من أهانكم وقصفكم بالأمس، ذهبتم اليوم تقدمون له الذهب و220 مليون صاغرين لشراء أمنكم. من يدفع الدية والجزية لمن يجلده لا يتكلم عن العزة والبطولات، انثبروا واسكتوا . أينما تولوا يتم دعسكم ..🤣
@InfoFlixx اكذب منكم ما فيه
نشر الاكاذيب هذي
دليل افلاسكم
موتوا غيظا من اتفاق مكه
جعلكم في هذه الحاله واردى
عين الشمس ما تتغطى بمنخل اكاذيبكم
يا خنور تابع ملفك الاسود مثل وجهك
وانت منطم👇
العلاج الفعال
لبويابس ومن على شاكلته
الحقران يقطع المصران
نفس صلاح فهد
يضحك لما ردينا عليه
يقول فعلتوا حسابي
هو يعلم ان كلامه اكاذيب وتلفيق
لكن يفرح بالتفاعل
🔸️اثر التجاهل👇
بدون تحيز
لا يوجد هيئة أو وزارة إعلام في دول المنطقة كلها تضبط الخطاب الإعلامي لا في القنوات الفضائية ولا في الصحافة بل حتى على مستوى منصات التواصل الاجتماعي
كما تفعل وزارة الاعلام #السعودية ممثله في هيئة تنظيم الإعلام السعودية .
يبدو أننا الوحيدين الذين يملكون القوانين ويطبقونها
My interview on Japan’s 🇯🇵 leading news channel:
"Saudi Arabia🇸🇦 may soon launch a large-scale war against the Houthi militia."
"The Saudi 🇸🇦, Pakistani 🇵🇰, Turkish 🇹🇷 alliance is designed for deterrence. As the old Asian saying goes: "A sword hanging on the wall prevents more wars than one actually fought with."
المحلل السعودي سلمان الأنصاري على القناة الإخبارية اليابانية الأولى:
"#السعودية قد تطلق قريبًا حربًا واسعة النطاق ضد ميليشيا الحوثي"
"التحالف السعودي الباكستاني التركي مصمم أساسًا للردع. وكما يقول المثل الآسيوي القديم:
“السيف المعلّق على الحائط يمنع حروبًا أكثر من السيف الذي يُستخدم فعليًا في القتال"
🔴"اتفاق مكة" ودول المشيخات.. تأكيد الثابت
🔶لا الاحتلالات ولا المخاطر الوجودية ولا انهيار منظومات الحماية تغير عقلية المشيخة الحاكمة في الخليج، عقلية تفترض أن أمنها مسؤولية الآخرين، بينما تعيش هي في عالم مواز، دسائس المحاور البينية وعبث الأدوار الصغيرة، في غيبوبة كاملة عما يحيط بها.
🔶الكويت التي تصرخ فيها الجغرافيا والتاريخ والاجتماع والأمن والوجود وكل منطق وعقل أن تصطف مع المملكة، لكنها لم تصدر بيانا أو تصريحاً رسميا واضحا بتأييد أو ترحيب أو إشادة بالاتفاق، واختارت الصمت، كالعادة في المنطقة الرمادية، والصمت هنا بيان كامل يعبر عن حسابات قديمة لم يغيرها حتى الاحتلال.
🔶البحرين أيدت الاتفاق، وهو أقل ما تفرضه حقائق التاريخ والجغرافيا والوجود، ومع ذلك ما زالت محاور ما قبل الدولة فاعلة، ورسائلها المتعارضة مستمرة، كأنها لم تحسم بعد إلى أي تاريخ تنتمي وأي مستقبل تريد ..
🔶الدوحة أصدرت موقفا إيجابيا، لكن حساباتها القديمة لم تنته، وأدوات محاورها لم تسقط، وعقيدتها السياسية لم تتغير، انكفأت نسبيا، وتنتظر العودة إلى ممارساتها القديمة بأغطية جديدة.
🔶أبو ظبي أوصلت رفضها عبر أبواقها ومرتزقتها، فهاجمت الاتفاق بضراوة، لأنه يضرب المشروع الإسرائيلي الممتد في المنطقة كلها، والذي تعمل أبوظبي واجهة له، ومكن إسرائيل في قلب الخليج، وتمثل المملكة هدفا مركزيا فيه.
🔶يتكرر المشهد عبر الأزمات من غزو الكويت إلى غزو العراق، والموقف من إيران عبر العقود، والربيع العربي، وصولا إلى حرب الحالية، لم تمر أزمة وجودية قط إلا وانصرفوا إلى حسابات صغيرة، بل تحول بعضهم بأدواره إلى مصدر للخطر.
