تبقى الوقائع فيما يخص مأساة مقتل المعدنيين السودانيين على الحدود السودانية المصرية ، بعيداً عن المزايدات والاستثمار السياسي في دم السودانيين، كالآتي:
وقعت مأساة حدودية سالت فيها دماء سودانية غالية وفقدنا أرواحاً عزيزة. مأساة تداخلت في صناعتها ظروف شظف العيش التي تدفع مواطنيننا إلى التعدين الأهلي في مناطق وعرة ومحفوفة بالمخاطر، مع تراجع قدرة الدولة على مراقبة حدودها الشمالية بسبب الحرب التي تستنزفها في جبهات أخرى. لكن ذلك لا ينقص من مسئولية الحكومة في حماية مواطنيها، وكشف حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات ومنع تكرار المأساة.
منذ وقوع الحادث، استمرّت الاتصالات بين الحكومتين السودانية والمصرية على أعلى المستويات، قدّم خلالها الجانب المصري روايته الرسمية، التي تختلف في جوانب عدة عن الأخبار المتداولة واستعرضتها بياناتهم الرسمية. وبعد ذلك أصدر مجلس السيادة بياناً ترحّم فيه على الضحايا وأعلن تشكيل لجنة من الجهات المختصة للتحقيق في ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات وإطلاع الرأي العام على النتائج. هذا هو المسار المؤسسي الذي تتبعه أي دولة مسؤولة. فالتحقيق ليس تهاوناً في حماية الدم السوداني، والتواصل الدبلوماسي ليس تفريطاً في السيادة، بل ممارسة لها.
بالتوازي، انطلقت حملة استقطاب سعت إلى توظيف الغضب الشعبي المشروع والحزن الذي أصاب السودانيين جميعاً لتحويل الحادثة إلى مواجهة سياسية واجتماعية مع مصر. وهي حملة لا تنفصل عن حسابات من يقفون خلفها لاستهداف الموقف المصري الداعم للسودان في مواجهة عدوان مليشيا الجنجويد المدعومة من الإمارات. وليس مصادفة أن تصدر هذه الحملة من أمضوا السنوات الماضية في تبرير جرائم المليشيا في سفك دماء السودانيين والدفاع عن رعاتها الإماراتيين. فالذين استخدموا شعارات الديمقراطية والحكم المدني لتبرير التحالف مع مليشيا متورطة في القتل والاغتصاب والتهجير، لا يصبحون حراساً لحرمة الدم السوداني بين يوم وليلة وموقفهم من دماء السودانيين التي تسفكها مسيّرات المليشيا وداعموها كل يوم تشهد عليهم. سجلهم معروف وموثق وفاضح في استرخاص سفك الدم السوداني، ولا تمحوه الشعارات الطارئة.
أسهم هذا الاستقطاب في خلق مناخ مشحون تجاوز المطالبة بكشف الحقيقة إلى مهاجمة قرار تكوين لجنة التحقيق قبل أن تبدأ عملها وترافق مع حوادث اعتداء على مواطنين مصريين في الخرطوم ادى الي مقتل اثنين منهم، ائذاناً بانفجار هذا الاستقطاب على المستوى الشعبي. هكذا تتحول مأساة ينبغي احتواؤها بالوسائل القانونية إلى ذريعة لإراقة مزيد من الدماء، ونكون انتقلنا من المطالبة بالعدالة إلى إنتاج مظالم جديدة، ومن حماية الأرواح إلى فتح الباب لفقدان المزيد منها. بينما لا يكترث أصحاب الغرض السياسي بالعواقب.
