@AskYourMoney خليك ويا زوجتك وأولادك وبالمستحقات دور مشروع حتى لو حتشتغل على تاكسي.. رجوعك لبيتك وأولادك بعد العمل يساوى الدنيا وما فيها والأرزاق بالله.
@alaroosi09 يمكن القول أن استقراء الإمام المقري وصف للمناخ العام لا ينفي النبوغ الفردي.
بمعنى إن كان يصح كمجموع عام للمشهد الأندلسي عبر القرون، فإنه لا ينفي وجود طفرات استثنائية من كبار الأئمة الأعلام: [ ابن حزم، الباجي، القاضي أبو بكر، ابن رشد (الحفيد)، ابن جُزَي، والشاطبي رحمهم الله]
{فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ}
{إِنْ شَاءَ} تعليق للإغناء بالمشيئة لأن الغنى في الدنيا ليس من لوازم الإيمان، ولا يدل على محبة الله، فلهذا علقه الله بالمشيئة
فإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان والدين إلا من يحب
السعدي
@ALAA_ALROHY صدق رسول الله ﷺ في إخباره بأن رجلاً سيجلس على أريكته ويقول: "عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه..." الحديث،
وقد تحققت نبوءة النبي ﷺ.
@elshwemy2020@elarabe_kh دمج هذه الدرر:
يتلخص النص في أن الأئمة المتقدمين (كالبخاري ومسلم والطبري) يعتمدون منهج إعلال الحديث المرفوع وتضعيفه من خلال تأخير ذكره في الباب بعد آثار الصحابة والتابعين؛ إذ لا يُقدّم قول غيره ﷺ على قوله إلا لوجود علةٍ تقدح في صحة الحديث المرفوع.
@3lmaaegy عبد القادر البغدادي (صاحب خزانة الأدب):
صنّفه "محمود محمد شاكر" كأحد أبرز قادة اليقظة الشرقية الأولى؛ مؤكداً أن صنيعه في"خزانة الأدب" كان بمثابة نهضة لغوية وأدبية متكاملة أحيت لسان العرب، وبعثت تراثهم من مرقده، وشكّلت خط دفاعٍ حصين لحماية الهوية الثقافية للأمة من الذوبان.
بعض المحرومين من العبادة والطاعة يحترق قلبهم عندما يرون بعض الناس قد أكرمهم الله بالاستقامة، فكما يحسدون الناس على أموالهم، وعلى أولادهم، وعلى صحتهم، يحسدون الناس أيضًا على دينهم وتدينهم، وهذا كثير.
﴿....وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
[ سورة العنكبوت: 45]
أي ذكر الله لكم بالثواب والثناء عليكم أكبر من ذكركم له في عبادتكم وصلواتكم.
[اختيار الطبري]
﴿ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله﴾
إنما قال: ( يرجون) بعد تلك الأوصاف المادحة التي وصفهم بها، والسبب: أنه لا يعلم أحدٌ في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ.
[ الشوكاني]
[له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله..] [الرعد: 11]
الضمير في له عائد على[ من أسرّ القولَ ..]
ومعقبات: صفة لموصوف محذوف أى: ملائكة معقبات.
قال الشوكانى: والمعقبات المتناوبات التي يخلف كل واحد منها صاحبه ويكون بدلا منه.
وهم الحفظة من الملائكة في قول عامة المفسرين.
قال الشوكاني رحمه الله:
وقد جرت عادة أهل البدع في سابق الدهر ولاحقه بإنهم يفرحون بصدور الكلمة الواحدة عن عالم من العلماء ويبالغون في إشهارها وإذاعتها فيما بينهم ويجعلونها حجة لبدعتهم ويضربون بها وجة من أنكر عليهم .
[ أدب الطلب ومنتهى الأَرَب]