مشاهد 🔻 التي وصلت إليكم خلال الحرب، والتي توثق كمائن المقاومين، هي من توثيق الإعلام العسكري؛ الذين غامروا بحياتهم من أجل توثيق تلك اللحظات. ومن بينهم الشهيد صلاح جودة في لواء الشمال، والذي ودع والده أشرف القائد الميداني وشقيقه ياسر المقاتل المقاوم، وفي النهاية لحق بهما صلاح.
عائلة كلّها مقاتلون مقاومون وقادة ميدانيون.
هي دي الحكاية
والفيفا بعد الامم المتحدة ومجلس الامن وجمعيات حقوق الإنسان وصمت الانظمة الاوروبية وبعض العربية وترك الكيان يفعل ما فعله في غزة دون حساب .. جاءت مباراة مصر والأرجنتين لتسقط الفيفا هي في مستنقع مجتمع ابستين
"الجنود صفوف صفوف، مليانين صفوف، اضرب الدبابة، الجنود قبالك، اضرب الجنود"
هذا ما قاله الشهيد روبين النونو خلال معارك مدينة غزة.
شجاعة وحماس وإقدام على القتال لن ترى له مثيلًا.
استُشهد روبين عن عمر يناهز 21 عامًا قبل عامين خلال المعارك.
حين يرفع أحدهم علم فلسطين في المونديال أو يرتدي أحدهم الكوفية الفلسطينية أو يكتب على قميصه: "أوقفوا حرب الإبادة في غزة" تنثال عليه الألسنة والأقلام المسمومة العربية منها والعجمية بالتوبيخ والتقريع مطالبةً إياه بعدم إقحام السياسة في الرياضة !!! لكن حين يتدخل أبرهة الأشقر بنفسه مطالباً رئيس الفيفا "جياني إنفانتينو" بتعليق البطاقة الحمراء بحق لاعب المنتخب الأمريكي "فلوريان بالوغون" -في حادثة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولات كأس العالم- ليتمكن من لعب المباراة القادمة أمام منتخب بلجيكا ويستجيب له "إنفانتينو" فإن هذا لا يُعدُّ -عندهم- من قبيل إقحام السياسة في الرياضة ولا يعتبرونه من تدخل صانع السياسة الأول في العالم في شؤون الرياضة والطلب بتغيير قوانينها أو تعليقها لتخدم مآربه !!!
هزُلَت !!!!!!
نسخة بلا شكر لتوفيق عُكاشة الذي عاب على حسام حسن رفعه للعلم الفلسطيني ولأولئك الكتاب الخليجيين الذين أطلقوا ألسنتهم وأقلامهم -في بداية المونديال- تفري بلاعب منتخب مصر السابق والمحلل الحالي في قنوات بين سبورت الرياضية المهذب الخلوق "محمد أبو تريكة" متهمين إياه بإقحام السياسة في الرياضة !!!
رفعت مشجعة مغربية العلم الفلسطيني ولافتة تندد بقتل إسرائيل للاعبي كرة القدم الفلسطينيين.
وعندما اقترب منها رجال الأمن في ملعب أتلانتا لانتزاع اللافتة، انفجر الجمهور بأكمله بهتافات "الحرية لفلسطين".
فيديو الدمار يتصدر المنصات العالمية..
مقطع فيديو يوثق حجم التدمير الهائل الذي تسببت به الاعتداءات الإسرائيلية يتحول إلى أحد أكثر المقاطع مشاركةً وتداولاً حول العالم.
"أنشروا المشاهد ليشهد العالم على الدمار".
عندما ترى الأجيال الصاعدة في غزة تهتف في جنازة شهيد (نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهاد ما بقينا أبداً) فأعلم أن الأمة بخير وقوة وعزة ولو كره الكافرون والمنافقون والمتصهينون.