يوم يعدي ويوم يجي واقول هتيجي
سنة تعدي وسنة تيجي ولسا ما جيتي
لفينا كتير لفينا وبردو مشتاقين
من تاني اكيد راجعين يا بلد السنين
مهما عشنا ومهما شوفنا راجعين راجعين.
وبصوتنا ياما فوزنا .. إحنا صُناع المستحيل
بأصواتنا وتكاتفنا ودعمنا، بزئير الفرسان وإيمان عائلتنا، بالتشبث بالأمل والرهان على تاريخ نادينا العظيم.. لم تهزمنا الظروف والزمالك حي بفرسانه.
نتقدم بخطوات ثابتة إلى الأمام في مشوارنا المحلي، نرفع راية الزمالك فوق كُل شئ، نتخطى الظروف والعقبات معًا لطالما كُنا مؤمنين بنادينا وتاريخه الذي لا يعرف الاستسلام.
مازال لدينا الكثير مِن المهام الصعبة الفترة القادمة، علينا الاستمرار في المؤازرة والدعم، ودورنا الذي لا يقل أهمية أبدًا عن دور كُل لاعب يقا تل في أرضية الملعب.
موعدنا الثلاثاء القادم..
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وحرس الحدود بالدوري العام)
الفترة الماضية لم تكُن مجرد مباريات، كانت معارك انتصرنا فيها معًا، في كل ستاد، وكل مدينة، كان صوت جماهير الزمالك هو الوقود، وكان عرقكم داخل الملعب هو السلاح، لم نتأخر يومًا عنكم، ولم تبخلوا علينا بروحكم وقدمتم المطلوب.
غدًا نخوض تحديًا جديدًا، قد تغيب الحناجر عن المدرجات، لكن الزمالك لا يعرف الغياب.
المدرجات قد تكون صامتة، لكن القلوب تهتف، والبيوت ستتحوّل إلى مدرجات، وكل زملكاوي سيكون خلفكم بدعائه وإيمانه بكم.
أنتم لا تمثلون أنفسكم فقط، أنتم تمثلون وتحملون معكم تاريخًا، اسمًا، كيانًا صنع المجد عبر الأجيال، أنتم تمثلون قميصًا ارتداه أبطال وكتبوا به بطولات لا تُنسى.
مباراة الغد ليست 90 دقيقة فقط، هي رسالة بأن الزمالك لا ينكسر، لا يتراجع، ولا يتخلى عن حلمه مهما كانت الظروف أو الضغوطات.
نثق فيكم، في روحكم العالية، في قدرتكم على تخطي أي صعوبات، الظروف قد تكون ضدنا، لكن عزيمتنا دائمًا أقوى.
العبوا بروح الجماهير.
قاتلوا على كل كرة وكأنها البطولة.
كونوا على قدر الشعار الذي تدافعون عنه.
لنُكمل المشوار معًا .. يدًا بيد .. قلبًا بقلب
حتى النهاية.
الكُرة للمتعة والجماهير..
هكذا نشأت وهكذا يجب أن يكون الهدف الثابت لها دائمًا وأبدًا، فَمُنذ الليلة الأولى لعودة الجماهير ونحنُ نوجَّه حديثنا لجميع جماهير الكُرة في مصر أن الأمور يجب أن تسير بسلام.
وليس هذا فحسب، بل مُنذ سنواتٍ عديدة ونحنُ نتحدث عن ضرورة وجود صوت العقل في كُل مدرج ومجموعة داخل مصر، حتى نصل إلى اللحظة التي نتحدث من خلالها الآن بعد كل هذه الفترات التي مَرت على جماهير الكُرة.
واليوم وفي حضور جماهير الزمالك وجماهير بورسعيد في مدينة السويس المليئة بعشاق كُرة القدم بمُختلف الإنتماءات؛
نؤكد أن الكُرة للجماهير، وأن سلامة كُل مُشجع هي الأهم، وأن ما يُدار من بعض الأشخاص الراغبين في زرع الفتن لا وجود لهم وسطنا، فَنحنُ جميعًا أبناء هذا الوطن، ولا يجب أن الصراعات هي مَن تقود شبابنا، تمامّا كَمَا ذكرنا مرارًا وتكرارًا.
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
بقلوبٍ تملؤها الحُزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة أحد أساطير الكُرة المصرية، وأحد أعظم خريجي مدرسة الفن والهندسة الكابتن ”محمد صبري“ أثر حادث آليم.
صديقنا الوفي، وبطل رحلتنا القوي والشجاع، والرفيق الذي لا يمل ولا يكل مِن الدفاع عن الأبيض والخطين، وإمتاع وإسعاد جماهيره.
لن ننساك أبدًا، وسَتظل ذِكراك حاضرة معنا إلى الأبد.
نسأل الله أن يرحمك رحمة واسعة، وأن يسكنك فسيح جناته.