كنتُ واحدًا من ملايين متابعيه، لكن عفويته وطيبته وبساطته جعلته الأقرب إلى القلب. كم أسعدني، وكم خفّف عني بمجرد مشاهدة مقاطعه. يا الله ارحمه رحمةً واسعة، واجعل أثره الطيب شاهدًا له، وطيبته نورًا يمتد في قبره، وذكراه بركةً لا تنقطع.
#ابو_مرداع
اليوم أُتمّ عامي السابع والعشرين،
وأستقبل عامًا جديدًا بثبات العزم ورفعة الطموح. أسأل الله أن يكتب لي فيه التيسير والتوفيق، وأن يفتح لي من أبواب رزقه ما يكفيني ويغنيني.
اللهم بارك في عمري، واجعله عامرًا بطاعتك، محفوفًا بعنايتك، مكللًا بذكرك ورضاك.
ترى ما هي دايم مرابيع وحياة
الدنيا تمر وكل لحظة فيها غاية
ما بين فرح وحزن ما بين طموح وعتاب
لكن الأمل بالله باقي ما ينهدم
والصبر مفتاح الفرج مهما طال الزمن
والرجل القوي في وجه الريح ثابت ما ينكسر
اللي يعيش للأمل قلبه دوم في سلام
واللي يؤمن بربه ما يخاف من أي ظلام
يا ليت للنفس سلوانًا وراحة
تهدأ بها الأحزان بعد اندلاعه
لكن القلب يأبى النسيان ساعة
ويحيي الجرح رغم طول انقطاعه.
كأنّ الأمس ما زال بين الأضلاع
يطوف في الخاطر بكل اتساعه
ذكرى الحبيب الذي رحل بسرعة
وترك في الروح أثرًا كالمصاعه.
ما خاب ظني فيك،
ولا زلت واثق أنك أطهر قلب وجدته في حياتي،
شخص يبعث الطمأنينة في روحي،
ويمنحني الأمل والسكينة في كل لحظة،
لم يكتب نصيب لتواجدك في حياتي،
ولكن أدعو الله أن يحفظك دائمًا.
كلّما حاولت أن أُحدد وجهتي، تعودني الذكريات إلى الماضي وتشتتني.
أريد أن أجد طريقًا ينقذني من الحيرة، حيث أستطيع أن أترك وراءي هموم الليالي وأخطو بثقة نحو الغد.
إلى الفجر، تعبت المسارات حتى قلّت الحيل. تعنيني هواجس السهر وتُتوه دروبي.
أنا أعرف أرصفة الطرق وأشجارها والليل، بينما تجهلني النوايا.
كأنني أسير في دوامة من الأفكار، أبحث عن راحةٍ لا تأتي.