أنا من الاشخاص الذين يقرأؤن الأدب
وفق المقولة الشهيرة: خذ القول ودع القائل
ولو أننا لم نسمع إلا كلام الأتقياء ولا نقرأ إلا للأدباء
لن يبقى لنا إلا القليل من الأدب لنقرأه
ولكننا نقرأ الكلام ونستعذبه بغض النظر عن قائله
فليس كل مأ اكتبه يعبر عن حالتي ..
احيأنا اكتب بشعور الأخرين ..
ما اكتبه وأنشره عِظةٌ وعبرة وأدب..
أسأل الله أن يجعلها شاهداً لي لا على
بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير
نبارك للشيخ /مهلي بن فالح السعدون (ابو جراح )
بزواج نجله
الشيخ/ سامي بن مهلي بن فالح السعدون
مساء هذا اليوم الاثنين
الف مبروك
#السعدون_الكويت#الكويت
سأتركُ وصلكم عِزًّا وشرفا
لِخِسَّةِ سائرِ الشركاءِ فيهِ
إذا كَثُرَ الذبابُ على طعامٍ
رفعتُ يدي ونفسي تشتهيهِ
وتجتنبُ الأسودُ ورودَ ماءٍ
إذا كانَ الكلابُ يَلغُنَ فيهِ
ليست الخسارة في الفقد، بل في البقاء حيث تُهان الكرامة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بفضل من الله و توفيقه
تم عقد قران الشيخ /سامي بن مهلي السعدون
بارك الله لهما و بارك عليهم وجمع بينهما في خير و رزقهم السعادة والمودة والرحمة
و الذرية الصالحة والف مبروك
#الكويت#السعدون#المنتفق
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
ولد الرسول (ص) في أخلص قبائل العرب
منطقا وأعذبها بيانًا فهو من بني هاشم ونشأ
في قريش واسترضع في بني سعد فكان أفصح العرب
لسانا بالفطرة فلم يُزيّف حديثه ولم يدفع قوله
وفصاحة الرسول أشبه بالإلهام والوحي
لمْ يُعانها ولم يتكلفها ولم يَرْتَض لها وإنّما أُسْلِسَت
له الألفاظ وأَسْمِحَت له المعاني لم يسمع الناس
بكلام قط أعم نفعًا ولا أصدق لفظًا ولا أعدل وزنا
ولا أجمل مذهبا ولا أكرم مطلبًا ولا أحسن موقعًا
ولا أسهل مخرجًا ولا أفصح من معناه
ولا أبين عن فحواه من كلامه حف وشُدَّ بالتأييد
ويُسر بالتوفيق و حُفٌ بالعصمة
ومن حَسُنَت علانيته فنحن لسريرته أرجى
يُروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
أنه قال: مَن عَلِمَ من أخيه مروءة جميلة
فلا يسمعن فيه مقالات الرجال ولا يقبل
إلا ما يراه بعينه في أمور لا تحتمل تأويلا
ومن حَسُنَتْ علانيته فنحن لسريرته أرجى
" إن الله مع الصابرين "
كلّما ضاقت بك الدنيا وكلما شعرت
أن الطرق تُغلق في وجهك
تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم
اصبروا حتى تلقوني على الحوض
الأيام كلها ستنجلي بحلوها ومرها
ولا يبقى فيها إلا أجر الطاعة أو إثم المعصية
فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا
في رأس غمدان دارا منك محلالا
تلك المكارم لا قعبان من لبن
شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
بيت شعر فيه زخم من المعنى
بين المكارم العظيمة التي لا تُدرك
وبين الأشياء التافهة كـ "قعبان اللبن"
وهو وعاء اللبن الذي يُخفف بالماء فيصبح بلا قيمة
المعنى هو أن الأشياء العظيمة لا تُشترى ولا تُحصل بالشي الزهيد مثلما أن "قعبان اللبن" لا تُعادل قيمة المكارم
يقال "إن غمدان" قصر باليمن بناه يعرب بن قحطان
كان ارتفاعه عشرين طبقة والله أعلم
لَهُ القلوبُ تَنهلُ منهُ حُباً
ويَغدو الذِكرُ في الأفئدةِ عِذابا
ألا صلُّوا فَمنْ صلَّى عليهِ
كفاهُ اللهُ ذوالعرشِ الصِّعابا
كان الرسول صلى الله عليه وسلم
يحسن للكبير والصغير فقد كان يجمع
بين احترام الكبير ورحمة الصغير وهذا يتضح
في أقواله وأفعاله التي كانت مثالاً للإحسان
والرفق بجميع الناس بغض النظر عن أعمارهم
كان يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة
مما جعل الكثيرين يدخلون الإسلام
بسبب جمال خلقه وسمو تعامله
اللهم صلى على محمد