(وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا)
يرسل اللهُ الآيات تخويفا لعباده وتذكيرا لهم بعظمته وقدرته، وقرب نهاية الدنيا، ليستعدوا ويتوبوا.
وبعض الآيات التي يرسلها الله تذكرنا بما سيحدث يوم القيامة كالكسوف والزلازل، وكأنها رسالة خاطفة من المستقبل؛ ليَشْهد الإنسان عِظَم المشهد الأخروي.
=
عايزة بس افكركم وأفكر اي حد صحي مخضوض من الزلزال تدعو لإخواتنا في غزة الي عايشين في الرعب دا كل يوم
عشان عندهم دي مش بتبقى ٥ دقايق وتعدي
هم حياتهم بتتهد كل يوم ومش بترجع تاني
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=
بلاش ضحك وهزار في موضوع الزلزال بالله عليكُم دا غلط، تأدّب مع التخويف الإلهي، دا وقت تخشع فيه وتحذر من غضبِ الله وتستغفره.. مش وقت تريقة وهزار، ربنا سبحانه وتعالى بيقول:
﴿وَما نُرسِلُ بِالآياتِ إِلّا تَخويفًا﴾
تأدب مع آيات الله واستعذ به من شر نفسك.
{وما نرسل بالآيات إلا تخويفا}
قال قتادة: "إن الله يخوف الناس بما شاء من آيات لعلهم يعتبرون أو يذكرون".
أول مرة أشعر بالزلزال بالشكل ده، نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك!
اللهم عفوك وعافيتك! نستغفرك ونتوب إليك! لا إله إلا أنت!
نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وبك منك، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك!
نعوذ بالله من الخسف والزلازل والهدم والغرق والحريق!