ور أن تبدأ بقراءة أول كتاب لك في علم النفس، لا شك أنك ستجد فيها نقاط عن المدرسة التحليلية أو السلوكية أو الإنسانية، عدم معرفتك بأساسيات تلك المدارس قد يعني أن فهمك للكتاب سيكون ناقصًا، لذلك سأبدأ في هذا الثريد عن التحليل النفسي لسيجموند فرويد في نقاط رئيسية بسيطة
السلام عليكم..
علاقة الحُب ماتنجح غير بـ "رجُل" عنده مُبادرة وعطاء، هو طاقته انه يقدّم ويعطي ويتحرّك، والأنثى طاقتها تستقبل وتعطي مشاعر، وكل عطاء من الرجُل للأنثى بينرّدله أضعاف لأن الأنثى خُلقت للاستقبال، تعطيها ورده تعطيك بستان، تعطيها حنيّه تردّها مشاعر غير مُنتهيه… إلخ.
لا أحد يحمّل نفسه دور مايليق عليه، الرجُل بحكمته ورجولته هو الليّ يمسك زمام الأمور ، هو الليّ يقول (تعالي نصلّح الليّ صار، او تعالي نتكلم في الليّ صار) .
-لذلك دائمًا يا أصحاب قوّة العلاقة ف رجُل مُبادر .
الحمدلله الشركة لم تقطع التيار الكهربائي عن الأسرة التي فقدها الوطن، ولم يقدم لديهم طلب لتقسيط الدفع، ولم يقدم طلب إلى لجنة الزكاة بطلب دفع الكهرباء، كل هذا يخفف عن هذه الجهات الشعور بتأنيب الضمير للتقصير.
ولكن واضح أن الفقيد متعفف رغم ظروفه،وفكر في حل يخفف الحال عنه فصار القدر.
في مقطع مؤثر، الناشط الهولندي براين بورياس ينهار باكيا حزنا على استشهاد الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي:
"كيف نسمح بحدوث هذا مرارا وتكرارا؟ أين الإنسانية والرحمة؟ نعم، أنا رجل بالغ يذرف الدموع بسبب مقتل رجل بالغ آخر لأنني إنسان."
مستغربة من الناس اللي لسة بتتداول كلام معتز عزايزة جماعة البني آدم دا لازم يتعمله أكبر حملة مقاطعة وبلوكات ،احنا اللي شهرناه واحنا اللي لازم نمنع صوته من تاني ، منسمحش للأشكال دي إن صوتها يكون مسموع .
لكن الثمن الحقيقي دائمًا يكون داخليًا.
أصحاب الضمير الحي يعانون أكثر لأن الوعي الأخلاقي المرتفع يجعلهم يبالغون في جلد الذات وتحميل أنفسهم المسؤولية، حتى عن أخطاء الآخرين، بينما من يفتقدون للحدود يعيشون بلا صراع داخلي ظاهر، لكن هذا لا يعني أنهم أصحّاء نفسيًا، بل يعكس غياب البوصلة