كان من المفترض أن أكون عند الله الآن، لكن الحمد لله، ها أنا أغرد وأكتب، ولا أعرف ماذا تخبئ لي الأيام القادمة.
إن استشهدت، فعندي وصية خالدة، لا تنسوا أهلي، ولا تتركوهم للفقر والجوع والحرب. أنا سندهم، ولا أعرف ماذا سيحل بهم من بعدي.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله.
الشيخ محمد بن عبدالله الإمام، يتولى رئاسة أحد أكبر مراكز العلم الشرعي في اليمن، وهو مركز معبر بمحافظة ذمار،
ويضم أكثر من 20 ألف طالب علم.
وللشيخ محمد الإمام رأي وموقف من المعركة الدائرة اليوم بين اليمنيين 👇🏻
لمن يهمه الأمر ..
أنا وأطفالي وبناتي جائعين وبلا حول أو نصير سوا الله ..
أستحلفكم ب الله أستحلفكم ب الله تنشرو التغريدة وتوصلو صوتي انا وأطفالي وبناتي لأهل الخير بلكي شخص ابن حلال تكفل يساعد أطفالي الأيتاام🥺🫶
لمن يريد مساعدتنا رقمي واتس اب
970594558985
أنا خصيمة أمام الله لكل من رأى منشوري ولم يحاول حتى مشاركته. 💔 أنا وأطفالي نعيش حياة قاسية في غزة، وكل ما أطلبه منكم يدٌ رحيمة أو حتى كلمة طيبة تساعدنا على الاستمرار. لا تتركونا وحدنا… 💔
@s_mzroo3i هنيئا للكلاب الحمر لا عدن
العدانه تعني مكب النفايات
لا عدن تعني اذا عبرت من جنب الزبالة
وهذا قده راي احسن
لان الجود ما ينفع مع الخائن ولا الاحسان
لمن لا يعلم
المستوطنون وبمساعدة الجيش الاسرائيلي يحاصرون منذ أيام عائلة فلسطينية داخل منزلهم ويمنعون وصول الطعام والشراب لهم
جريمة كبيرة تحدث على الهواء مباشرة..
تحدثوا عنهم
بعد هزيمتها، رغم إنفاق «إيباك» سبعين مليون دولار في حملتها، جاءت إلى عبد الرحمن السيد تبارك له فوزه بالأحضان.
وأنت، كمواطن عربي، عليك أن تتفرج وتقتنع بأن صندوق الاقتراع هدمٌ للأوطان، وأن الديمقراطية شرٌّ يجلب الإرهابيين إلى الحكم، وأن السيد الرئيس والجنرال والملك والأمير هم الحاكمون بأمر الله.
وما أنت إلا عبدٌ مطيع، حتى لو جعت وأكلت لحم الكلاب والخفافيش.
يقول لها:
لا تقلقي، راح نحط أولادك الاثنين في نفس القبر
بترد عليه:
طيب استنى، يمكن أختهم تكون معهم
(ابنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
حوار من غزة !!
@aminalshami5 من سيدفع ثمن هذا الخراب؟ ومن سيرمم تلك الآمال المكسورة؟ من سيعيد الذين اختاروا إنهاء رحلتهم بيننا بعد أن غلبهم اليأس؟ ومن يعوض أولئك الذين خانتهم قواهم العقلية تحت وطأة ما عاشوه؟ ومن يجفف دموعًا طال نزيفها، أو يبعث أحلامًا وُئدت قبل أن ترى النور؟
إنها جرائم قد تتُنسى…
أثناء عودتي الطارئة من القاهرة إلى #بلجيكا لم اجد غير رحلة ترانزيت إسطنبول، وعندما وصلت إسطنبول فوجئت وانا اتجه لصالة الترانزيت بموظف جلف جدا طلب جوازي وتذكرة السفر، اعطيته جوازي اليمني (الذي اتنقل غالبا فيه) واريته التذكرة الاليكترونية على هاتفي فكان يتحدث باللغة التركية بسرعة عجيبة ووجهه متجهم ومُعظوَط وزمباوي وكأنه قرفان مني جدا..
📌 من الطاف الله الجميلة ان الترانزيت كان 4 ساعات، يعني ماكنت قلق على فوات الرحلة الاخرى الى بروكسل، وكنت أحاول ان اكون هادئ.. حاولتُ ان اتكلم معه بالانجليزي لكنه رفض أي حوار، وجوازي وهاتفي بيده ويشير لي بالخروج من المطار..
