عنصريته وبغضه وكراهيته، وعندئذ تجتمع عنده نوازع الشر التي تدفعه لارتكاب هذه الجريمة الفظيعة. زبدة القول عندنا أنه لا أمان ولا استقرار ولا سلام ولا احترام لحق الإنسان السوداني في بلدنا بوجود هذه الطغمة الإجرامية، وإن الحل واحد، وهو أن نستمر في بناء سودان جديد تسود فيه قواعد العدالة التاريخية، ويحاكم كل الذين أجرموا في محاكمات عادلة، ونبني بلدًا تحكمه قيم العدالة والحرية والمساواة وسيادة حكم القانون. إن الذي استخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه مكانه قفص العدالة، ولا مفر منه البتة وإن طال الزمن
https://t.co/uUyXEtTJxe
https://t.co/5rkwSWKDuR
ما كشفه تحقيق واشنطن بوست من وثائق ورسائل حول برنامج الأسلحة الكيميائية المزعوم يضع قيادة الجيش والبرهان أمام اتهامات خطيرة، ويستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، ووقف الدعم عن المتهمين. #تورط_البرهان_بالكيماوي
https://t.co/9VPoTJxtph
https://t.co/a0T124MHzD
لجان داخلية تشكّلها الجهة المتهمة لن تقنع أحداً. هذا الملف أكبر من بيان نفي وأكبر من مؤتمر صحفي.
المطلوب واضح: أن تدخل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية دون قيود وتفحص المواقع والوثائق، وتستمع إلى الشهود. الحقيقة لا تخشى التحقيق المستقل؛ الذي يخشاه هو من يملك ما يريد إخفاءه.
#تحقيق_دولي_في_السودان
https://t.co/TpaU4ggIlM
https://t.co/eYW4onAqGa
Daily Kos يوثّق أن شركة «بيركار» التركية زوّدت جيش البرهان بمعدات تتجاوز 120 مليون دولار، بين مسيّرات وذخائر ودعم فني، في وقت تشير التحقيقات إلى تمويل سعودي لشراء المسيّرات التركية والأسلحة الباكستانية. بعد هذا الإمداد جاء القصف داخل الأراضي التشادية.
https://t.co/2T6UFvYeiE
الحرب بقت مختبر إقليمي.⛔️⛔️
Yurt Gazetesi وصفت المعادلة بلا تجميل:
السعودية بالمال، تركية وباكستان بالسلاح والخبرة.
والسودان هو حقل الاختبار.
مدرعات باكستانية بدأت تظهر حول الخرطوم ومسيّرات تركية في سماء الجيش. هذا ليس نصرة لشعب هذا توزيع أدوار فوق جثث السودانيين.
#السعوديه
#باكستان #تركيا #الجيش_السوداني
https://t.co/pvuxRQWVOL