الحكمة والصبر والتأني ديدن الملوك عبر التاريخ لكن أذا ضربوا اوجعوا '
عام ١٢١٤ هجرية قام الرافضة في كربلاء بقتل ٢٠٠ مسلم من أهل نجد قدموا للتجارة وسلبوا مالهم '
وطالبت دولة التوحيد في ذلك الوقت بالجناة للقصاص فرفض الطلب ثم طلبت الديات فتكرر الرفض وبعد سنتين من المماطلة خرج جيش عرمرم من قلب نجد العدية من أهل لا إله إلا الله قولا وعملا واعتقادا '
وتم تأديب عباد المشاهد والأضرحة في عقر دارهم بكربلاء بخضم احتفالاتهم بما يسمى عيد غدير خم '
ولم تقم لهم قائمة من ذلك الوقت '
ومن فترة
تقوم ميلشيات رافضية غير منضبطة شرعا ولا سلطة بالاعتداء تلو الاعتداء على ديار التوحيد
والجواب من حكوماتهم الهشة أنه تم تشكيل لجان للتحقيق دون نتيجة '
واليوم التاريخ يعيد نفسه
وصبر ملوك بلاد التوحيد على جهالات الرافضة حتى ظنوا أن سببع الضعف والخور'
اليوم تم تأديب كل رافضي تسول له نفسه الاعتداء على بلاد الحرمين لكن الرد الحاسم لم يأتي بالبر كسابقه إنما تم حرق المعتدي بواسطة صقور التوحيد من أعالي السماء '
اللهم احفظ بلاد التوحيد وولاتها وأهلها '
اللهم عليك بكل رافضي مشرك يعبد الأموات ويقول بتحريف كتابك ويتهم عرض نبيك وفراشه'
#السعوديه_خط_احمر
النجاة والمصلحة والخيرات في الكلام بعلم ، والسكوت بحلم ، ورد كل أمر إلى أهله ، فليس السكوت دائما محمودا ، فقد يكون في السكوت انتشار الباطل أو إظهاره أو غش العامة أو التدليس عليهم فيكون الكلام محمودا ولكن بعلم , وقد يكون في الكلام تقوية للفتنة أو نشر لها ، أو نشر لما لا يحصل به صلاح ولا يدفع به فساد ، ونحو ذلك فيكون السكوت محمودا ولكن بحلم ، فلو لم يتكلم إلا عالم حيث يحسن الكلام أو يجب ، وسكت من لم يعلم بحلم ، وعَرف فضل من علم وتكلم بعلم ، ورُدَّ كل أمر إلى أهله ، وأمسك كل إنسان عن الخوض فيما لايعنيه أو فيما لم يحط بعلمه ، لظهر الصلاح في البر والبحر ، وقل الشر واندحر ، وانطفأت الفتن ، وكثر الخير ، واستراح الناس ، وصلحت الأحوال .
بلغتني أخبار عن حرائق في البلاد الحبيبة الحزائر والتي نحب أهلنا فيها ولهم منزلة خاصة ، وآلمني ذلك كثيرا ، فاسأل الله عز وجل أن يطفئ تلك الحرائق عاجلا غير آجل ، ويحمي أهلنا هناك ، وسندعو لهم سرا وعلنا .
وأوصيهم بالتوحيد والإكثار من ذكر الله والتكبير .
وأذكر إخواني بأن نار الفتن أشد حرا وأعظم خطرا ، فيا إخواني وأخواتي في الجزائر احذروا الفتانين الذين يستغلون مثل هذه الأحداث في تهييج الناس ، واعتبروا يا أولي الأبصار ، وتمسكوا بالأصول الشرعية في التعامل مع الأحداث ، ولايستفزنكم الذين لايعلمون .
الأوراد الثلاثة اليومية التي لاينبغي
للمسلم تركها
الورد في اللغة: هو النصيب الذي يلازمه الإنسان ويعتاده، ومنه ورود الماء. وفي الاصطلاح: هو ما يجعل المسلم لنفسه من العبادات والأذكار يداوم عليه كل يوم أو في أوقات محددة، طلبًا للقرب من الله والثبات على طاعته.
ومن أعظم الأوراد التي لا ينبغي للمسلم أن يفرط فيها ثلاثة:
١-أذكار الصباح والمساء
فهي حصن للمؤمن، وحفظ له من الشرور والآفات بإذن الله.
تجدد صلة العبد بربه في أول النهار وآخره، وتغرس في قلبه التوكل والطمأنينة.
قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ [آل عمران: 41].
٢-ورد من القرآن
ولو كان قليلاً، فالمداومة على القرآن خير من الكثير المنقطع.
