•`
الطَّعنُ في الشِّعر الجاهليِّ طعنٌ في الإعجاز؛ لو قلتَ إنَّ سحرةَ فِرعون كانوا ضِعافًا في السِّحْر كان ذلك طعنًا في مُعجزة موسى عليه السلام.
••
شيخ البلاغيّين د. محمد أبو موسى.
•`
اللّهم في هذا اليوم المُبارك، وفي هذه الأيام المُباركة، أنزل شآبيب الرّحمة والمغفرة على روح أمي وأبي وارضى عنهما وارفع مكانتهما عِندك واجعل قبرهُما روضةً من رِياض الجنة، وأسكِنهُما الفردوس الأعلى برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللّهم أمواتنا وأموات المسلمين ارحمهم واغفر لهم.
••
•`
فَلسفةُ #الصّومِ عِندَ الرّافعي
"شهرٌ للثّورة":
قال تعالى : ﴿كُتِبَ عليكمُ الصِّيامُ كمَا كُتِبَ على الَّذِينَ من قبلكمْ لعلَّكُم تتَّقونَ﴾..
وقد فهِمَها العُلماء جميعًا على أنّها معنى "التّقوى"، أمّا أنا فأوّلتها من "الاتقاء"؛
فَبِالصّوم يتقى المرءُ على نفسِهِ،
👇👇
فهو اتقاءُ ضررٍ لجلبِ منفعةٍ، واتقاءُ رذيلةٍ لجلبِ فضيلةٍ.
ويتوجّهُ الصِّيام على أنّهُ شر��عةٌ اجتماعيّةٌ إنسانيّةٌ عامّةٌ؛ يتقي بها الاجتماعُ شرورَ نفسه؛
ولن يتهذبَ العالم إلّا إذا كانَ لهُ مع القوانين النّافذة هذا القانون العام الّذي اسمهُ "الصّوم" ومعناهُ "قانون البطن"...
👇👇
•`
ونقلُ حقائق الدنيا نقلًا صحيحًا إلى الكتابة أو الشع��؛ هو انتزاعها من الحياة في أسلوب، وإظهارها للحياة في أسلوب آخر يكون أوفى وأدق وأجمل، لوضعِه كلَّ شيء في خاصِّ معناه، وكشفِهِ حقائق الدنيا كشفةً تحت ظاهرها الملتبِس.
وتلك هي الصناعة الفنية الكاملة؛ تستدرك النقصَ فتتمُّهُ، 👇
•`
لو كُنتُ أعلم أنكَ تَعْتَبُ إِذا عاتَبْتُ؛ سَلكتُ في ذلك مذهبًا لا أبلُغُ بِكَ فيهِ القُصوى، ولا أقتصِرُ منهُ على الأدنى، ولا أُخْلِيكَ مِن الاستِزادةِ في غير شكوى، والتّعريفِ في غير تَعنيفٍ، والاحتجاج في غير تَبكيتٍ ولا توقيفٍ، ولكنّ شَرّ القولِ ما لَم يُسمَع،
👇👇
@Dam3atii85 إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيئ عنده بأجل مسمى... أعظم الله أجركم في مصابكم، وأسأل الله تعالى أن يغفر لها ويرحمها ويتقبلها قبولاً حسناً برحمته إنه أرحم الراحمين، اللهم عاملها بما أنت أهله إنك أهل التقوى وأهل المغفرة.
إذا كَتبتَ المُسعِدات حَسِبوك تطفَحُ سعادةً، وإذا كتبت المُحزِنات حسبوك مُبيَضّ العين حُزنًا، وإذا كتبت في الأخلاق حسبوك مِن المهذّبين التامِّين، وإذا كتبتَ المضحِكات حَشروك في المُجّان والبطّالين، وإذا كتبت في الغزل رأوك هائمًا مسكينا!
المكتوبُ لا يَصِفُ حال الكِتاب لِزامًا..!!