كنت احاول ان اوصل له اني ترانزيت ومغادر الى بلجيكا لكنه كان يرفع صوته ويزيد غضبه وتعابير وجهه تزداد قساوة اكثر واكثر، ويرفض اي نقاش حتى جاء احد الاخوة السوريين المقيمين في #تركيا وتطوع بالتفاهم معه باللغة التركية، وأخبرني ان تذكرتي (نقل ذاتي) وليست ترانزيت متواصلة ويجب عليّ ان اذهب للجوازات لختم دخول تركيا وبعدها اعود من بوابة المغادرين وادخل للصالة الخاصة برحلتي التالية..
📌 فهمتُ الموضوع رغم عدم اقتناعي به لاني لم انتبه ان التذكرة (نقل ذاتي) وطلبتُ جوازي وهاتفي الذي كان يحتفظ بهما لكنه رفض وأصر ان يذهب بي هو الى كاونتر الامن والجوازات.. رفعت صوتي وقلت له لم ارتكب خطأ او جريمة تجعله يرافقني امام الناس كمجرم تم القبض عليه، وهو اصر واتصل بزملائه من موظفي المطار، وجاء 3 منهم وكانوا يريدون اخذي بالقوة وكأني مجرم ولست مسافر عادي، استمريت في الرفض وعلت اصواتنا جميعا خصوصا مع محاولة احدهم ان يمسك يدي، وهنا تركنا الاخ السوري وذهب لحال سبيله، ربما خوفا من تصاعد الامر وتأثيره عليه لانه عربي ويعيش في تركيا، وفي هذه اللحظات كان هناك تجمع كبير من الموظفين والفضوليين..!!
📌 اتصل الموظف عبر جهازه الخاص، وفجأة جاء اثنين شرطة احدهما ضابط وبدأ يشرح له باللغة التركية وبانفعال وانزعاج ويشير الي بطريقة مريبة، سألت الضابط هل ممكن اتكلم بالانجليزي رد علي بلغة الجليزية. واضحة؛ نحن في تركيا مش في بريطانيا (We are in Turkey not in Britain) قلت له انت تعرف انجليزي واريد ان اشرح لك الامر فقط، الا انه اصر بطريقة عجيبة ومقززة واخذ جوازي وهاتفي من الموظف وطلب مني مرافقته مع اشارة تهديد باصبعه السبابة، وهنا اصبحت محاط بخمسة موظفين تقريبا ومثلهم شرطة توافدوا اثناء المشادة، فقررت الاستسلام كي لايتطور الامر ويطول الوقت وتفوتني الرحلة..
📌 قلت له لحظة (OK just a moment) وفتحت الشنطة وأخرجت جوازي البلجيكي واعطيته للضابط وطلبت الجواز اليمني على اعتبار اني لن استطيع ختم دخول تركيا بالجواز اليمني، لكن الأمر كان أشبه بالسحر..
في هذه اللحظة تحول الموقف 180 درجة، الجميع ابتسم، ووجه الموظف انفرد، والضابط تحدث بالانجليزية واعتذر عن الموقف، وحرفيا كأننا فجأة انتقلنا من مشهد أبيض واسود الى مشهد ملون جميل، تغير هواء المطار وحركة الناس، الضابط الغاضب اصبح شخصٍ لبق، والموظف المتشنج تحول إلى خادم مطيع، وألقوا باللوم عليّ بوقاحة لأنني لم أخبرهم بجنسيتي البلجيكية، وكأنني أملك حق الاحترام فقط حين أتنكر لأصلي، وبينما كنت احس اني في اي لحظة ممكن اتعرض لاعتداء بالصاعق الذي بيد الموظف او بالعصا التي بيد الضابط، فجأة احسست اني شخصيّة مهمة وهم يبتسمون لي ويعتذرون بالانجليزية التي كانوا يرفضون الحديث بها..!!
📌 اشاروا اليّ بلطف نحو الكاونتر وسلموني الجواز والهاتف بكل ذوق وادب.. ذهبت وانهيت الاجراءات بكل يسر وسهولة بسبب الجواز البلجيكي.. شعرتُ بمرارة الغصة في حلقي، وبحجم الإهانة التي يعاني منها كل يمنيٍ يجوب مطارات العالم، حيث نُعامل كمتهمين افتراضيين، وتُصادر كرامتنا قبل أوراقنا، وكأن الانتماء لهذا الوطن بات تهمةً تستوجب الاعتقال..!!