استمرار هذا الاستقطاب وتأجيجه بتكرار معلومات غير موثقة والتعامل معها على أنها حقائق مطلقة قبل ان تثبت، والتصعيد الإجتماعي والشعبوي، لا يخدمان ضحايا الحادثة ولا السودانيين ولا يساهمان في عدم تكراره. بل يؤججان ازمة يهدف من يقف خلفها الي استهداف موقف مصر الداعم للسودان في مواجهة الجنجويد. والمفارقة أن بعض دعاة هذا الاستقطاب أنفسهم هم الذين يدافعون عن الإمارات رغم الأدلة المتراكمة على دعمها للمليشيا التي تقتل السودانيين وتشردهم منذ أكثر من ثلاثة أعوام ويتجاهلون المسيرات التي تنطلق لتقتل السودانيين كل يوم.
وهنا يجب التمييز بين المطالبة السودانية المشروعة بحماية المواطنين، والتحقيق والمحاسبة في الحادث، وبين استغلال المأساة لافتعال قطيعة مع مصر خدمة لأجندات سياسية تضر بالسودان أولاً.
أكّد بيان مجلس السيادة بوضوح أن حماية أرواح السودانيين وكرامتهم وحدود البلاد وسيادتها واجب وأولوية لها. وضعف الرقابة على الحدود يستدعي تعزيز التنسيق ومعالجة مخالفات التعدين والحدود بالقانون، ولا يجب ترك المواطنين عرضة للعنف. وحتى إن ثبتت مخالفة قوانين الحدود، فإنها لا تبرر استخدام القوة المميتة بصورة غير مشروعة ضد المدنيين. حماية الأرواح والحفاظ على العلاقات السودانية المصرية ليسا موقفين متعارضين، بل التزامان متكاملان.
وأخيراً، قنوات الاتصال الرسمية مفتوحة، وهناك لجنة التحقيق تم تشكيلها، وستقوم بإعلان نتائج عملها وتمليك الحقائق للرأي العام واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار الحادثة. ومن حق السودانيين المطالبة بالشفافية والعدالة ورفض التستر على أي مسؤولية، دون السماح بتحويل حزنهم إلى أداة سياسية لجهات مغرضة لتصفية الحسابات وإشعال العداء لزيادة الأعباء على الحكومة.
الدم السوداني أغلى من المزايدة السياسية. واولئك الذين يعملون على استغلال دماء السودانيين لخدمة أجنداتهم، كما حاولوا تسخير شعارات الديمقراطية والحكم المدني كغطاء لحرب الجنجويد، لا يدافعون عن السودان ولا السودانيين، بل يستثمرون في مآسيه.
#السودان | مقطع فيديو صادم متداول يوثق تصفية 23 مواطناً أعزلاً، بينهم امرأة، على يد مليشيا الجنجويد المدعومة من #الإمارات بقيادة علي البلة، في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان.
وتجدد هذه الجريمة المنسوبة للمليشيا التساؤلات بشأن غياب المساءلة الدولية الفاعلة عن الانتهاكات بحق المدنيين، واستمرار الإفلات من العقاب، وسط مطالبات بتصنيفها منظمة إرهابية واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف إراقة دماء السودانيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
الحارث ادريس ابن السودان البار !!
حق الرد للمرة الثانية ،،
هنا في غسيل وشر ومكوة في قل من دقيقة ،،
لكن الخاتمة كان قنبلة 💣 نووية عديل كدا ،،
اسمع اسمع ،،
#بن_زايد_يسلح_الجنجويد#mbzarmsrsf
🖐️لا تقلبوا الآية
(أمريكا لم تمنع البرهان من الحصول على التأشيرة، بل البرهان رفض التأشيرة المشروطة).
☝️👌
المسألة ليست في منح التأشيرة أو منعها، وإنما في رفض القيد الذي أرادت واشنطن فرضه على الزيارة.
#KeepEyesOnSudan
Massad Boulos @US_SrAdvisorAF keeps talking about negotiations, truces, and peace in Sudan. Yet, the direction of his efforts raises a critical question: is his aim to secure an actual ceasefire, or to enforce a political vision of peace that ensures the continued existence of the RSF militia in Sudan’s future political landscape?
