في مشهد غريب أثار ضجة واسعة…
غرفة سكنية لطالبة قيل إنها كانت الوحيدة من ذوي البشرة البيضاء في قسم الهندسة بجامعة تورنتو والمقطع يشعل مواقع التواصل ويتصدر الترند حالياً!
مع الوقت تبدأ تعرف أن الهدوء ليس ضعفاً والطيبة ليست غباءً…
الشخص الذي يسامح كثيراً قد يكون أكثر شخص يعرف حجم الخطأ.
والذي لا يرد على الإساءة قد يكون قادراً على الرد لكنه اختار راحته.
ليس كل صامت عاجزاً وليس كل متحدث قوياً.
الذين تعرضوا للتجاهل العاطفي وعدم الاهتمام في طفولتهم يعانون عادةً في علاقاتهم بطريقة أو بأخرى:
•بحث مستمر عن لفت الانتباه والقبول من أي شخص مهما كانت كلفة ذلك.
•برود عاطفي مفاجئ وحماية مبالغ فيها للنفس بمجرد أن يقترب منهم أحد.
•توقع دائم بالرفض والهجران من الأصدقاء والأحباب كأمر حتمي.
•تعلق سريع بمن يمنحهم أدنى اهتمام ثم صدمة متكررة بخيبة الأمل.
صديق لي في العمل تعرض لخيانه من زوجته💔
متزوج من إنسانة كان يحسب إنها سندة حياته وأم بيته اللي ما تعوض. راشد كان يشتغل في مدينة تبعد عن أهله ساعات، ويداوم بالأسبوعين عشان يوفر لهم حياة كريمة، وكان يرجع كل مرة وهو ميت شوق لبيته وزوجته
مفجع حال بعض الشباب يقضي عمره م�� عمر 24 إلى 40 وهو يكفخ بالشغل 12 ساعة يومياً وناسي أهله وصحته ونفسه ويظن أن الشركة راح تخلد اسمه وأول ما يتعب أو يقل عطاؤه.. ترميه الشركة بأول ركن وتجيب غيره بثانية! الشركة تبي منك "إنتاجية" لا تبيع لها "عمرك وراحتك" لأنها ما ترحم ولا تذكرك بخير.
شاب اسمه ( فهد) الرجال دخل بمشروع تجاري بسيط يترزق منه، وبنى كل آماله عليه. جمع تحويشة عمره وحطها بالبضاعة، بس للأسف السوق صار فيه ركود مفاجئ، والبضاعة قعدت بالمستودع ما تحركت ولا ريال واحد!____👇
جارنا شايب عمره 65 سنة توفيت زوجته وقرّر يتزوج فجأة بنت صغيرة عمرها 22 سنه وبناته واولاده اعترضوا بس ما سمع كلامهم وتزوجها وكتب البيت باسما بعد وما هي إلا 4 شهور بالتمام والكمال إلا والزوجة باعت البيت وطلبت الطلاق وطردت الشايب بعصاه للشارع وصار الحين يلف عند عياله اللي كان مقاطعهم عشانها!
1️⃣ لا تعتمد على راتب واحد
راتبك اليوم موجود لكن ظرف في الشركة أو تغيير في وظيفتك ممكن يقلب وضعك المالي بالكامل.
الأمان الحقيقي إن توقف مصدر واحد ما يعني توقف حيات��.
2️⃣ ابنِ مصدر دخل ثاني
مشروع جانبي عمل حر مهارة تبيعها تجارة إلكترونية أو استثمار مناسب لك.
لا تنتظر مصدرًا يجيب آلاف من البداية… ابدأ حتى لو بأول 100 ريال.
تجلس أم في زاوية الغرفة المظلمة، وتحتضن بين يديها ألبوم صور قديماً لابنتها الوحيدة "سارة" البالغة من العمر تسعة عشر ربيعاً. كانت سارة زهرة البيت، تملأ المكان ضحكاً وأملاً