🔴هل انتهاء الحمايات الخارجية ضرورة؟ لتتحول تلك المشيخات إلى دول مسؤولة وتتحمل تبعات نهجها مباشرة؟ ومتى سيتم التعامل معها وفق الأعراف والقواعد التي تحكم علاقات الدول، بعيدا عن سرديات لا يسندها واقع ولا يثبتها تاريخ؟
#الفهرست #الخليج #الكويت #قطر #البحرين #أبوظبي #السعودية
سياط مكة وبؤس التابع: عندما تهاوى "كلب الحراسة" الصهيوني!
أفنى بنيامين نتنياهو عقوداً من رصيده السياسي وهو يتبختر فوق منصات الأمم المتحدة وفي ردهات العواصم الغربية، شاهراً خرائط وهمية لـ "شرق أوسط جديد"، ومستعرضاً صكوك "اتفاقيات أبراهام" كفتحٍ تاريخي ظنّ أنه روّض به المنطقة وعزل قضيتها المركزية. وفي المقابل، اندفعت أبوظبي، بحماسة انتحارية، لتقمص دور العرّاب الأول لمشاريع الصهينة، مراهنةً بكل ثقلها المالي والسياسي على أن الارتماء الكامل في الأحضان الإسرائيلية سيجعل منها القوة المهيمنة التي تدير الإقليم، متدثرةً بعباءة التكنولوجيا العسكرية والأمنية لتل أبيب. لقد صاغت الرؤية الإماراتية استراتيجيتها على اعتبار إسرائيل "كلب حراسة" شرساً لا يُقهر، وظنت واهمةً أن التمسح بأقدام هذا الكلب سيمنحها حصانة أبدية ونفوذاً مطلقاً.لكن هندسة الفنادق الفارهة والاتفاقيات الورقية المذلة تهاوت دفعة واحدة أمام صخرة الجغرافيا وحقائق الجيوسياسية. فبينما كانت تل أبيب وأبوظبي تتبادلان الأنخاب احتفالاً بدمج الكيان المسخ في جسد الأمة، هبط سوط "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" كالصاعقة الماحقة فوق رؤوس الجميع. لقد وُلد حلف ثلاثي كاسح في لحظة تاريخية فارقة، ليدمج بين الثقل المالي والروحي للسعودية، والترسانة العسكرية الضاربة لتركيا، والردع النووي المرعب لباكستان. حلفٌ لم يستأذن أحداً، ولم يقف رمادياً، بل جاء ليعلن سحق المشاريع الهجينة، ويضع حداً قاطعاً لطموحات التمدد الصهيوني والانبطاح العربي.إن سوط مكة لم يجلد فقط أوهام نتنياهو بـ "إسرائيل الكبرى"، بل هشم قبل ذلك ظهور الذين ارتضوا لنفوسهم دور التابع الذليل والخادم المطيع لأجندة الاحتلال. استيقظت الحسابات المذعورة في أبوظبي على واقع كابوسي: فالكيان العاجز عن حماية مستوطنيه ومستقبله لم يعد صالحاً ليوفر مظلة أمنية لأحد، والرهان على "كلب الحراسة" الصهيوني لم يورث التابعين سوى العزلة المطبقة والخزي الاستراتيجي. لقد فرض حلف مكة طوقاً حديدياً أعاد ترتيب موازين القوى والممرات الاقتصادية رغماً عنهم، ليعلم التاريخ هؤلاء درساً قاضياً: بأن الاستقواء بالعدو والتبعية العمياء للمشاريع الهشة لا تنتهي إلا بالسقوط المذل تحت سياط الواقع، وبصق التاريخ.
أخي العزيز المكرم ممدوح السيسي سلمه الله.
تمنياتي أن يكون فخامة الرئيس البطل المصري العربي المسلم بألف صحة وعافية، وأسرتكم الكريمة كافة. أما بعد:
أفيدكم بأن أحد منسوبي لجان الشركة المتحدة، وهو المدعو "محمد قنديل"، قام بالتجني على الشعب السعودي والخليجي، وعلى العرب عمومًا.
ورغم تنبيه المدعو إلى ما في كلامه من تعميم يدخل فيه الطعن في نسب الصحابة الكرام، وقبائل مصر وعوائلها العربية الشريفة، بما في ذلك عائلتكم الطالبية الشريفة؛ فإنه استمر في ذلك استكبارًا وعنادًا، مدفوعًا ممن يحركه كالدمية من موظفي الشركة.