Peace is inseparable from ensuring the security of the Sudanese people. This security is impossible while the UAE-backed RSF militia occupies civilian areas and communities. The Sudanese government has consistently demanded the withdrawal of the militiamen and mercenaries to designated assembly points, under international oversight and monitoring mechanisms, in addition to the expulsion of foreign mercenaries from Sudanese soil as part of any ceasefire or genuine negotiations. Boulos, however, is stubbornly stuck with his strategy to solidify a fait accompli of a Libyan partitioning scenario that legitimises the RSF’s occupation of civilian territory and maintains the presence of foreign mercenaries within its ranks.
This is the core conflict with Boulos, who seems more focused on appeasing the regime of Al Nahyan in the UAE and safeguarding the future of its proxies in Sudan than on achieving true peace and ending the war.
٩٩٪ في المئة من سفراء السودان حول العالم قحاطة ولا يشاركون عبر حساباتهم او حسابات تلك السفارات اي قضايا تتعلق بالمنجزات الداخلية او حتي القضايا الوطنية، سفير اوغندا وزوج ابنته الذي عينه كقنصل ليسا استثناء، متي يستيقظ الجيش وتستيقظ حكومات المحاصصات الفاشلة
مقدمة قوية للصحفية حنان مهدي توجه رسالة للإماراتيين..
تتساءلون مَن تكون الجزائر 🇩🇿اسألوا التاريخ يا خـ..ونة 🤷♀️يا من بنيتم الأبراج بأموال الصـ..هاينة وأحـ..رقتم السودان من أجل رفاهيتكم 🇸🇩 !!
لكنكم عجزتم عن صنع التاريخ والشرف !!
بل جزائري فاخر 😄✌️!!
📌📌 اخيرا التقرير بلا تعديلات
بعد كثير من الضجة التي أحدثتها محاولات #الإمارات المسربة للتغطية على ما ورد فيه، صدر قبل قليل تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن السودان ..
التقرير مليء بالتفاصيل الدقيقة التي ركز فيها على الدعم الخارجي وشبكات الامداد، ووثق مسارات إمداد انطلقت من مواقع في الإمارات عبر تشاد وليبيا وبوصاصو، وتحدث عن نقل متعاقدين كولومبيين بعد وصولهم إلى دبي وأبوظبي إلى منشأة ذات طابع عسكري في غياثي، حيث تلقوا تدريباً على المسيّرات والدفاع الجوي وأنظمة أسلحة متقدمة إلى جانب عناصر من الدعم السريع.
ورغم نفي الإمارات تقديم أي دعم للدعم السريع، خلصت البعثة بناءً على مجمل الأدلة إلى أن أفراداً وكيانات تعمل من الإمارات أو مرتبطة بها لعبت "دوراً مركزيا" في هذه الشبكات، ودعت الإمارات إلى التحقيق في الشركات والوسطاء والأفراد المعنيين واتخاذ إجراءات فعالة بحقهم.
#السودان
#KeepEyesOnSudan
https://t.co/YJRtEdC3dN
تزامن اليوم، وصول حميدتي، مالك مليشيا الدعم السريع إلى أديس أبابا، مع تصاعد هجمات المليشيا على النيل الأزرق في الجبهة الشرقية للسودان، وهي الهجمات التي تنطلق من الأراضي الإثيوبية، من قاعدة اصوصا التابعة للقوات الإثيوبية والتي تم تخصيصها لمليشيا الدعم السريع بدعم متزايد من دولة #الامارات . هذه ليست ادعاءات جديدة ولا معلومات مجهولة، فقد وثقتها صور الأقمار الصناعية وتحليلات مستقلة، بما فيها تحقيق معمل جامعة ييل للبحوث الإنسانية @HRL_YaleSPH الذي رصد استمرار النشاط اللوجستي والعسكري المرتبط بالدعم السريع في اصوصا. ومع ذلك، لم نسمع من مسعد بولص @US_SrAdvisorAF كلمة واحدة عن هذا العدوان، ولا عن الدولة التي تُستخدم أراضيها كمنصة لانطلاق الهجمات.
