لحظة نجاة مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر وزملائه.. نتمنى السلامة التامة للجميع 🙏
@islambader_1988@AlarabyTV
—————
وجوه الإعلام العربي، المنصة الأولى من نوعها لتسليط الضوء على الإعلاميين العرب ومؤسساتهم عبر مختلف التخصصات.
زوروا موقعنا للاطلاع على قواعد البيانات الخاصة بالإعلاميين، ومتابعة آخر أخبار المجال 🎙️📹
https://t.co/KHbM36PMba
#وجوه_الإعلام_العربي
أهذا حقًّا ما كان ينتظرني؟
في أي لحظة، كان من الممكن أن أكون شهيدًا وأنا أنقل المشهد والصورة، وأحاول إيصال الحقيقة إلى العالم. لكنني اليوم أجد نفسي، بكل أسف، مفصولًا من قناة الجزيرة دون سابق إنذار.
أنا الناجي الوحيد من استهداف خيمة قناة الجزيرة عند بوابة مستشفى الشفاء، والذي استُشهد فيه الزملاء الصحفيون أنس الشريف، ومحمد قريقع، ومحمد نوفل، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، مساء الأحد، 10 أغسطس 2025.
منذ بداية الحرب، عملت مصورًا مع مراسل الجزيرة الشهيد أنس الشريف، ثم مع الشهيدين أنس الشريف ومحمد قريقع بعد إصابة الزميل فادي الوحيدي، وواصلت عملي مع القناة بعد استشهادهما، رغم المخاطر والظروف الصعبة.
لم يكن هذا العمل مجرد وظيفة، بل كان مصدر رزقي الوحيد، وسندي في إعالة نفسي وعائلتي، كما كان رسالة آمنت بها: أن أواصل حمل الحقيقة التي كتبها زملاؤنا بدمائهم، ودفعوا أرواحهم ثمنًا لإيصالها إلى العالم.
لكن مكالمة لم تتجاوز خمس عشرة ثانية كانت كفيلة بإنهاء كل شيء.
أبلغتني إدارة الجزيرة بإنهاء عملي، دون توضيح أي سبب، أو إشعار مسبق، أو دفع مستحقاتي، وحتى دون كلمة شكر واحدة.
وكأن كل ما قدمناه، وكل ما خاطرنا به، وكل ما فقدناه في هذا الطريق، لا يساوي لديهم أكثر من كوب ماء بارد في فصل الشتاء.
أنا لا أكتب هذه الكلمات بحثًا عن التعاطف، بل لأن ما حدث معي لا يليق بتضحيات من بقوا في الميدان، ولا بدماء من رحلوا وهم يحملون الكاميرا والكلمة.
للحديث بقية.
اعتقلت زوجته قبل أيام من حريته.. الأسير المحرر شريف طحاينة من جنين يعانق الحرية بعد عامين من الاعتقال الإداري؛ ليتفاجأ باعتقال زوجته قبل الإفراج عنه بأربعة أيام.
بعد 10 سنوات قضى معظمها في سجون الاحتلال.. الطالب في جامعة بيرزيت عيــ.ـاش أبو عليا من بلدة المغير شمال رام اللّٰه يناقش مشروع تخرجه من الجامعة.
يُذكر أن الاحتلال كان يتعمد اعتقاله عند قرب نهاية كل فصل جامعي لحرمانه من التخرج.
هذا الشاب هو محمد رافع سلامة، وهو نجل قائد لواء خان يونس الذي استُشهد برفقة محمد الضيف.
كان محمد من المقاومين، ومن "وحدة الظل" القسامية المسؤولة عن تأمين الأسرى الإسرائيليين، كما شارك في حفر الأنفاق، وقد جمعته صور داخلها برفقة القائد الشهيد يحيى السنوار.
محمد من مواليد عام 2001. وأستشهد في عام 2024.
أقسم هذا الطفل أن ينتقم لأبيه ولأخيه الذي بكاه قائلا: "كان أحسن أخ في الدنيا".
في غزة ثأر كامن.. حين يخرج والله لن يُبقي ولن يذر.. والله ليأكل الأخضر واليابس
مدينة غزة تتعرض لقصف إسرائيلي هذه اللحظات..
قصف يستهدف استراحة على بحر غزة تعج بالناس، وقصف سطح منزل في حي الدرج، واطلاق النار على السيارات في شارع صلاح الدين شرق مدينة غزة.
أحدى أقوى المقاطع التي ستراها هذه الفترة، مقطع يشرح أين وصل الغضب والكُره العالمي تجاه إسرائيل
مقطع من بريطانيا ، حيث لاحظت إحدى السيدات وشم خريطة فلسطين التاريخية على يد أحد الاسرائيلين
حينها حدث ما هو متوقع، تم طردهم بطريقة لا تُنسى من المكان
الانسانية أدركت حقيقة الاحتلال.