الابن الكريم ممدوح:
نعلم جميعًا أن «الشركة المتحدة» تحت الإشراف المباشر للاستخبارات المصرية، وأن سعادتكم من المشرفين على هذه الشركة، ولا شك أنكم لا ترضون ما يقوم به مسؤولو الشركة من توجيه فج لجلاوزتها من الإعلاميين المحسوبين عليها قولًا وفعلًا و«حصانةً»، بمحاولات إشغال الرأي العام المصري بخلق أزمات مفتعلة مع السعوديين؛ كما قام سابقًا سيئ الذكر المدعو أبو العرايس، وما قام به المدعو قنديل ذاته في حينه، وكيف تم احتواء تجاوزاته بإغلاق حسابه وحذف تغريداته، وهو الموقف المنتظر منكم.
بيد أن عودة حسابه واستمراره في الإساءة إلى السعودية حكومةً وشعبًا، وإلى المكون العربي الأصيل نفسه صراحة، والذي يوجد جزء كبير منه في مصر ذاتها، يطرح ألف علامة سؤال وسؤال.
توقعي أنها تصرفات من ضباط صغار لا يعلم عنها سعادة رئيس الاستخبارات ولا سعادتكم لاشغال الرأي العام المصري بمواضيع جانبية. وكما ترون، فإن الإعلاميين السعوديين الذين يكتبون بأسمائهم الحقيقية لم يُسئ أحد منهم إلى مصر. فمحل النزاع ليس حول الأسماء المستعارة وتيار الكمايتة، فيمكن تقنيًا وبسهولة لأي عارف بسيط بالتقنية أن يجعل موقعه حيث شاء، وإنما حول شخص معروف اسمًا وصورة ومحسوب على الشركة المتحدة، ويتمتع بحصانتها، ويرفض محامون في مصر رفع قضية عليه، بقولهم إنه: «مدعوم، وإحنا عايزين ناكل عيش».
فإذا لم يدفعكم الانتصار لنسب صحابة رسول الله، عليه أفضل الصلاة والتسليم، وأهلكم في السعودية والخليج، عن الطعن في أنسابهم وأعراضهم؛ فهل يدفعكم إلى ذلك انتصاركم لأمنكم القومي من عبث أطفال المتحدة أمام هذه الهجمة غير المسبوقة على المكون العربي الأصيل، الذي هو جزء لا يتجزأ من مصر، من قبائل وأسر عربية؟
أما إن كان يرضيكم ما قاله المدعو، وتطلبون مني مناظرة صوتية -كما يطلب هو استكبارًا بدلًا من الاعتذار- فأنتم تعلمون أن هذا الأراجوز الذي تستخدمه المتحدة للنباح ليس بكفء لشسع نعلي. وهو نفسه يدعي بأن الشركة تواصلت مع الكثيرين عداه هو مما أدى لتذمره، ولا أسلم له بهذه النقطة فكما يقولون في مصر : قالوا للحرامي أحلف قال جالك الفرج، بل أدعي أنه محمي من الشركة المتحدة وينفذ توجيهاتها، وأقبل أن يكون عبء اثبات ذلك علي كاملًا؛ في المقترح أدناه:
أقبل إكرامًا لكم مناظرة سعادة رئيس الاستخبارات أو سعادتكم في أي مساحة ترونها سواء في الانترنت أو أي قناة فضائية حتى وان كانت مصرية، بشرط وعد صادق بعدم قطع مداخلاتي وعرض أدلتي وأن تكون على الهواء مباشرة، وسأظهر باسمي وشخصيتي الحقيقية.
والمحاور المقترحة هي:
1- من بدأ بالتعدي: الإعلام السعودي أم المصري في الأزمة الأخيرة منذ بدء ضربات إيران؟ وهل تورط إعلاميون سعوديون ومصريون بأسمائهم الحقيقية في ذلك أم لا؟ وهل تورطت أسماء مستعارة من الجانبين، ومتى؟ وما الأهداف المحتملة لذلك؟
2- هل من المقبول الطعن في نسب الصحابة، ونسب القبائل والأسر العربية، أم لا؟ وماحكم ذلك عندنا وعندكم.
3- هل المذكور يأخذ توجيهات من الشركة المتحدة، ومحمي من الجهات المصرية، أم لا؟ وأنا أنقل عبء الإثبات هنا علي كاملًا.
4- هل كل من كتب باسم مستعار وظهر أن موقعه السعودية أو مصر فهو في أحدهما فعلًا؟ وهل يمكن تقنيًا باستخدام التقنيات الحديثة أن يحعل أي مدعي حسابه في أحد الدولتين من قبل أي عدو مشترك؟
5- هل الهجمات الإعلامية تجاوزت للطعن بشرعية الحكم في الدولتين أم لا ؟
ولكم أن تضيفوا ما شئتم من محاور، على أن تكون المحاور الخمس ضمن المناظرة.
وتقبلوا، سعادتكم، فائق التحية والاحترام.