يبدو أن الأقمار الصناعية ترى ما لا تريد الدبلوماسية الأمريكية أن تراه او ان السيد بولص لم تصله الاخبار بعد.
مصدر عسكري :
تمكنا من ضبط شحنات من الثلاجات الحافظة للبرودة عند انسحاب المليشيا من الخرطوم .
الثلاجات من انتاج شركة Dometic Medical Systes شركة سويدية مقرها في استوكهولم .
الثلاجات التي كانت بحوزة الدعم السريع تستخدم في نقل الدم والعينات البيلوجية وحفظ الاعضاء البشرية .
يوضح وزير العدل السابق محمد أحمد سالم أن نظام الرئيس السابق عمر البشير كان يشجع تسجيل الأحزاب لتجنب اتهامه باحتكار الحياة السياسية، مما أتاح تسجيل عشرات التنظيمات. حالياً، تم تحديث بيانات 31 حزباً فقط من أصل 109.
#السودان
https://t.co/oFSl8nPmsN
"البرلمان الأوروبي" يعتمد قرارا بشأن هجمات "قوات الدعم السريع" على الأبيّض في السودان.
وللمرة الأولى، تضمّن القرار إدانة صريحة للإمارات لدعمها قوات الدعم السريع.
شنو يعني هوية رقمية؟ وشنو الفائدة منها؟ 🤔
ببساطة…
زمان هويتك كانت مجرد بطاقة أو رقم وطني في جيبك تثبت إنك مواطن.
أما اليوم العالم كله اتجه لفكرة جديدة اسمها:
“الهوية الرقمية”
يعني تكون عندك هوية إلكترونية آمنة تقدر عبرها تتعامل مع الخدمات الحكومية والبنوك والتطبيقات بسهولة ومن أي مكان.
ورسمياً السودان دخل المرحلة دي
وزارة التحول الرقمي والاتصالات أطلقت الهوية الرقمية الوطنية عبر تطبيق “سوداباس” بالشراكة مع السجل المدني والجهات المختصة بالأمن السيبراني والمصادقة الإلكترونية.
طيب… شنو الفائدة الحقيقية؟
مستقبلاً الهوية الرقمية حتخليك تقدر:
✅ تثبت هويتك إلكترونياً
✅ تدخل للخدمات الحكومية بسهولة
✅ توقّع وتتحقق رقمياً بأمان
✅ تستخدم التطبيقات والبنوك بثقة أكبر
✅ تقلل التزوير والمعاملات الورقية
✅ تسهّل السفر والخدمات الإلكترونية
✅ وتفتح الباب لتحول رقمي حقيقي في السودان
يعني الموضوع ما مجرد تطبيق وخلاص…
دي بداية بناء بنية رقمية حديثة للسودان كله.
الأجمل في الموضوع إن الخطوة دي معناها إن السودان قادر يدخل عصر الخدمات الذكية والتقنيات الحديثة بإمكاناته وشبابه ومهندسيه
دي خطوة كبيرة جداً نحو مستقبل رقمي أفضل، والقادم بإذن الله أجمل وأكبر.
كل التحية لكل الناس الشغالين خلف المشروع
#سوداباس
#الهوية_الرقمية
#التحول_الرقمي
#السودان
أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم تقريراً جديداً يُضاف إلى سلسلة الأدلة المتراكمة على تورط نظام مشيخة ابوظبي الإماراتي المباشر في دعم مليشيا الدعم السريع وتمكينها من ارتكاب الإبادة الجماعية وبقية جرائم التقتيل والتشريد والنهب والاغتصاب التي ترتكبها في السودان. ويقدّم التقرير أدلة إضافية على استئجار الإمارات مرتزقة كولومبيين للقتال إلى جانب المليشيا، عبر “المجموعة العالمية للخدمات الأمنية”، التي أسّسها عام 2016 الأمين العام لمجلس الرئاسة الإماراتي أحمد محمد الحُمَيري. كما وثّق التقرير مشاركة هؤلاء المرتزقة في الجرائم التي ارتكبتها المليشيا في الفاشر خلال أكتوبر 2025، والتي شملت القتل والاغتصاب والتجويع والاستهداف العرقي، وهي جرائم سبق توثيقها في تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.
