يقول ابن القيم -رحمه الله-:
« إذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت وتزاحمت في قلبك حوائجك، فاجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة »
اللهم إنك عفوٌ تُحب العفو فاعفُّ عنا.
نعم هيَ متعبةٌ؛ ولكن ...
سِر فيها على يقينٍ أن الله سيجعلُها هيّنة، وسيخفف عنك عبئها، وسيرسل إليك رحمتهُ في كل ضيق، ولن يتركك وحيدًا تقاتِل فيها دون أن يقوي عزيمتك.
قد تشعر بالضياع وترى الأقدار تجري
بعكس ما أردت وتعجز عن فهمها فضلا
عن حلها لا تدري ماالذي يجب التمسك
به أو التخلي عنه تيقن أن الأقدار عند
الله في غاية الدقة والترتيب والحكمة كل
شيء قدر لك في وقته المناسب وبا القدر
المناسب وبغاية الرحمة واللطف🤍.
بين عام مُغادر وعامٍ جديد يغيّر الله الاحوال من حالٍ الى حال، أيام مضت وأعمال دُونت وصحائف طويت، فاللهم اجعل سنة 1443 هـ فاتحة خير علينا وعلى أهلينا وأحبتنا والمسلمين جميعاً♥️'
اللهُم إني أعوذ بك من كسرة النفس ، وسواد القلب ، ومن يومٍ لا حياة فيه ، وإبتسامة لا روح فيها، وأعوذ بك من روحٍ مجروحة لا شفاء لها ومن أحلام ميته لا حياة فيها، وأعوذ بك من نوم بلا راحة ، وأستيقاظ بلا هدف ومن يوم صباحه كمسائه وليله كنهاره."
"ومن علامات الإنتكاس
أن تسمع الأذان فلا تستجيب
وأن تفوتك صلاة الفجر ولا تُبالي
وأن تهجُرَ القرآن ولا تخاف
وأن يُمنع عنك الخير ولا تهتم
وأن تُحرم من الصُحبة الصالحة ولا تفتقدها
وأن تفعل الذنب ولا تحزن
وأن لا يكون لك ورد قرآن وتسبيح ولا تستوحش"
فاللّهم ثباتاً فإن القلوب بيدك