• قال سعيدُ بن المسيب رحمه الله :
كنت جالسًا بين القبر والمنبر " الروضة "
فسمعت قائلاً يقول :
اللهم إني أسألك عملاً بارًا، ورزقًا دارًا، وعيشًا قارًا .
فالتفتُّ فلم أرَ أحدًا.
قال سعيد: فلزمتهن فلم أر إلَّا خيرًا .
بعدما انتهيتُ من مشاهدةِ هذا المقطع، كأنّ قلبي أدركَ هذا المعنى لأولِ مرة: أننا هنا في دارِ عمل! واستوعبتُ -وأنا أتأمّلُ مَن نَشَرَهُ- أنهُ ما نَشَرَهُ إلا ليَنْفَعَ غيرَهُ، ويَنَالَ أجرًا، ويَغْرِسَ لآخرتِه؛ فالقيامةُ غدًا!
ومجردُ أن يمرَّ هذا الخاطرُ ببالِك: 'القيامةُ غدًا'.. تتغيّرُ نظرتُك لكلِّ تفصيلةٍ حولَك.
أخذتُ أُقَلّبُ النظرَ في منشوراتِ الناسِ وما نَنشُرُه: ماذا أردنا بذلك؟ هل أردنا بها وجهَ الله؟ أم أردنا بها ثناءً وشهرة؟ أم سَكَبْنا تلك الكلماتِ عَبَثًا بلا نيةٍ، هكذا سَبهْلَلًا نعيشُ بلا هَدَف!
هذا المقطعُ كان بمثابةِ لحظةِ إدراكٍ أنعشتِ الروحَ وأيقظَتْها من غفلتِها، لِتُذكّركَ فجأة: لِمَ خُلِقْت؟ ولماذا تعمل؟ وهل أعددتَ زادَك؟
كمن كان منشغلًا في الإجازة، حتى إذا لم يَبْقَ بينَهُ وبينَ الاختبارِ إلا يومٌ واحدٌ أدركَ ذلك، ولم يسعفْهُ الوقتُ إلا لمذاكرةِ القليل، فحازَ المراتبَ الأخيرةَ.. أو خَسِر!
توفي اليوم السبت مدرس القرآن الكريم في المسجد النبوي -لمدة 30 عاماً -المقرئ الشيخ كريم حسونة رحمه الله
وفي هذا المقطع يختم عليه الشبل محمد مصطفى عثمان القرآن ويتحدث الشيخ رحمه الله بتوجيهات نفيسة
والشيخ رحمه الله من طلابه الشيخ الوليد الشمسان إمام المسجد الحرام
نسأل الله له الفردوس من الجنة
"قال ابن الجوزي رحمه الله:
"ما رأيتُ شيئًا أذهبَ للهمّ مثلَ تلاوةالقرآن بتدبّر
فإن القلب يحيا به حياةً لا تُشبهها حياةٌ أُخرى"
|اذكار الصباح|
وردكم من القرآن🤎."
مضى التعب و المرض و الفقد و ما بعدها إلا الاتكّاء في الجنّة
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِن إِستَبرَق وَجَنَى الجنَّتَينِ دانٍ﴾ ♥️
اللهم كمّلنا بالجبر وناولنا اللقاء الذي نصبّر فيه أنفسنا في جناتك ضاحكين فرحين مع من فقدنا .
"قال ابن الجوزي رحمه الله:
"ما رأيتُ شيئًا أذهبَ للهمّ مثلَ تلاوةالقرآن بتدبّر
فإن القلب يحيا به حياةً لا تُشبهها حياةٌ أُخرى"
|اذكار الصباح|
وردكم من القرآن🤎."
قال ابن الجوزي رحمه الله:
"ما رأيتُ شيئًا أذهبَ للهمّ مثلَ تلاوةالقرآن بتدبّر
فإن القلب يحيا به حياةً لا تُشبهها حياةٌ أُخرى"
سنة الفجر|اذكار الصباح|وردكم من القرآن🤎.