غير أن الدليل الأشد خطورةً على التورط الرسمي الإماراتي يأتي من أفواه المرتزقة الكولومبيين أنفسهم، إذ أكدوا في شهاداتهم أنهم تلقّوا تدريباتهم عقب التعاقد معهم داخل قواعد عسكرية إماراتية، وحدّدوا بالاسم قاعدتي الغياثي والوثبة في أبوظبي. وأفاد أحد المرتزقة بأنهم تولّوا بدورهم تدريب عناصر المليشيا، وأن كثيراً من المجنَّدين كانوا “أطفالاً صغاراً”. فضلاً عن ذلك، وثّق التقرير وجود أسلحة أوروبية المنشأ سُحبت مباشرة من مخازن القوات المسلحة الإماراتية وتقديمها إلى المليشيا والمرتزقة، في انتهاك صريح لاتفاقيات المستخدم النهائي، وفقاً لأبحاث مشتركة أجرتها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وفرانس 24.
يُضيف هذا التقرير طبقةً جديدة من الأدلة إلى ملف مكتمل الأركان، هو ان مليشيا الدعم السريع، هي منظمة إرهابية عابرة للحدود كما يجب تصنيفها دوليا بكل رسمي بهذه الصفة، والإمارات راعٍ مباشر للإرهاب والإبادة الجماعية تحتاج إلى محاسبة دولية فعلية لا بيانات استنكار او محاولات تبييض صورتها وشكلها.
ويكشف التقرير في الوقت ذاته عن حقيقة موقف “الموظفين المُستأجرين” الذين تحتضنهم أبوظبي بينما تموّل ذبح السودانيين. في مقدمتهم الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس تحالف صمود، والموظف في ابوظبي كمدير تنفيذي للمركز الأفريقي للتنمية والاستثمار، الذي يعمل لتوسيع فرص الاستثمار الإماراتي في أفريقيا، فيما يُطلّ علينا بخطاب السلام والتحول الديموقراطي لأهل السودان الذين تقتلهم الإمارات، وفيما يسعى في نفس الحين جاهداً، للزج بتحالف المليشيا (تأسيس) في اي عملية سياسية عن مستقبل السودان. اي ديموقراطية تلك التي ستقدمها لضحايا الابادة الجماعية في الجنينة والفاشر، وماذا سيفعل الموتى بصناديق التصويت يا د. حمدوك ومن معه؟!
مفهومٌ تماماً أن ظروف الحرب والانهيار الاقتصادي دفعت الآلاف من السودانيين إلى الهجرة بحثاً عن لقمة عيش أو أمان في شتى أنحاء العالم، ومنها الإمارات، لكن وضع هولاء يختلف عن الساسة والاعلاميينالذين يعملون في خدمة الاجندة الاماراتية والترويج لسرديات التبري لتورطها في الحرب، وتبييض صورة قتلة شعبنا والبحث عن مستقبل سياسي لهم، بينما يتاجرون بمفردات الوطن والمواطن، فذلك ليس اضطراراً ولا هجرة، ذلك استئجار.
الإمارات تقتل السودانيين، وتستأجر المرتزقة من أطراف الأرض لتبشع بهم وتدمر بلادهم. ومن يتملّص من هذه الحقيقة أو يسعى في تمييعها، فهو لا يمارس في سياسة او عمل عام في خدمة الناس، بل اختار موقعه عميلاً لمشيخة أبوظبي على حساب دماء شعبه.
رابط التقرير: https://t.co/weRdLRq7xA
It's now been three years since the RSF began a campaign of ethnic cleansing and genocide in Sudan. We need to save lives and pass the Stand Up for Sudan Act to cease all U.S. weapon sales to the United Arab Emirates. Shame on our country for enabling another genocide.