كان النصراوي يهيئ مشهد الاحتفال ويستحق ، لكن رمية تماس بعثرت الحكاية كلها.
الهلال هذا الموسم يتعب جماهيره قبل خصومه، وأخطاؤه أكثر من أن تخفى، لكن حتى وهو في أسوأ حالاته يعرف كيف يفسد فرحة منافسه في اللحظة الأخيرة.
الشيخ علي جابر كان بيقرأ آيات من سورة الفرقان والراجل الكبير القاعد يصلّي خلفه هو الشيخ عبد اللّٰه خياط رحمه الله، عشان صحته كانت تعبانة وكان دايمًا يصلّي قاعد من شدة الكِبَر والمرض وما يقدر يقف
لما الشيخ علي جابر وصل في سورة الفرقان للآية:
"وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفوراً "
الشيخ الخياط - رغم إنو ما عليه أي حرج في انو يصلي جالس قاوم وتحمّل ومسك عصاتو وقام عشان يقدر يسجد تأدّبًا مع اللّٰه ومع معنى الآية وبعدها رجع وكمل الصلاة جالس
اللهم أرزقنا قلوبًا تعرف قدرك، وأدبًا معك لا تهزّه السنين .❤️
-مَن دَبَّ إليه الكسل والضعف في هذا الشهر الفضيل #رمضان ، فعليه بكثرة الذكر في الليل والنهار:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
قال #ابن_القيم:
"الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يطيق فعله بدونه".
-وليكثر أيضاً من : (لا حول ولا قوة إلا بالله).
قال #ابن_تيمية:
"ولتكن هجيراه: (لا حول ولا قوة إلا بالله) فإنه بها يحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال بها رفيع الأحوال".
وقال ابن القيم:
"هذه الكلمة لها تأثير عجيب في معالجة الأشغال الصعبة، وتحمل المشاق، والدخول على الملوك، ومن يُخاف، وركوب الأهوال، ولها أيضا تأثير في دفع الفقر".
لم ينلّ من الدنيا ما يناله الملوك من القصور واللذات، رغم أنه يستطيع أن ينال ذلك بسلطانه ومحبة أتباعه، لكنه فضل الزهد وكان غالب طعامه التمر والماء، ويجوع بالأيام فيربط الحجر على بطنه ثم يموت ودرعه مرهونه مما يدل على زهده، ومع ذلك محبته ورسالته تستمر ل١٤ قرن لأنه الحق.
صلوا عليه.
يُقال ان الارض بالليل تُطوى
وفي الحديث الصحيح عن الرسول ﷺ : ( - عليكم بالدُّلْجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوى بالليلِ)
والاولين يقولوا الارض بالليل تزمي ( تنطوي ) كل اثنين وخميس ، البعيد بيوم الاثنين والخميس ينشاف
سبحان الله
لو كنتُ مديرة مدرسة
لغيّرت مفهوم الإدارة
من أوامر إلى إلهام
ومن رقابة إلى ثقة
ومن الروتين إلى التجديد
لما قيدت معلماتي بلوائح جامدة
فالإ��داع لا يزدهر في بيئة مقيدة
بل في بيئة يسودها التمكين والثقة 🙂
جارنا الذي كلما أضأت غرفتي لصلاة الفجر
و شرعت النوافذ، وجدته يحرك سيارته بإتجاه المسجد.
بلغنا خبره ��فاته، تعزيني فيه النافذة و الشجرة و الطير و كل روابطي الفجرية، حتى التسبيح الذي يغفى على فمي، سيفتقده الشارع الذي كان يؤنس صمته الفجري، ستفتقده كل صلوات التراويح الماضية و الآتية، سنفتقد مشيه مع أهل بيته حين يملؤون الشارع و في مشيهم شيءٌ من صلاة جماعة ..
رحل جارنا الذي كانت خطوته مأذنة.