يا صاحبي
من أنت لعشان تقول: أنا؟
ومن أنا لعشان أقول: أنا؟
لا أنت، ولا هو، ولا هي، ولا أنا
يحق له يصرخ بكلمة: أنا.
أنا، يا صاحبي، هلكت من كان قبلنا.
تعال نكمل نقص بعضنا،
ونترك العناء، ونعيش في هناء.
مش كذا أحسن لنا من كلمة: أنا؟
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ(23)
انظر واعجب من حال من ركب رأسه، وترك الهدى، وأطاع الهوى، فكأنه جعله إلها يعبده من دون الله، فهو لا يهوى شيئا إلا فعله، لا يخاف ربا ولا يخشى عقابا، ولا يفكر في عاقبة ما يعمل
وقال ابن عباس: ما ذكر الله هوى في القرآن إلا ذمّه، قال تعالى « وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ »
وقال: « وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطًا »
وقال « وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
قال وهب بن منبّه: إذا شككت في خير أمرين فانظر أبعدهما من هواك فأته.
كان خبير يشرح الذكاء الاصطناعي والرقائق، فقاطعه أحد الجهلاء قائلا: هذا ليس جديدًا! الإنسان الأول عرفه… والحلم دليل: سيناريو، إخراج، وشخصيات. ضحكنا جميعًا، وخرجنا نفكّر… رغماً عنا.
ها ما رأيكم في كلام الجاهل؟
خرج من قريته ثائرة نفسه، الغيظ يمزقه.
يتطاير الشرر من عينيه.
تسلق أحد الجبال الشاهقة؛ التي اخترقت قممها السحاب.
وعندما وصل قمة الجبل نظر بحقد إلى أسفله .
فبدت له القرية وما يحيط بها من بساتين النخيل، صغيرةً جدًّا.
مد يده واقتلعها.
ابتسم ساخرًا عندما سمع أصوات الحيوانات وصراخ الأطفال، والنساء.
رفعها عاليًا ووضعها في عمامته وكورها.
لوح بذراعه إلى الخلف وقذفها بكل ما أوتي من قوة نحو قرص الشمس الملتهب.
نفض يديه وابتسم ابتسامة عريضة !
واستلقى على سطح الجبل.
حاول أن ينام ولكن لم يستطع.
نهض.
تحركت نظراته إلى الأسفل رغم محاولته منعها.
تسمرت عيناه على موقع القرية التي اجتثت.
تنبه أنه أصبح بلا عالم.
فصرخ صرخة البائس، وراح يجهش بالبكاء !
في مقلتيكَ عن الغرامِ وشايةٌ
أتظنُّ أنك قادرٌ تُخفيها؟
هيهاتَ ما خَمَدَتْ بقلبِكَ حُرقةٌ
وتنهداتُكَ في الدجى تُذكيها
اسكُبْ دموعَكَ واعترِفْ أن الهوى
لا تستطيعُ لسرِّهِ تَمويها
ما الضَّيْرُ لو جُدْنا ببعضِ دموعِنا؟!
بعضُ الجراحِ دموعُنا تَشفيها
إن حظي مثل حظ الجربوع الذي قابلته في أحد الأيام في ذلك الخلاء الفسيح فبينما كنت أصارع الكثبان، أصعد كثيبًا وأنزل آخر، استرعى انتباهي جربوع يقفز عاليًا بمحاذاتي برشاقة، ويلتفت إليّ بين الحين والآخر، فشعرت بشيء من الرهبة، فتوقفت.
الغريب في الأمر أن ذلك الجربوع توقف أيضا مستندًا على ذيله، يفتل شواربه الطويلة، لم يدم انتظاره طويلًا، استأنف قفزه، فأخذت أراقبه إلى أن وصل إلى تلٍّ مرتفع، صعد التل وعندما اقترب من قمته انزلق وسقط على ظهره، نهض وحاول، لكن أيضًا محاولته باءت بالفشل، وعاد مرة أخرى، وأخرى.
أخيرًا، توقف عندما أيقن أنه عاجز، وأن لا طائل من محاولته، فقمت متثاقلًا من مكاني واتجهت إليه، وعندما اقتربت منه أخذ ينظر إليّ بعينيه الواسعتين، فشعرت بخوفه وارتباكه، فمددت بحذر يدي وحملته من ذيله وصعدت التل، وبمجرد بلوغنا القمة ولامستْ قدماه الأرض، انطلق فأخذت أتبعه حتى اختفى بين عدد من الصخور طافية فوق الرمال.
ثوانٍ وإذ بي أسمع صوت عراك يرافقه غبار يتصاعد بين تلك الصخور، فساقني الفضول لمعرفة ما يحدث، غمرتني الدهشة عندما رأيت الجربوع في فم ثعلب عجوز وقد برزت أمارات الموت جلية عليه، فقد ارتخى جسده وأخذ في التصلب، وتدلى ذيله!
يا ... انت؟"!
سمعت بك
وانا أجهل اسمك
أجهل موطنك
لكني سمعت بك
سمعت عن سحر جمالك
نغمة ضحكاتك
وصوتك الدافئ المبحوح
سمعت كل هذا من ضحاياك
أخيرا رايتك
جمعتني بك الظروف
لكن قلبي لم يرقص لك
وعيني وروحي لم تراك
لماذا لم اراك ؟!
لماذا لم أرى ما رات عيون ضحاياك
لماذا كنت انت خارج عالمي، وفجأة أصبحت انت الملاك
تختبئ في كل ركن من اركان روحي
اسمع صدى خطواتك ضجيج إزميلك
وانت تنحت اسمك داخل كهف قلبي وتدميه
اه ... كيف الخلاص؟ ... كيف غزاني بهدوء سمك الفتاك؟!
وأصبحت واحدا من ضحاياك!
@elonmusknews30 Twitter is more suitable for the site for two reasons: First, "tweet" means "to tweet"—a short clip. Second, many people are already familiar with this name.
الحب الصامت الذي يصوم عن نطقه اللسان ولا تراه في العيون
صاحبه حبيس للظنون.
يسأل هل؟!عن الماضي والحاضر وبماذا ؟! وكيف؟! عن مستقبل مجهول
يا صاحبي افرد جناحك وابحث عن روح تجيد كل الفنون
عن كلمة حلوة في الجمع والخلوة
عن نظرة رضى تراها في اليَسر والعُسْرة
عن آذان تصغي تشاركها بسمة صرخة ضحكة مجلجلة تحطم السكون
هذا هو يا صاحبي الحب المجنون كله حركة ينسيك الأسئلة، ويبعد عنك الظنون.
فكم من عاشق محب مات سعيداً
وكم من عاشق محب مات محروم