ابشروووبه .. مثل ما وعدتكم هذا الحل النهائي اللي وصلت له بعد تجارب وتعديلات كثيير، تعليمات تقلل الهبد والمجاملة، وتخلي أي نموذج AI يفهم طلبك مباشرة ويعطيك الزبدة بدون ضياع Tokens وحرق فلوس
⚠️البرومبت طويل لذلك شرحت له كل شي بالصورة احفظها بس وعطها أي AI تستخدمه وقوله ينفذ وهو بيسنعك..
في زمنٍ مضى…
كان السفيه يُقصى عن المجالس، واليوم… يتصدرها.
كان المجاهر بالانحلال يُذكر همسًا، واليوم… تُفتح له الأبواب وتُسلّط عليه الأضواء، وكأن الخلل فينا، لا فيه.
كان المجتمع، من كبيره إلى صغيره، يعلم أن سيئة السمعة لا يليق بها إلا من هو على شاكلتها،
وأن من باع حياءه، لا يصح أن يُعطى من صان وجهه.
في السابق، إن ابتُليت العائلة بأحدهم، أخفت ملامحها وبدّلت عناوينها خجلًا…
أما اليوم؟ فالأم توثق، والأب يفاخر، والأخ يشكر المتابعين على دعمهم لهذا “الفخر العائلي”!
أصبح المنحرف محتوى، والمريض نجم ترند، والتافه قدوة جيل،
وبات الانهيار الأخلاقي يُروى بجودة HD، وابتسامة مغلفة بفلتر!
الحق صار “رأيًا شخصيًا”، والباطل “وجهة نظر”،
ومن تمسّك بثوابته؟ اتُّهم بأنه متخلف عن ركب الحداثة!
اختلت الموازين، وتعطلت البوصلة الأخلاقية،
وغابت القدوات في زحام مشوّهين يتحدثون بصوتٍ عالٍ… بلا قيمة.
في هذا الزمن، من يرفض مجاراة السخف والانحدار يُتهم بالتشدد،
ومن لا يصفّق للتفاهة… يُقصى وكأنه ارتكب جرمًا لا يُغتفر.
لاحظت أن بعض رواد الأعمال عندهم مشكلة في التنظير..
إن كنت مولود في بيت مُلك ووالدك لديه وظيفة كبيرة أو شركة لا تنظّر على شخص مولود في بيت إيجار ووالده عليه ديون ثم يضطر يعمل لمساعدته، وفي النهاية تقول له أنت تعاني ومديون لأن لديك سوء إدارة مالية.
لا يا أخي، أنت لم تعش حياته فقط
حاب أكتب فضفضه شوي يمكن لأني مب راعي طويله في تويتر
انا ولدت في مدينه الخبر ٢٠/يوليو/١٩٨٩
من عائلة غنية ولله الحمد تعمل بالتجارة ، طبعا لا اخفيكم الدلال اللي عشت فيه لأن قبلي كان ٤ بنات ، عشت بأفضل أحوالي كل شي كان متوفر لي من وإلى دخلت مدارس خصوصية بالأبتدائي
مهما بلغت بك الخصومة :
لا تقذف ولا تفضح
لا تصل للخوض بالأعراض ..
كُن رجل حتى مع ألد أعدائك ..
واجعـل أخلاقـك أخـلاق فرسـان ..
فمن دونها ستخسر الأصدقاء قبل الأعداء ..
| كلام غاية في الروعة |