ربنا يعلم ان ظروفي الصحيه واصابتي بمرض السرطان وتركى لكل شىء عملته وبنيته ف حياتى وملازمتى للفراش اغلب الوقت من سنه .. كفيل انه يهدنى نفسيا وجسديا.
العالم يسيبك ف حالك ؟ لا ازاى
كل يوم حروب وناس بتموت وناس بتنتحر
محتاج اقف بعلو صوتى ف حته واقول
هو فى اييييييييه !!
شعب مطعون في إنسانيته وأخلاقه ،الارياف الي كنا بنقول عليها الدنيا هناك لسة بخير مطالهاش الاثار السلبية لعدوان العولمة بقت نسبة الجرائم اللا إنسانية فيها اكبر من المدن . التدين عند أشخاص كتير هناك بقى مجرد مظاهر .الشهامة والاخلاق بقت مصطلحات عفى عليها الزمن أو كلام بيرددوه بنفاق
لا مهو لو مالهوش علاقه بالدين او المجتمع
ف انتى بالنسباله من ضمن مقتنياته الشخصيه .. زى العربيه والتليفون والساعه
يخبيكى ليه !
هو اصلا جايبك عشان يتمنظر بيكى على كل ال حواليه !
انتى جاريه بس بصوره حديثه 😃
ده لو بعيدا عن الدين 🙂
الا من رحم ربى
انا بتكسف اوي للرجالة اللي سايبة ستاتهم يبينو جسمهم و يلبسو مكشوف
لو جوزي مش بيغير عليا و عايز يخفيني عن عيون الناس هبقا بشُك ف أمره والله
و الموضوع مالوش علاقة بالدين ولا بالمجتمع
دي بطبيعته ك راجل.
الزواج نفسه ك فعل مش انجاز
الانجاز هو الاستمراريه بكل أشكالها .. حب وعطاء وأطفال ووعى .. لكن الزواج مش انجاز ،، والا كان كل الشعب شايف نفسه زويل ودى حقيقه 😂
اغلب الناس ال عندها بيت جديد
ضايفين ده ف حياتهم ك انجاز ،،
للأسف مش مصدقة اني انا اللي بقول كده بس لما كبرت اكتشفت إن الجواز وتكوين أسرة هو إنجاز فعلاً وإنجاز لا يقل اهمية عن دراسة وشغل وكل الحاجات دي ، علشان كده لازم توازن بين كل دول علي مدار حياتك (ومتنساش تكون اسرتك)
الإمام الشافعي يصف مراحل طلب العلم بأربعة أرباع: يبدأ الإنسان بظن المعرفة الكاملة في الربع الأول (الغرور العلمي)، ثم يدرك نقص علمه في الثاني، ويتواضع في الثالث لعلمه باتساع المجهول، بينما يظل الربع الرابع مستحيلاً، مما يرسخ التواضع والاعتراف بأن ما أوتينا من العلم إلا قليلاً.