فالقرآن غذاء القلوب، وشفاء الصدور، ونور البصائر، ولا يستغني عنه مسلم.وكان السلف يجعلون لأنفسهم وِردًا لا يتركونه سفرًا ولا حضرًا.
٣-الدعاء
فهو عبادة عظيمة، بل هو من أجلّ العبادات، وفيه إظهار الفقر والافتقار إلى الله.
لا يستغني العبد عن سؤال ربه في صلاح دينه ودنياه وآخرته.
قال النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة».
أهمية المحافظة على هذه الأوراد
تحفظ الإيمان وتقويه، وتعين على الثبات والاستقامة.
تملأ القلب بذكر الله، فيزول عنه القلق والوحشة والغفلة.
تكون سببًا للحفظ والتوفيق والبركة في العمر والعمل.
تربط العبد بربه كل يوم، فلا يعيش قلبه على الغفلة والانقطاع.
وهي من أحب الأعمال إلى الله؛ لأن أحب الأعمال إليه أدومها وإن قل.
قال ابن القيم رحمه الله: “الذكر للقلب كالماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟”
فليجعل المسلم لنفسه وردًا ثابتًا من الذكر، ووردًا من القرآن، ووردًا من الدعاء، فإن هذه الأوراد من أعظم أسباب حياة القلب، والثبات على الطاعة، والفوز بخيري الدنيا والآخر
🔸 من الذي ينبز أهل السنة بالجامية و الوهابية و المدخلية ؟
من هو أول من تولى كبر هذا ؟!
🎙لفضيلة الشيخ:
د.صالح السحيمي -حفظه الله-
-المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
ا═•═📚═•═ا
إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ فاعلم أنه زنديق
من جعل همه الطعن في الصحابة، أو تنقصهم، أو إسقاط عدالتهم، فإن طعنه لا يقف عند أشخاصهم، بل يمتد أثره إلى الإسلام نفسه؛ لأنهم حملة الشريعة ورواتها. فإذا سقطت عدالتهم، طُعن في القرآن الذي نقلوه، وفي السنة التي رووها، وفي الدين كله
قال أبو زرعة الرازي رحمه الله:
“إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن الرسول ﷺ عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله ﷺ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة.”
. وقال الإمام النسائي صاحب السنن :
إنما الإسلام كدار لها باب ، فباب الإسلام الصحابة ، فمن آذى الصحابة إنما اراد الإسلام ،كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار .
| تهذيب الكمال للحافظ المزي (١/٣٣٩)
التوحيد هو أشرف العلوم، وهو علم الأنبياء جميعاً، وبه قامت دعوتهم، وبه واجهوا الشرك والضلال، وبه نالوا العزة والتمكين
فمن تأمل القرآن وجد أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يعتزون بعلم التوحيد، ويجعلونه أساس دعوتهم، ويواجهون به الشرك والباطل. ومن الأمثلة:
قال نوح عليه السلام لقومه:
﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 59].
وقال هود عليه السلام لقوم عاد:
﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 65].
وقال صالح عليه السلام لقوم ثمود:
﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 73].
وقال شعيب عليه السلام لقومه:
﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 85].
وقال إبراهيم عليه السلام معتزاً بالتوحيد ومبطلاً للشرك:
﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي﴾ [الزخرف: 26-27].
وقال أيضاً:
﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: 79].
وقال يوسف عليه السلام في السجن:
﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [يوسف: 39].
وأمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يعلن توحيده ويفتخر به:
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ [الأنعام: 162-163].
ولهذا قال الله تعالى:
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36].
بعون الله وتوفيقه
في المسجد النبوي الشريف
ابتداءََ من يوم الأخد غدا١٣-محرم إلى يوم الخميس ١٨محرم١٤٤٨هـ
سأقيم دورة علمية بعنوان "النفحة الزكية شرح الأربعين النووية مع الزيادة الرجبية" في الكرسي المعتاد التوسعة الشمالية يمين الداخل مع باب الملك فهد رحمه الله(٢١)
ما أجمل اليقين وما أعظم عاقبته ، تأمل { كلا إن معي ربي سيهدين } وتفكر في عاقبته ، واعلم أنك إذا كنت مع الله كان الله معك
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يقولُ اللهُ تَعالى: أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَني، فإن ذَكَرَني في نَفسِه ذَكَرتُه في نَفسي، وإن ذَكَرَني في مَلَإٍ ذَكَرتُه في مَلَإٍ خَيرٍ منهم، وإن تَقَرَّبَ إليَّ بشِبرٍ تَقَرَّبتُ إليه ذِراعًا، وإن تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا، وإن أتاني يَمشي أتَيتُه هَرولةً."