بكيتُ في داخلي حرقةً على هذا التناقض؛ كيف يمكن لجواز سفر أن يمنحك صكوك الغفران ويحولك من مجرمٍ في نظرهم إلى مسافر محترم، بينما يظل الجواز اليمني رغم كونه وثيقة انتماء؛ باب مشرع للذل والهوان في كل بقاع الأرض..؟
📌 أدركتُ حينها ولابد ان ندرك جميعا أن أزمتنا ليست في مطارات العالم، بل في دولتنا التي ضاعت، وفي الحرب التي دمرتنا ومزقت هويتنا وجعلتنا غرباء ومطاردين في أوطان الآخرين..
كفانا وجع، وكفانا إهانة نجرّها خلفنا في حقائب سفرنا؛ إننا لانطلب المستحيل، بل نصرخ لنستعيد دولةً تحفظ لنا آدميتنا، ونطالب بإنهاء هذا العبث لنعود بشر أسوياء، نتعامل مع العالم بنديّة واحترام، لا بانكسار ينهش أرواحنا، نريد وطن يليق بنا، كي لانضطر يوما للاعتذار عن كوننا يمنيين، وكي لاننتظر وثيقة أخرى لنسعفنا وتستعيد حقنا في الكرامة..
محمد الخامري
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
بيان نعي القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
(مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبقلوب يعتصرها الألم ممزوجاً بالإيمان والتسليم والصبر والثبات، تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى شعبنا الفلسطيني، وأمّتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، القائد الكبير المجاهد الشهيد:
عزّ الدين الحدّاد (أبو صهيب)
القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً مساء الجمعة الموافق 15 أيار/ مايو 2026م، إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة، استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزَّة، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظلّ خلالها ثابتاً في ميادين المواجهة، مقبلاً غير مدبر، ومدافعاً عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى اللحظات الأخيرة.
لقد مثّل القائد الشهيد أبو صهيب نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزَّة، ومنارةً للمجاهدين، وسداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا. وقد شكّلت قيادته الحكيمة، وتوجيهاته الميدانية، وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال، ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، مصدر إلهام لأبطال القسَّام، وبأساً شديداً على العدو وجيشه.
وقد ارتقى القائد الشهيد أبو صهيب، بعد أن قدّم خلال معركة طوفان الأقصى فلذتي كبده المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير، ليلتحق بهم شهيداً ثابتاً صابراً محتسباً، في صورة تجسد عظمة التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة وعائلاتهم في سبيل فلسطين ومقدساتها.
وإنّ جريمة اغتيال القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، وما يواصل الاحتلال ارتكابه من جرائم بحق شعبنا في قطاع غزَّة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية، وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه.
وتؤكد الحركة أن هذه الجريمة، بكل أبعادها وتوقيتها، تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء. كما أن استمرار الصمت الدولي، وعدم ممارسة ضغط حقيقي على مجرم الحرب نتنياهو، هتلر العصر، المطلوب للعدالة الدولية، شجّعا الاحتلال على التمادي في نهجه الدموي وعدوانه المتواصل على شعبنا.
وإذ تنعى الحركة هذا القائد الكبير، فإنها تؤكد أن دماءه الزكية، ودماء سائر الشهداء القادة والمجاهدين، لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لمعركة التحرير، ونوراً يضيء طريق المقاومة نحو القدس والأقصى، وأن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متواصلة، أكثر قوة وصلابة وإصراراً، ولن تفلح جرائم الاغتيال والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.
كما تدعو الحركة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مزيد من التلاحم والوحدة والصمود، وإفشال كل مخططات الاحتلال الرامية إلى النيل من وحدة شعبنا ومقاومته، وتؤكد أن شعبنا، الذي قدّم هذه القوافل المباركة من الشهداء القادة، قادر بإذن الله على مواصلة طريق التحرير حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة.
لقد ختم القائد الشهيد أبو صهيب مسيرته المباركة بالشهادة، ليبقى رمزاً للعطاء والثبات والوفاء لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى، ولتبقى سيرته مدرسةً للأجيال في التضحية والتمسك بالحقوق والثوابت.
رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد عزّ الدين الحدَّاد، أبا صهيب، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
وإنَّه لجهادٌ… نصرٌ أو استشهادٌ
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الجمعة: 15 أيار/ مايو 2026م
الموافق: 28 ذو القعدة 1447هـ
الموقع الرسمي - حركة حماس